يد الشباب تمضي نحو اللقب

محمود القاسم: مصائب قوم عند قوم فوائد وبالتالي فقد صب ماحدث بلقاء قطبي يد حماة النواعير والطليعة لمصلحة يد الشباب التي عبرت أصعب محطات إياب يد الأضواء لتلعب مع النواعير والطليعة دون


أن يستفيد الأخيران من ورقة الجمهور وبعض لاعبيهم البارزين ليفوز الشباب بفارق مريح على النواعير وصل لعشرة أهداف لكنه فاز بصعوبة على الطليعة وربما كان للإرهاق دور بذلك المهم أن قطاريد الشباب الهادر بنجومه وجماهيره قد عبر سبع محطات من الفوز والفرح واقترب من بطولة دوري يد الأضواء السورية ورغم أن ما تبقى من محطات تبدو أسهل لأن غالبيتها ستجري في الرقة كمباريات الجيش والشرطة ليلعب نجوم يد الشباب بأرضهم وبين جماهيرهم فيما سيلعب مع الشعلة والكرامة قبل ذلك وينبغي على نجوم الفريق (حيون- علي – فراس -عاني – خالد- وافي – عبيدة..) أن يواصلوا بذل أقصى جهد داخل الملعب لملامسة الطموح الكبير ويبقى مدرب الفريق السفان مطالباً بالحفاظ على هدوئه ودماثته ليصل بسفينة يد الشباب لبر الإنجاز الحلم وحتى الآن يعمل الرجل وفق استراتيجية – الإياب هو بطولة كأس الجمهورية- وأخيراً فإن جمهور الفريق الكبير والرائع بزعامة »أبو صخر« عليه أن يكون اللاعب الأهم والأكثر إيجابية بما تبقى من لقاءات هامة تتطلب التشجيع طوال المباريات بهتافات مهذبة ومدروسة تليق »بالبطل« وعلى الكادر الإداري أن يبقى منخرطاً مع اللاعبين والجمهور حتى الصافرة الأخيرة التي ستعلن تحقيق الشباب للإنجاز الأغلى بتاريخه وتاريخ يد الرقة الذي سيكون سفير مدرسة يدها لمواسم قادمة.‏

المزيد..