هموم القلعة الحمراء على فوهة بركان…الكيال: طائرة خاصة لنقل المشجعين في البطولة الآسيوية

أسئلة كثيرة تدور في الشارع الرياضي في حلب تتحول أحياناً إلى غمز ولمز حول عدم إمكانية إدارة نادي الاتحاد فك شيفرة الأزمة المالية الخانقة التي


يعاني منها النادي منذ فترة طويلة والخوف الذي يبديه البعض من أن تنعكس الأمور المالية سلباً على كرتي القدم والسلة. السيد عمر كيال رئيس نادي الاتحاد تحدث بشفافية عن كل ما يدور من أمور في النادي قائلاً:‏‏


فريق كرة القدم الذي احتل صدارة مرحلة الذهاب هو الهم والاهتمام بالنسبة لجميع أعضاء الإدارة ونحن لم نقصر نهائياً في تأمين جميع طلبات الفريق بدءا من المعسكر الاستعدادي الذي أقيم في غازي عنتاب بتركيا قبل الدوري مروراً بدفع جميع رواتب الجهاز التدريبي واللاعبين والدفعة الأولى من مقدمات العقود بالإضافة إلى مكافآت الفوز حيث دفعنا عن ست مباريات وخلال فترة قصيرة سندفع الدفعة الثانية من مقدمات العقود بالإضافة لتصفية جميع المكافآت وحالياً قمنا بتأمين معسكر استعدادي قبل مرحلة الإياب وانطلاق بطولة الأندية الآسيوية كما قمنا باستقدام اللاعب العراقي حيدر عبد الجبار واللاعب المالدوفي ديمتري وهذه هي إمكانياتنا أما بالنسبة للاعب الأوكراني الذي وصل إلى حلب فهناك عدد من محبي النادي تبرعوا لدفع مستحقاته المالية ونحن لا نمانع إذا احتفظوا بوثيقة التنازل عن اللاعب أسوة بلاعب الكرامة البرازيلي فابيو.‏‏


وحول عدم رضى الشارع على ما قدمه الفريق الكروي من مستوى رغم تصدره مرحلة الذهاب أكد الكيال أن الإدارة اجتمعت مع الجهاز التدريبي بعد مباراة الوحدة وتم مناقشة جميع الأمور الفنية بعد تقييم مرحلة الذهاب وتم وضع النقاط على الحروف حول بعض الأمور الغامضة واستراتيجية المشاركة ببطولة الأندية الآسيوية وسيكون الجهاز التدريبي مسؤولاً عن كل الأمور الفنية التي تهم الفريق أما الأمور الأخرى فستقوم الإدارة بتوفيرها لتكون هذه المشاركة مثالية بعد أن استفدنا من تجربة الموسم الماضي وحالياً نجري بعض المفاوضات لاستئجار طائرة خاصة لنقل المشجعين إلى إيران والإمارات والسعودية وبأسعار رمزية مشجعة وقطعنا مرحلة كبيرة في هذا الصدد..‏‏


وعن كرة السلة اعترف الكيال أن هناك تقصير من الإدارة في عدم تأمين احتياجات الفريق بسبب الأزمة المالية وتحول الجميع نحو كرة القدم التي هي اليوم واجهة النادي ووعد الكيال بدفع جميع مستحقات لاعبي السلة خلال فترة قصيرة وأشار إلى ان استقدام اللاعب السنغالي لامين دوراة وتوقيع العقد معه كلف النادي مبلغ 500 ألف ليرة سورية شهرياً وهدفنا من هذا التعاقد هو لدعم الفريق الذي سيشارك بالبطولة الآسيوية وكنا سنحصل على مبلغ 50 ألف دولار لقاء المشاركة وهي كافية لتغطية نفقاته إلا أن إلغاء البطولة وضعنا في موقف حرج جداً وشكل هذا العقد عبئا كبيرا..‏‏


وحول كيفية تسديد باقي المستحقات المالية لكوادر القدم والسلة وباقي ألعاب النادي أشار الكيال أن هناك استثمارات جديدة في النادي ستساهم في حل هذه المعضلة وتصل قيمة هذه الاستثمارات إلى خمسة ملايين ليرة سورية وأصبحت قيد الإنجاز كما أن مجلس الإدارة قام بإعداد مذكرة للسيد رئيس مجلس الوزراء لإعفاء النادي من حصة الاتحاد الرياضي 30% أسوة بناديي الكرامة والوثبة نظراً للمشاركة الآسيوية بالقدم والسلة وإذا تمت الموافقة على هذه المذكرة سيدخل صندوق النادي 10 مليون ليرة سورية.‏‏


وتساءل الكيال عن الاحتراف الذي دخل الرياضة السورية بدون تأمين مستلزمات نجاح هذا القانون الذي بات يشكل عبئاً كبيراً على جميع أنديتنا الرياضية مؤكداً أن نادي الاتحاد الذي تصل وارداته السنوية إلى خمسين مليون ليرة سورية غير قادر على الوفاء بالالتزام مع المدربين واللاعبين فكيف حال باقي الأندية الأخرى وتمنى أخيراً وضع أسس وضوابط جديدة للاحتراف من خلال وضع سقوف مقدمات العقود والرواتب من لجنة الاحتراف وطالب بضرورة مساهمة التلفزيون العربي السوري بدفع مبالغ للأندية لقاء النقل التلفزيوني بالإضافة إلى توزيع حصة استثمار الإعلان في الملاعب والنقل التلفزيوني لشركة ART على جميع الأندية…‏‏

المزيد..