لم تشفع لكرة الفتوة عراقتها وإنجازاتها وكؤوسها التي حصدتها قبيل عقدين من الزمن لم يشفع كل هذا لهذه الكرة والتي ومنذ سنين خلت بدت متخبطة ولم تحقق أدنى طموح لكل جماهيرها هذا
|
|
الموسم كان الأسوأ بنظر الكثيرين رغم السنين السابقة التي شهدت تراجعاً أيضاً بالأداء والنقاط لكن أن تخرج ومع نهاية مرحلة ذهاب كاملة بثلاث عشرة نقطة من أصل 39 محتملة وبسبعة أهداف سجلها لاعبوك خلال 13 مباراة هذا أمر لم تستوعبه عقول محبي هذا النادي وأرجعوا السبب للتخبط الإداري باختيار المدربين رغم أنهم لم ينكروا على الإدارة الحالية أنها عملت إنشائياً الشيء الكثير لكن كل هذا لاشيء مقابل نتائج فريق الرجال المتراجعة وحمل البعض السبب بالإدارة وأعضائها قليلي الخبرة سبب كل هذا وليس بالمدربين ,البعض أيضاً أدلى بدلوه وأعطى السبب الأول والأخير بتمسك الإدارة بداية بالفراس عبد الفتاح وجاء بعدها الباي ثم أحمد سالم وأخيراً الخلف هشام…
لكن دعونا نتساءل وبحب لكرة عشقناها لماذا حصل كل ما حصل وعذراً من الجميع سواء للذين سيكون صدرهم رحباً بتلقي هذه الزاوية ممثلين بالزميل رئيس التحرير الذي يحب فتوة الدير وجمهوره والذي سيكون كريماً بالسماح بالإطالة مروراً بالأصدقاء رئيس وأعضاء إدارة الفتوة والتي قد تكون صراحتي جارحة وانتهاء بجمهورنا الممتد بكل محافظاتنا العزيزة والذي بالتأكيد سنتلقى منه اتصالات كثيرة بأنكم قاربتم من الحقيقة والتي كنا نريدها دوماً من موقفنا الرياضي…لن ندعي قبل كل شيء أننا نفهم التفاصيل الفنية لكرة القدم ولن نتحدث عن كرة وقفت لها العارضة أو مهاجم أهدر فرصة سهلة حتى لانتهم بالقول وماذا أنتم تعرفون بالتفاصيل الدقيقة لهذه اللعبة حتى تتحدثون لكن من حقنا أن نسأل ما يتلفظ به جمهورنا ماذا حقق الفتوة وكرته ولماذا حصل هذا الموسم ما حصل من وجهة نظري وهي وجهة نظر ناقشنا بها أكثر جماهيرنا أن السبب الأول تمسك الإدارة بالفراس كخبرة قادمة لانقاذ الأزرق ونحن نعترف أن عبد الفتاح فراس خبره لايستهان بها كروياً لكن الجميع يعرف أن الفراس من سابع المستحيل أن يستمر لذلك الإدارة وضعت قطنا بآذانها لكل ما يتحدث به الشارع.
حتى أن الجميع من إدارة الفتوة وبمن فيهم رئيس النادي زعل منا ونحن ننقل له ما يردده الشارع بأن الفراس لن يستمر وفعلاً لم يستمر الرجل وذهب كما توقع الجميع بل وأسرع مما توقعوا وترك حملاً ثقيلاً فالفريق الحالي دون بديل بمستواه ومن يقول عكس هذا نحاوره وبهدوء من هو بديل لاعبكم زين الفندي ومن هم بدلاء أحمد عبد الفتاح الظهير الأيسر وأكثم الهمشري ورامي النجرس وحتى جاسم النويجي وبدأت المسبحة تكر.. أتى إبراهيم ياسين لقرابة الشهرين وذهب ثم أتى أحمد سالم ووليد حميدان وعمل الرجلان بكل طاقة لكن أيضاً الحظ وقف معاكساً لهما ولا بد إذاً من الانسحاب فقررتم العودة مجدداً للخلف هشام..
التركة ثقيلة والمهمة محفوفة بالمخاطر والقادم أصعب لكن الخلف وبتحد واضح يراهن سأنجح وهذا ما نتمناه …
مرة أخرى نتساءل هل الخلل بالمدربين وما أكثرهم بناد كبير كالفتوة أم بالإدارة أم بالشح المالي أم بالاحتراف الذي وقع به ناد كبير هو الأكبر بالمنطقة الشرقية أم وأم وأم.. برأيي الخلل بكل هؤلاء..
بداية تنافس المدربين جعل الفتوة لقمة سائغة لهم والدليل الفوز الموسم الماضي على الكرامة لم يتحقق سوى بتكاتف كامل المدربين أما الإدارة فالبعض منهم لبس ثوباً فضفاضاً عليه وكبيراً والدليل ما نملكه من أمور ومن أحاديث عن الإدارة تجعل الجميع وحتى الإدارة وأعضاءها يستحون من فعله لكننا سنضرب بعض الأمثلة البسيطة فقط وهي برسم مجلس الإدارة لتجاوزها وإلا فالنهاية للجميع ستكون وخيمة فليس معقولاً أن يكون مدرب على رأس عمله ويتم التفاوض مع غيره وليس مقبولاً أن يتم التفاوض من قبل ثلاثة من أعضاء الإدارة مع أحد المدربين المبتعدين وكل هذا لا يقال بمجلس الإدارة وليس مقبولاً أن يتبطح أحدهم بأنه غير مسؤول عن كل ما يجري ومن المعيب أن ينشر فوراً كل ما يقال باجتماعات مجلس الإدارة وصدقاً هذا هو حال البعض من أعضاء إدارة الفتوة وهذا أقل شيء قلناه فكيف إذاً سيكون النجاح?!..
أيضاً المشكلة المالية أرخت بظلالها على كرة النادي وأصبح الفتوة ساقطاً بمستنقع العوز والحاجة وأصبح أسيراً لما يجود به محبوه والمشكلة أن غالبية من يدفعون يطالبون بتشكيلة ومدرب وللاعبين دور ففي ظل الاحتراف أصبح ولاء اللاعبين للمال وحده وأصبح الانتماء والقميص نادراً ما يحدث .فهم ورغم العوز المادي الذي يمر به أزرقهم وإن خسروا أو فازوا وببداية كل شهر يبدأ المسلسل أين راتبنا..
إذاً كيف ستحل مشكلة الفتوة لدينا كلام كثير لنقوله حول أكبر أندية المنطقة الشرقية فتوة الدير لكن قلنا أبسط الأمور والباقي جمعناه بدفترنا الخاص وبخط عريض كتبنا عليه ممنوع النشر والآن ومع استراحة الدوري ما نطلبه وبلسان حال جماهيرنا يجب مناقشة أسباب تواضع المستوى وتحديد المسؤولية وإبعاد المسيئين ويجب على الجميع إدارة ومدربين وجمهوراً وإعلاما أن يكونوا يداً واحدة لإنجاح هذا النادي وصدقاً لا يزال هنالك متسع من الوقت لنقوم بإصلاح اعوجاج فتوتنا إذا أردنا ذلك لكن أي تأخير من شأنه أن يزيد الطين بلة.