من المسؤول عن غياب كرة اليد عن أندية العاصمة؟!

دمشق – مالك صقر:أكد جميع المتابعين والخبرات بأن هموم ومشاكل كرة اليد تحتاج إلى الكثير من المقومات للنهوض بواقعها، وحتى يستطيع القائمون عليها رفع مستواها وتطويرها لابد من توافر المال.


وأكد هؤلاء بأن تراجع كرة اليد السورية يعود إلى عدة أسباب أهمها:عدم الاهتمام والمتابعة وعدم الجدية بممارستها من قبل الجميع وخصوصاً إدارات بعض الأندية في العاصمة وكون اللعبة جماعية فهي مكلفة جداً وتحتاج إلى ميزانية خاصة.‏


والسؤال الذي يطرح نفسه مراراً: محافظة دمشق يوجد فيها العديد من الأندية الكبيرة وإداراتها ترفض أن تمارس هذه اللعبة الجماعية أصلاً ؟‏


كيف السبيل والطريق لإلزام هذه الأندية بممارسة كرة اليد وهل هناك قانون في الاتحاد الرياضي العام يلزم هذه الأندية بممارسة اللعبة ؟‏


أندية غائبة‏


ولابد من التذكير بالأندية التي لا تمارس كرة اليد فيها وهي: المجد والوحدة وبردى والنضال و المحافظة و قاسيون، وتمارس بها فقط كرة اليد الأنثوية وكذلك نادي الشرطة الذي ألغى يد الرجال والشباب والناشئين ؟‏


جميعنا يدرك ويعلم بأن اتحاد كرة اليد غير قادرعلى إلزام هذه الأندية بممارسة اللعبة، مع العلم بأن هناك هيئة نادي الجيش بجميع الفئات والشرطة وقاسيون بالأنثوية فقط ؟‏


وحتى هذه الأندية وغيرها من المحافظات غير قادرة على تغطية نفقات المشاركة بأغلب فئاتها من أشبال وناشئين وشباب ورجال وحتى السيدات، هذا الأمر يحتاج إلى تخطيط علمي و ميزانية مخصصة، ومن المعروف سلفاً أن أنديتنا غير قادرة على تغطية جميع هذه المشاركات، لهذا ن جد العديد من الأندية تعتذر عن المشاركات بسبب زيادة النفقات وحتى تكاليف أجور نقل اللاعبين من محافظة إلى محافظة غير متوفرة وكذلك أجور تكاليف التحكيم وغيرها من الأمور التي أدت إلى تراجع عكسي لواقعنا الرياضي وخاصة في كرة اليد و بشكل مخيف ويكاد يكون الاهتمام معدوماً بها في بعض الأندية والمحافظات والتي كانت كرة اليد إحدى الألعاب الأساسية، كما يجب ألا ننسى الظروف والوضع الحالي للبلد.‏


الحلول مطلوبة‏


لذلك لابد من إيجاد الحلول من قبل القيادة الرياضية في المكتب التنفيذي وبالتعاون مع اتحاد اللعبة والخبرات من خلال إلزام الأندية بممارسة كرة اليد في مدينة دمشق والاهتمام بها وتقديم الدعم المادي والمعنوي، و أن يتعاون الجميع للنهوض بواقع كرة اليد ولجميع فئاتها من وضعها المترهل والنظر بنظرة علمية للدول التي سبقتنا وخاصة أننا نملك المؤهلات من مدربين وفنيين ولاعبين ومناخ وبيئة متنوعة في بلدنا الحبيب، والإسراع في إعادة النظر بواقعها الفني والإداري والتدريبي والتحكيمي وإيجاد الحلول السريعة من خلال تعاون الجميع مع القيادة الرياضية الممثلة بالبطل فراس معلا والذي لم ولن يدخر أي جهد في ذلك عندما يتوافر الصدق والإخلاص والتفاني في العمل للنهوض بواقع كرة اليد.‏

المزيد..