متابعة – مالك صقر:
يفتتح اتحاد السباحة والألعاب المائية اليوم أولى نشاطاته الرسمية، عبر إقامة تجارب انتقاء للسباحين والسباحات المتميزين، بهدف اختيار العناصر الأبرز لتمثيل المنتخبات الوطنية في الاستحقاقات الخارجية المقبلة، وفي مقدمتها دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط في إيطاليا، والدورة الآسيوية في اليابان.
وتقام هذه التجارب في مسبح مدينة تشرين الرياضية بدمشق، وسط اهتمام ومتابعة دقيقة من الكوادر الفنية والإدارية للوقوف على الجاهزية البدنية والفنية للاعبين.
وفي تصريح خاص لـ”الموقف الرياضي”، أكد المدرب الوطني محمد ماردنلي أن هذه التجارب تمثل محطة أساسية لمنح السباحين فرصة حقيقية للتحضير، مشيراً إلى أن الاتحاد يضع “الأرقام المسجلة” معياراً وحيداً للاختيار، وفق نظام التصنيف العالمي المعتمد (FINA Points)، لضمان انتقاء الأجدر بتمثيل الوطن.
وكشف ماردنلي أن الفرصة متاحة أيضاً للسباحين السوريين المقيمين في الخارج، حيث ينسق الاتحاد معهم لإرسال أزمنتهم المحققة في بطولات رسمية ومعتمدة، لتتم مقارنتها بنتائج السباحين المحليين، مما يضمن الشفافية والعدالة في اختيار القائمة النهائية.
وعن واقع اللعبة، أشار ماردنلي إلى أن الطموحات كبيرة لكنها تحتاج إلى دعم أكبر للبنية التحتية، وتجهيز المسابح التخصصية في مختلف المحافظات، لافتاً إلى التطور المتسارع الذي تشهده السباحة في المنطقة العربية، وهو ما يتطلب عملاً احترافياً لمواكبة هذه القفزات.
وختم ماردنلي حديثه بالتأكيد على أن أبواب المنتخب ستبقى مفتوحة لكل من يثبت جدارته رقمياً، مشدداً على أن الاتحاد واللجنة الفنية يشرفان بشكل مباشر على النتائج الصادرة عن البطولات المعترف بها أصولاً لضمان دقة الاختيار.