وجبة الغذاء محرمة على الكاراتيه!

من داخل اتحاد الكاراتيه قالوا: ما الفائدة من المعسكرات المفتوحة إذا لم تكن محاطة بالرعاية والدعم المناسبين وهل رواتب بقيمة 2800 ل.س لكل


لاعب تغني أو تسمن من جوع وإلى متى سنبقى نستجدي أو ننتظر رحمة المحبين والميسورين وآخرها من المغترب السوري ماهر سليك بطل الجمهورية والعرب سابقاً المقيم في كاليفورنيا الذي قدم مشكوراً مبلغاً من المال وقدره 40 ألف ليرة للاعبي المنتخب وذلك تشجيعاً منه وتحفيزاً للاعبين على عطاء أفضل في الاستحقاقات القادمة.‏


وعود على بدء فمن غير المعقول ألا يؤمن المكتب التنفيذي حتى وجبة غداء للاعبين وإن تأمنت فبشق الأنفس على حد قولهم?!‏


إضافة لذلك فاللاعبين غير المقيمين يتكبدون عناء السفر والمواصلات ويدفعون من جيوبهم فمن أين يقتاتون?!‏


الأمر متعلق حله بيد المكتب التنفيذي عسى أن يبصر النور قريباً وإن أبصر فعلاً وعندها نقول إن الكاراتيه ستربح هنا ينطبق القول: قل لي كم تدفع أقل لك كم ستربح والمسألة تناسبية.‏


ولم تكن وحدها فضية العالم بالريوجيتسو التي ربحتها الكاراتيه في أبو ظبي مؤخراً إنما كانت فوائد إضافية بإقامة علاقات مع اتحادات عربية وأجنبية قام بها رئيس الاتحاد المحامي أيمن خردجي وظهرت بوادرها بإعلان المنتخب الإيراني القوي في اللعبة موافقته على إقامة معسكر مشترك مع منتخبنا في دمشق.‏

المزيد..