دمشق-مالك صقر:حقق نادي الطليعة بطولة دوري الناشئين عن جدارة واستحقاق والتي انتهت مؤخراً في حماة بمشاركة أربعة أندية في التجمع النهائي البلاي أوف وهي: الطليعة والنواعير والاتحاد ودير عطية، واعتذار كل من ناديي الجيش والشعلة عن المشاركة لأسباب مالية وغيرها.
|
|
وتصدر محافظة أندية حماة دوري الناشئين لم يأت عن عبث أو فراغ بل نتيجة العمل والإخلاص والتفاني من الجميع لاعبين ومدربين ورؤساء أندية وحتى رئيس الفرع وبعض الداعمين لكرة اليد الحموية على مستوى الناديين الطليعة والنواعير اللذين يمثلان واجهة كرة اليد السورية بشكل عام ومحافظة حماة بشكل خاص ولديهما تاريخ حافل بالألقاب والبطولات المحلية والخارجية على مدى سنوات طويلة بمختلف الفئات العمرية لأنهما يضمان عدداً كبيراً من المواهب الواعدة ويشكلان العمود الفقري لمنتخباتنا الوطنية بفئة الناشئين.
عن جدارة واستحقاق
وكلمة حق تقال لولا وجود هذين الناديين لكانت كرة اليد السورية في خبر كان وذلك من خلال كوادرها ولجانها الفاعلة والمؤثرة والنتائج الجيدة تعكس حقيقة الكلام حيث استطاع فريق الطليعة أن يتوج بلقب البطولة في ختام منافساته بعد فوزه بجميع مبارياته وجمع 9 نقاط، وحل ثانياً جاره النواعير وجمع 6 نقاط، وحل ثالثاً الاتحاد وجمع 3 نقاط، وحل بالمركز الأخير دير عطية بلا نقاط.
بشكل عام ظهر عدد من اللاعبين المتميزين الذين ينتظرهم مستقبل جيد والذين قدموا أداء لافتاً في منافسات التجمع التمهيدي للموسم الحالي والنهائي على الرغم من صغر أعمارهم ولكنهم يتمتعون بموهبة كبيرة ومتميزة بجميع الفرق المشاركة وكذلك في ناديي الجيش والشعلة.
في هذا الموسم يمكن تحضيرها وتأهيلها للمشاركة بتصفيات كأس آسيا التي ستقام في آذار القادم 2021 والذي كان مفترضاً أن يقام في العام الجاري لكن تأجلت بسبب جائحة كورونا.
إذاً المطلوب إعادة الهيكلية الأساسية للعبة سنوات وسنوات ونحن ننادي بالتخطيط والتنظيم والبناء لكن كله لا يتعدى الكلام على أرض الواقع لا يوجد شيء حتى مجرد إقامة هذه التجمعات لا تقدم ولا تؤخر مجرد تقديم روزنامة نشاط لا أكثر من اتحاد اللعبة والسؤال المطروح دائماً ما مصير هذه المواهب الواعدة.
أكيد سوف يحدث لها كما حدث للذي سبقها من ضياع وهجرة وبحث عن لقمة عيشهم إذا لم يكن هناك دوري منتظم كيف يمكن أن نحافظ على هذه المواهب؟ وتعيين لجان مختصة لها كامل الصلاحية في العمل وليس أسماء على الورق.
وتعيين المدربين المختصين لكل فئة وتوفير المستلزمات الضرورية لهم، وعلينا الاستفادة من تجارب الآخرين في ظل هذا الواقع صعب جداً أن نلحق بركب التطور والمنافسة، سوف نعيد الكرة مرات عديدة لذلك على القيادة الرياضية التدخل مباشرة لإنقاذ هذه اللعبة من الضياع والتشتت أكثر من ذلك وللحديث بقية.
