متابعة – أنور الجرادات : لم يعد يفصلنا عن عودة دوري المحترفين في نسخته الجديدة الكثير، فيما كل من ينتمي لهذا الوسط الصاخب لا يزال يسأل عن الصافرة وحاملها وكيف لها أن تظهر؟
|
|
فرق الدوري تأهبت واستعدت لجولات الدوري أملاً في أن تكون لها فرصة كبيرة في المنافسة وبالتالي فهي تخشى من تكرار مثل تلك الكوارث التحكيمية التي كانت معضلة المسابقة في عامها الفائت.
مدرب وخطة ولاعب والأهم ( تحكيم ) يظهر في ثوب تألقه وعدالته كون هذه مع تلك هي من يمكن لها إضفاء المتعة والرقي لدورينا.
كثر الصخب في الدوريات التي مضت والسبب هو أن أخطاء قضاة الملاعب كانت حاضرة وبقوة بل إنها في معظم النزالات وبالتحديد المصيرية منها كانت المؤثر في رقم النتيجة.
هنا ولكي نوضح لهؤلاء الأجلاء نقول : نحن لسنا بصدد التشكيك في نزاهتكم ولا في ضمائركم ولا الأمانة التي تحملونها على عواتقكم بقدر ما نوصي بضرورة التركيز والجاهزية التامة حتى تكونوا على مسافة واحدة من الجميع وبقرارات صائبة.
قائمة كبيرة
نملك قائمة كبيرة من الحكام المتميزين الذين بمقدورهم أن يتجاوزوا ردات الفعل العاطفية من جماهير ومسؤولي أندية ومن إعلام وإذا ما نجحوا في إثبات الصافرة العادلة والمنصفة فهم بذلك سينالون نجومية الموسم مثلما سينالون الثقة من الجميع .
دورينا صعب والتعصب غالبا ما يسير إلى حيث الاتجاهات الخاطئة لكن هذا لا يمنع من وجود مناخ تحكيمي يحمله إلى قمة النجاح .
بالطبع مقولة إن الحكم بشر يخطئ ويصيب، مقولة مألوفة ندركها وندرك حقيقتها وندرك مع الحقيقة نظرة الإعلام لهذا الجانب المؤثر في كرة القدم ألا وهو التحكيم .
عموماً بالتوفيق لدورينا ولكل الفرق التي تمثله وبالتوفيق والنجاح لكل حامل صافرة يحضر في ميادين كرة القدم السورية ليثبت بأنه على قدر كبير من الكفاءة والخبرة والثقة بالنفس.
لجنة الحكام تعمل
لجنة الحكام الرئيسية التابعة لاتحاد الكرة ومنذ فترة تعمل بكل طاقتها والإمكانيات المتوفرة بين يديها على تجهيز وإعداد حكامها بالشكل الأمثل واختيار منهم الأفضل والأميز ليتولوا قيادة مباريات دوري المحترفين طبعاً ( ساحة ) و ( مساعدين ) وهي فعلاً انتهت من هذه المرحلة وقد وقع اختيارها على العديد من الحكام وخاصة منهم من اجتازوا الاختبارات النهائية التي أقامتها منذ أيام قليلة.
هذه الاختبارات التي أجرتها اللجنة شملت اختبارات عملية ( اجتياز الأزمنة المطلوبة ) للنجاح طبعاً مع إعطاء بعض الفرص الأخرى للحكام الذين لم يجتازوا الأزمنة المطلوبة من خلال إعادة الاختبارات مرة أخرى بغية إفساح المجال أمامهم مرة أخرى لكي يحققوا الأزمنة المطلوبة ليعبروا بر الأمان.
وايضا هناك امتحان آخر أجرته اللجنة لحكامها (امتحان نظري) وهو عبارة عن مقابلات شفهية بالقانون وباللغة وما سمعناه من الكثيرين من الحكام من أنها – أي لجنة الحكام الرئيسية – كانت عادلة وعلى مسافة واحدة من الجميع ولم يشعر أحد أو قد تعرض للظلم والغبن بل على العكس عملت على مبدأ ( لكل مجتهد نصيب).
وكثيرون لم يعلموا بأنها – أي لجنة الحكام الرئيسية التابعة لاتحاد الكرة – قد أخذت قراراً قبل إجراء الاختبارات ( النظرية والعملية ) لحكامها كان الغرض منها ليس فقط اختيار الأفضل والأجهز بل أيضا لاختيار الحكام الذين سيكونون على اللائحة الدولية ( ساحة ومساعدين ) وطبعا حسب العدد الذي يطلب منها وهذا الأمر أيضا قد تم وقد اختارت الحكام الجديرين والمميزين ولم يعترض على هذا الانتقاء أي أحد من الحكام بل أشاد الجميع بحسن الاختيار وكان بدقة عالية وبحس عالٍ من المسؤولية.
سؤال أخير؟
ويبقى أن نطرح السؤال على جميع الأندية أليس حكامنا بشراً أم هم غير ذلك حتى لا يقعوا في الأخطاء والتي بمجملها أخطاء إنسانية ؟ فارحموهم وأعطوهم دافعاً كي يظهروا بالمظهر الذي يليق بالكرة السورية ولا تضغطوا عليهم أكثر من اللازم حتى لا تفقد كرتنا ودورينا النكهة ؟!
