بعد جدل ومناقشات مستفيضة شغلت الشارع الكروي على مدى عدة أيام حسمت إدارة
الحرية قرارها بتسمية علي الشيخ ديب على رأس الجوقة الفنية في خطوة إسعافية محاولة بذلك تلافي الوضع المتأزم الذي ضرب أسوار النادي في آخر خمس مباريات من مرحلة الذهاب..
بداية
بعد سقوط الفريق الأخير أمام القرداحة لحساب الأسبوع 12 من مرحلة الذهاب تقدم المدرب محمد خير حمدون بورقة اعتذار عن عدم إمكانية حمل العبء الفني ووضع نفسه تحت تصرف الإدارة وخدمة النادي في أي موقع..
على أحر من الجمر
بعد عودة الفريق مساء الجمعة الماضي من القرداحة اتصل المشرف على كرة الحرية ومسؤول الألعاب الجماعية بالنادي السيد محمد حلو بالكابتن أنور عبد القادر إلى دير الزور وطلب منه الحضور إلى حلب بغية الاتفاق معه على تولي تدريب كرة الأخضر فكان أن حضر مساء السبت حيث عقدت في هذه الأثناء الإدارة اجتماعاً مع بعض خبرات النادي وتمت مناقشة موضوع المدرب وحدث انقسام بين مؤيد ومعارض طالب خلالها أحد أعضاء الإدارة والمحسوب على كرة القدم الاكتفاء بتسمية علي الشيخ ديب مدرباً للفريق وعدم حاجة النادي لأي مدرب آخر..
لقاء ودي
أول طلبات المدرب أبو براء كانت ضرورة حضوره حصة تدريبية والالتقاء مع اللاعبين وتم تأمين طلبه وتابع على الطبيعة وحدتين تدريبيتين للفريق علاوة على اجتماعه باللاعبين مما ولد انطباعاً لدى الشارع الرياضي للأخضر على أن الأمور حسمت لصالح المدرب أنور وأدى إلى تجاوب وسائل الإعلام »الصحف والمواقع الإلكترونية« على أن تكليفه بات رسمياً.
استقبال
في المساء وصل المدرب إلى إدارة النادي ولاقى الاستقبال والترحيب من جماهير النادي التي تتواجد يومياً كما لاقى استقبالا من عدد من أعضاء الإدارة وطلب منه تقديم ورقة العمل فقط على اعتبار أنه لا خلاف على الأمور المادية بين الطرفين..
ورقة عمل
مساء يوم الاثنين الماضي وصلت ورقة العمل من المدرب الجديد تتضمن النقاط التالية..
– الحالة الانضباطية والالتزام غير متوفرين وطالب بحل مشاكل اللاعبين وسبر أغوار ما يعانونه من أمور وضرورة الافصاح عنها بشفافية..
– التزام الإدارة بدفع رواتب اللاعبين وتحفيزهم عند الفوز خلال عشرة أيام من بداية كل شهر دون تأخير…
– إيجاد حل لمشكلة غياب المهاجم المتميز سمير بكري..
– عدم التدخل من أي شخص كان في صفوف الفريق وترك المهمة للمدرب في اختيار جهازه الفني والإداري..
– توفير لباس موحد للتمرين.
انقلاب
في اليوم الثاني طفت على السطح أن هناك انشقاقا بين أعضاء الإدارة من خلال تحفظ رئيس النادي وبعض الأعضاء وتناهى إلى أسماعنا من مصادر خضراء هنا وهناك أن أحد المعنيين برياضة حلب مارس ضغوطاً بعدم تكليف أبو البراء مدرباً لكرة الأخضر لأسباب غير واضحة كما كان تحالف أقطاب المعارضة واضحاً من خلال التحفظ على تواجد أي مدرب من خارج محافظة حلب على اعتبار أن تكليفه سابقة تحصل لأول مرة في المدينة بالمقابل كنا شهود عيان على اتصال هاتفي بين أحد أعمدة نادي الحرية السابقين أحمد قدور بأحد أعضاء الإدارة وطالبه أن يكون قرار تكليف أي مدرب سواء أنور أو غيره من مهام الإدارة وعدم السماح لأية جهة مصادرة قرارها لأنها هي من ستحاسب وأضاف القدور أن من يدعي أن المعارضة غير موافقة على أنور فهو كلام غير صحيح وبدا متحمساً لوجود أنور مدرباً للفريق..
طروحات جديدة
بعد سماعه أخبار عن خلافات الإدارة على تعيينه غادر المدرب أنور عبد القادر صباح يوم الأربعاء الماضي حلب مؤكداً أنه لا يقبل أن يكون سبباً لأي خلاف بين الأعضاء وتمنى لفريق الحرية التقدم والازدهار وبعد مغادرته ظهرت طروحات في الشارع تؤكد أن المدرب الجديد سيكون أحمد هواش أو علي الشيخ ديب..
تكليف مؤقت
مساء عقدت الإدارة اجتماعاً مطولاً مع بعض الخبرات واتخذت قراراً إسعافياً للمباراة القادمة مع الشرطة بتسمية علي الشيخ ديب مدرباً للفريق في هذه المباراة على اعتبار أنه الأكبر سناً وخبرة من زملائه وقبول استقالة المدرب محمد حمدون وقررت تأجيل البت بتسمية المدرب الجديد إلى ما بعد المباراة المذكورة حيث ستكون هناك دراسة متأنية وشاملة لتحديد اسم المدرب الذي سيقود الحرية في مرحلة الإياب..
وأخيراً
من خلال ما أوردناه من حقائق كنا نتمنى على إدارة النادي عدم دعوة المدرب من دير الزور إلى حلب والوصول إلى قرار نهائي حول تكليفه بهذه المهمة بعد التباحث والدراسة عن مدى الفائدة التي سيقدمها للفريق..