بعد النتائج المخيبة للامال على الصعيد العربي ماذا نتوقع أن يحققوا من نتائج على الصعيد الأولمبيات العالمية التي تجري منافساتها في مدينة
تيرنيو الإيطالية وبالعودة إلى مشاركتنا في بطولة الأندية العربية للشطرنج في الأردن والتي مثلنا فيها نادي المحافظة ونادي عمال إدلب مع 12 ناديا من مصر ولبنان والإمارات واليمن والعراق وفلسطين والأردن وعن أسباب هذا التراجع والإخفاق حدثنا الإداري في فريق نادي المحافظة صبري المحايري قائلاً: فاجئنا تدني مستوى اللاعبين السوريين وهبوط مستواهم وخاصة اللاعب الدولي عماد حقي وعزت الباب ومطاع أجهر مع العلم كنا نعقد الآمال على اللاعب عماد حقي لكن ما جرى عكس ما كنا نتوقع نتيجة عدم الاهتمام والاستهتار في اللعب وهنا نسأل هل هو التقدم في العمر أم هناك أسباب أخرى نظراً لما أظهره من عدم الالتزام والانضباط مع العلم نادي المحافظة يعد في طليعة الأندية التي تهتم وتدعم اللعبة وأنا كإداري لا أعفي نفسي من المسؤولية في التقصير في بعض الأمور لابد من إعادة النظر بوضع اللعبة في النادي لأن نادي المحافظة يعتمد على القوالب الجاهزة لأنه يضم خيرة اللاعبين الموجودين في سورية.
وهذا الوضع المتردي لواقع الشطرنج السوري لا يعفي من ذلك اتحاد اللعبة والذي له الدور الكبير في هذا التراجع لأنه المعني بإقامة الأنشطة الاستعدادية المسبقة لمثل هذه البطولات وتأكيداً لعدم الاهتمام مضى قرابة أسبوع ولا أحد كلف نفسه من اتحاد اللعبة ولو حتى بالاتصال ويسأل ماذا أحصل معكم ولماذا هذا التراجع: وبكل صراحة نقولها أن ما حدث في البطولة أمراً يدعو للأسف وحتى الجولة الثامنة كان مركزنا الثالث ولكن ما سمعناه ورأيناه عن بعض لاعبي عمال إدلب وتحديداً في الجولة الأخيرة التي جمعته مع نادي المقاولين من الأردن المنظم لهذه البطولة حيث الأول لديه 15.5 نقطة والثاني لديه 17.5 أن هناك سعي حقيقي من المقاولين للتفاوض مع بعض لاعبي عمال إدلب وما حدث فعلاً أن هذا الاتفاق قد تحقق في نهاية لقاؤهما في الجولة الأخيرة مع العلم أن لاعبي عمال إدلب لديهم الإمكانية للفوز ويحصلوا على المركز السادس ولكن ما حصل قد حصل?وما نتمناه من اتحاد اللعبة الاهتمام والرعاية بفرق الأندية تنظيماً وفنياً والتكثيف من اللقاءات الخارجية والداخلية وخاصة ما بين الأندية المحلية استعداداً لأية استحقاقات قادمة.
وفي النهاية أقولها وبكل صراحة مصلحة الوطن قبل كل شيء وأي اعتبار آخر.