الطليعة* الحرية 3- 1
رغم أن الطليعة قد فاز على الحرية إلا أن هذه النتيجة لم تعكس حقيقة أدائه الذي لم ينل إعجاب جمهوره في الوقت الذي استحق فيه الحرية المرحى على أدائه
الرجولي.. ففي الشوط الأول ظهر الطليعة مفكك الخطوط وضائعاً في وسط الملعب من خلال اعتماد لاعبيه على اللعب الفردي وافتقادهم للعب الجماعي على عكس الحرية الذي كانت خطوطه الثلاثة مترابطة ومنظمة عبد صانع ألعابه محمود أرحيم الذي منح الأفضلية لفريقه في نسبة الفرص المحققة والتي أضاع مهاجميه سمير البكري وأحمد الكلزي على مبدأ أمور لا تصدق تارة بسبب الرعونة وتارة أخرى ليقظة الأحمد الذي لعب دوراً كبيراً في فوز فريقه فرغم أن الطليعة قد بدأ بهدف يونس سليمان من تسديدة بعيدة فاجأت السالم إلا أن الحرية لن ينتظر كثيراً حتى حقق التعادل من كرة ثابتة نفذها أرحيم بأناقة بمرمى الأحمد.. وفي الحصة الثانية شعر عطار الطليعة بحراجة موقفه فأشرك العبود واليونس ليتحرك وسط وهجوم فريقه قليلاً ويعزز له بلال المصري عبر رأسية جميلة هزت الشباك بعد أن استفاد من تحويلة شيخ العشرة المتقنة ولكن الحرية لم يستكين فوضع كل أوراقه للتعديل عبر الادريس والبكري والكلزي ومن مرتدة للطليعة يتوغل اليونس في اليمين داخل جزاء الحرية فيعرقله الأحمد وجزاء ينفذها الآغا بنجاح ويتبعها بأخر دقائق المباراة فرصتان تستحقان الذكر واحدة للحرية عبر الادريس والأخرى لآغا الطليعة.
تتمة المشهد:
قاد اللقاء بخبرة الدولي محسن بسمة وساعده الدولي جودت النحلاوي وياسر علاء الدين ورابعاً سلطان زداغستاني وأشهر البطاقة الصفراء بوجه حسام الرفاعي وايمانويل وأحمد الدالي) من الطليعة.
(وماموكا) من الحرية وحضرها حوالي (13) ألف شجعوا الطليعة انتقدوا فريقهم بالشوط الأول على الأداء الضعيف مقابل متابعة من جمهور الحرية الذي قدر ب1 (500) متفرج وشوهد على المدرجات رئيس نادي الحرية محمد الإمام ونزار وته عضو فرع حلب للاتحاد الرياضي.