اللاذقية – سمير علي: فرض نفسه بقوة كأحد أبرز نجوم الكرة السورية في السنوات الأخيرة، وقاد فريقه تشرين إلى ملامسة اللقب أكثر من مرة لكنه لم يحققه، تألق هذا الموسم وساهم مع بقية رفاقه في اعتلاء تشرين صدارة الترتيب مع نهاية الأسبوع الثامن، وتصدر لائحة الهدافين برصيد ستة أهداف على الرغم من أن مركزه وسط مهاجم، إنه نجم منتخبنا الوطني ونادي تشرين محمد المرمور الذي تدلعه جماهير وتلقبه بـ( ديدي ) «الموقف الرياضي» التقه في حوار صريح وهاكم التفاصيل:
|
|
نتائجنا ممتازة ونستحق الصدارة
عن رأيه بنتائج فريقه بالدوري حتى الآن تحدث المرمور قائلاً: نتائجنا ممتازة وقدمنا عروضاً جيدة وأداء مميزاً وبلغة الأرقام نتصدر الدوري برصيد 19 نقطة من ستة انتصارات وتعادل وتعرضنا لخسارة وحيدة، ولأول مرة في تاريخ نادي تشرين نحقق نتائج خارج أرضنا أفضل من داخلها، حققنا 10 نقاط بالغربة و 9 نقاط بملعبنا، ويعود السبب في هذه النتائج الجيدة الى المنظومة المتماسكة ( الإدارة والفريق والجمهور) لأنها ثلاثية ذهبية تعمل يداً بيد لمصلحة تشرين حتى يبقى في القمة وما يميز فريقنا هذا الموسم بأن الجميع يسجل الأهداف وإذا لم أوفق أنا فهناك من يسجل.
الخسارة درس استفدنا منه
وعن سبب الخسارة أمام الوثبة في اللاذقية قال متصدر الهدافين : الخسارة لم نكن نستحقها وقدمنا عرضاً جيداً لكن التوفيق لم يحالفنا وافتقدنا للتركيز في الدقائق الأخيرة، هاجمنا بقوة لتسجيل هدف وتركنا ظهرنا مكشوفاً، فسجل الوثبة هدفه في وقت قاتل من الصعب تعويضه ولكن هذه الخسارة جعلتنا نستفيد من أخطائنا وأن نبقى مركزين حتى نهاية المباراة، وهذا ما شاهده الجميع في مباراة الشرطة عندما سجلنا هدف الفوز في وقت متأخر.
لا أفكر بلقب الهداف
وعن شعوره وهو يتصدر لائحة الهدافين وعما إذا كان يطمح للفوز بلقب الهداف قال ديدي تشرين: شعور رائع أن تسجل الأهداف وتفرح الجماهير أمر يجعلك تلعب بمعنويات عالية، سجلت أهدافي الستة في أربع مباريات، ثلاثة في مرمى الجزيرة ( هاتريك) وفي مرمى الوحدة والطليعة والشرطة هدف، وأهدافي هي حصيلة جهد الجميع وأنا لا أفكر في لقب الهداف لأن الألقاب الفردية لا تهمني وما يهمني الألقاب الجماعية وتحديداً الفوز بلقب بطولتي الدوري والكأس إن شاء الله.
حظوظنا قوية للفوز باللقب
وعن رأيه بدوري هذا الموسم وحظوظ فريقه بالفوز باللقب قال المرمور: أعتقد بأن دوري هذا الموسم هو الأقوى منذ عدة سنوات، لكثرة المتنافسين على اللقب، وهم من وجهة نظري ستة فرق وهي: تشرين وحطين والجيش والوحدة والاتحاد والوثبة، وكل مباراة بين هذه الفرق تعتبر قمة بحد ذاتها، وأعتبر حظوظنا قوية هذا الموسم للفوز باللقب ونملك كل المقومات ونحن قادرون على تحقيقه بعد ثلاث سنوات من المنافسة عليه «وطيرانه» من تشرين في الأسابيع الأخيرة.
تجربتي جيدة مع المنتخب
وعن تجربته مع المنتخب الوطني قال المرمور: اعتبرها جيدة ويكفي أننا تصدرنا منتخبات مجموعتنا بالعلامة الكاملة وأسعى لتكون أفضل في المرحلة القادمة وللعلم فإن اللعب مع النادي يختلف عن اللعب مع المنتخب، فمع المنتخب الخطأ ممنوع والتقيد بتعليمات المدرب ضروري، فيما مع الفريق أشعر بأنني طليق أكثر وألعب براحة أكبر وبنفس الوقت مطلوب مني أكثر وألعب وأسجل الأهداف وأحياناً لا أكون موفقاً، ومع ذلك هناك من يسجل الأهداف بالفريق.
جمهورنا سر قوتنا
وعن رأيه بجمهور تشرين تحدث المرمور قائلاً: جمهورنا هو اللاعب رقم واحد وهو سر قوتنا ونتائجنا الممتازة ولولا تشجيعه ودعمه لما كنا في الصدارة وما نتمناه منه أن يبقى معنا على الحلوة والمرة وتعثرنا في مباراة لا يعني نهاية العالم فنحن أخوة لهم، وعليهم الصبر علينا ونحن لا نبخل بجهد وعرق لإسعاده وهدفنا تحقيق حلمه وحلم إدارة النادي التي لا تبخل علينا بالدعم لإحراز النجمة الثالثة إن شاء الله.
