دمشق – مالك صقر:بعد النتائج الإيجابية التي حققها فريق المجد في مسابقة كأس الجمهورية واحتلاله مركز الوصافة، اعتقد جميع محبيه ومتابعيه بأن الطريق بات مفتوحاً أمامه للصعود إلى مصاف أندية الدرجة الممتازة، وبعد بدء منافسات الدرجة الأولى وتحقيق فوز عريض على المحافظة ومن ثم تعادل مع الحرجلة في المباراة الثانية ثم فاز على اليقظة في المباراة الثالثة.
|
|
لكن التذبذب في الأداء من مباراة الى الأخرى يعكس عمق الصعوبات والمشاكل التي تدور في أروقة نادي المجد منذ فترة طويلة.
ولكن ما ذكره المدرب الخلوق عماد دحبور الذي استلم مهمة قيادة فريق المجد، بعد اعتذار المدرب أحمد عزام، وكان قبل ذلك مدير كرة نادي المجد قال:النتائج الإيجابية والمستوى الجيد الذي قدمه الفريق في مباريات الكأس يؤكدان أن الفريق رسم طريق العودة للمكان الطبيعي بين الأقوياء وفوزنا على فريق المحافظة كان مهماً جداً كأول مباراة للمضي بسرعة للصعود، أما في المباراة الثانية أمام الحرجلة قدمنا شوطاً مميزاً و بكل صراحة إن لاعبي الفريق لم يكونوا سيئين في أرض الملعب لكن عدم التوفيق في التسجيل نتيجة التسرع في التعويض أفقد اللاعبين المهاجمين قوة التركيز نتيجة تخلي اللاعبين عن اللعب الجماعي والأنانية في الشوط الثاني.
تعاون الجميع
ويتابع الدحبور حديثه بكل صراحة: سنعمل على العامل النفسي والحالة البدنية والتكتيكية وسنسعى جاهدين لتقديم الصورة الأفضل، علماً أن الفرصة مازالت قائمة لجميع فرق.
وختم حديثه: نحن بحاجة إلى تعاون الجميع وتكاتف الجهود والتفكير بالقادم من خلال عودة الثقة لجميع اللاعبين، مع الإشارة إلى أن إدارة النادي تسعى جاهدة لتأمين مستلزمات النجاح وتم دفع المستحقات المادية للاعبين ولم يبق إلا القليل وسيتم تداركه خلال الأيام القادمة.
بقي أن نشير إلى أن إدارة نادي المجد كانت قد شكلت الجهاز الفني والإداري لفريق رجال كرة القدم لخوض منافسات التجمع النهائي لأندية الدرجة الأولى المؤهل للدوري الممتاز وكلفت عماد دحبور مديراً فنياً خلفاً لأحمد عزام وعبد الهادي الحريري مدرباً وبشار بيازيد مدرباً لحراس المرمى ومرهف دحبور مدرباً للياقة ومنذر إدلبي إدارياً وبهاء الجشي معالجاً فيزيائياً.
