صريح الكلام

مباراة الكرامة مع فريق سابا الإيراني بكرة القدم والتي أصبحت نقطة علام في تاريخ كرة القدم المحلية كان من المفترض


أن تسجل ولو حضورا رمزيا للقيادة الرياضية والمكتب التنفيذي الذي غاب كلية عن تلك المباراة بمن فيهم رئيس المكتب المختص, ولو لا أن السيد رئيس مجلس الوزراء قد حضر المباراة شخصيا ليقدم للاعبي الكرامة والنادي في آن معا دعما منقطع النظير لما شاهدنا كل ذلك الحماس في تلك المباراة التي حقق فيها لاعبو الكرامة (المعجزة) ولأننا كنا نتمنى تمثيلا جزئيا للمؤسسة الرياضية في تلك المباراة الهامة فنحن عاتبون على أولئك الذين يدّعون دائما غيرتهم على الرياضة وحرصهم على متابعتها وتذليل عقباتها والصعوبات التي تعترضها و إلى ما هنالك من أقوال يتحفوننا دائما بها ويصّرون في الوقت نفسه على (إسماعها) للجميع , فهل كان غيابهم مبررا أم أن وقود سياراتهم الفارهة قد نفد, فلم يستطيعوا مجتمعين ركوب حافلة واحدة والذهاب إلى مدينة حمص التي لا تبعد كثيرا عن دمشق , أم أنه وكما قال أحد أعضاء المكتب حين سئل عن عدم ذهابه وهو يشاهد المباراة على التلفاز بأنه لم يكن يتوقع حضورا رسميا في المباراة على هذا المستوى.‏


إذا فالمشكلة تكمن في أن أحدا منهم لا يريد أن يعيش الرياضة ويتفحص همومها ,وفي بعض الأحيان أن يعيش أفراحها وهنا لا نريد أن نرصد أحوال كل القائمين على كرة القدم ومنهم أعضاء اتحاد الكرة والدكتور »الجبّان« الذي نتمنى له الشفاء العاجل , فقد قالوا لنا إنه أجرى عملا جراحيا وهو ما جعله يتخلف عن حضور هذه المباراة المهمة وما نتمناه مستقبلا أن نشاهد كل الوجوه المألوفة رياضيا في مثل هذه المباريات , وتمثيل للمؤسسة الرياضية التي تشكو الفقر الماد ي دائماً , فقد تقدّم دعما معنويا (لو أرادت).‏

المزيد..