متابعة- محمد رجوب:
تتجه الأنظار إلى ملعب “جيليت ستاديوم” في الولايات المتحدة، الذي يحتضن مساء اليوم مواجهة ودية من العيار الثقيل تجمع بين منتخبي البرازيل وفرنسا، ضمن تحضيرات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026.
هذه القمة لا تحمل الطابع الودي التقليدي، بل تأتي كاختبار حقيقي لقوتين كرويتين تسعيان لفرض حضورهما قبل انطلاق العرس العالمي، خاصة أنها المواجهة الأولى بين المنتخبين منذ عام 2015، حين نجحت البرازيل في قلب تأخرها إلى فوز بثلاثة أهداف مقابل هدف.
البرازيل… مرحلة جديدة وطموح استعادة الهيبة
يدخل المنتخب البرازيلي اللقاء وسط تساؤلات حول مستواه، بعد مشوار متذبذب في تصفيات أمريكا الجنوبية أنهاه في المركز الخامس مع ست هزائم.
لكن التغييرات الأخيرة أعادت بعض التفاؤل مع تولي المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي المهمة، في محاولة لإعادة “السيليساو” إلى طريق الألقاب، خاصة مع حلم التتويج باللقب السادس في تاريخه، والأول منذ 2002.
ورغم الغيابات المؤثرة في صفوفه بسبب الإصابات، يسعى المنتخب البرازيلي لتقديم صورة مختلفة تؤكد جاهزيته، قبل مواجهة أخرى مرتقبة أمام كرواتيا، تحمل طابعاً ثأرياً بعد الخروج من مونديال 2022.
فرنسا… اختبار الجدية قبل الحسم
على الطرف الآخر، يدخل المنتخب الفرنسي المواجهة بهدف الوقوف على جاهزية تشكيلته الأساسية، في ظل سعي مدربه ديدييه ديشان للاستقرار على القائمة النهائية قبل المونديال.
“الديوك” يدركون أن مواجهة منتخب بحجم البرازيل تمثل المقياس الحقيقي قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية، رغم بعض الغيابات التي فرضتها الإصابات.
مواجهة أكبر من ودية
بعيداً عن مسمى المباراة، فإن الصراع يحمل أبعاداً أكبر بين منتخب يُعد الأكثر تتويجاً بكأس العالم، وآخر اعتاد المنافسة على أعلى المستويات الأوروبية والعالمية. التاريخ بدوره يعكس التكافؤ، حيث يتقاسم المنتخبان عدد الانتصارات، ما يزيد من حدة الترقب لهذه المواجهة.
نظرة نحو المونديال
تأتي هذه المباراة في توقيت حاسم، كونها واحدة من آخر المحطات التحضيرية قبل إعلان القوائم النهائية، ما يمنحها أهمية مضاعفة للمدربين واللاعبين على حد سواء.
وفي ظل النظام الجديد لكأس العالم، ينتظر المنتخب البرازيلي تحديات في مجموعة تضم المغرب واسكتلندا وهايتي، بينما يستعد المنتخب الفرنسي لمواجهات قوية أمام النرويج والسنغال، إضافة إلى المتأهل من الملحق العالمي.