س- ما تأثير الرياضة على البلوغ ؟
تجيب عن السؤال الدكتورة ريم الشعيبي الاختصاصية بالتوليد والجراحة النسائية:
|
|
ج- مع ازدياد عدد الأطفال المتخصصين في رياضة معينة من سن مبكرة ويتدربون على مدار السنة فقد لوحظ وجود تأثيرات سلبية على هؤلاء الأطفال في سن البلوغ، لدرجة أن الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال أوصت بتجنب التخصص في رياضة واحدة في البلوغ.
يمكن أن يكون لمرحلة البلوغ تأثير كبير على الأداء الرياضي بطرق إيجابية وسلبية.
فبينما يمكن أن تؤدي الزيادة في حجم الجسم والهرمونات وقوة العضلات إلى تحسين الأداء الرياضي، فقد يكون هناك انخفاض مؤقت في مهارات التوازن والسيطرة بسبب الزيادة السريعة في الطول والوزن مما يؤثر على مركز ثقل الجسم.
في بعض الأحيان يتوجب على الدماغ التكيف مع هذه النقطة خاصة في الألعاب الرياضية التي تتطلب توازناً جيداً وتحكماً في الجسم مثل التزلج على الجليد والغوص والجمباز وكرة السلة.تمرينات الإطالة
والمرونة
يجب مراعاة تأدية هذه التمرينات ببطء وحرص ولأقصى مدى حركي لضمان الاستفادة منها، يلي أداء هذه التمرينات بعض تمرينات الجري الخفيف لفترة زمنية معينة وذلك بهدف العمل على تهيئة الجهازين الدوري والتنفسي، ومساعدة القلب على ضخ الدم بقوة أكثر من قبل استعداداً للمجهود البدني الرئيسي للتدريب.
من أقوال الحكماء
الرياضة تطيل العمر
/الرياضة تقوي العظام والعضلات
من المعروف أن كثافة العظام تتراجع مع التقدم في العمر، ويتحول هذا التراجع لدى الملايين في العالم وخاصة لدى النساء إلى مرض هشاشة العظام.
وكان البحاثة قد اكتشفوا أن كثافة العظام لدى الرياضيين، وخاصة الذين يمارسون رياضات رفع الأوزان تكون أعلى بكثير عما هي عليه لدى الأشخاص غير النشيطين بدنياً.
ويعلق الدكتور فرانك بوث أستاذ الفيزيولوجيا في كلية الطب في جامعة ميسوري الأميركية فيقول: إنها ببساطة ظاهرة ميكانيكية فعندما تحس العظام بوجود وزن ما ، تنطلق إشارة كهربائية صغيرة تحث العظام على الاستجابة والنمو .
وتمارين التقوية مفيدة في كل الأعمار، ففي دراسة نشرتها مجلة الرابطة الطبية الأميركية مؤخراً تبين أن النساء في سن اليأس، اللواتي يمارسن التمارين التي تتطلب مقاومة وزن ما أو وزن الجسم نفسه مرتين في الأسبوع مدة سنة ينجحن في تفادي تناقص كثافة عظامن بل ويزدن قليلاً من كثافتها الحالية.
أخبار سارة لمحبي المشي
تقول دراسة قام بها باحثون في جامعة بيتسبرغ: إن رياضة المشي تحرق الدهون وتساعد على فقدان الوزن الزائد، على نحو لا يختلف كثيراً عن الرياضات والتمارين العنيفة.
وبعد قيام المشرفين على الدراسة بمراقبة أحوال /200/ امرأة ممن يعانين زيادة الوزن، وتتراوح أعمارهن من 21-45 عاماً لمدة سنة واحدة ، تبين أن كل واحدة منهن تفقد ألف سعرة حرارية على الأقل أسبوعياً، كما أن جميع المشاركات يحققن أهدافهن المرغوبة من دون متاعب صحية ولكن على المدى البعيد.
إعداد: د.محمد منير ابو شعر
