سلة الوثبة بعد الخسارتين.. ما لها وما عليها

ليس بالإمكان أفضل مما كان، مقولة وجدتها تنطبق على حال سلة رجال نادي الوثبة الذي لم يتمكن من الظهور بصورة مشرفة، التي توازي حجم العطاء الكبير المقدم من قبل الإدارة التي سعت ومنذ توليها لمهامها إلى دعم اللعبة، وضمت لصفوف الفريق لاعبين من طراز السوبر ستار، وأمنت لهم رواتب ومقدمات عقود خالية يحلم بها معظم لاعبي أنديتنا، ونجحت في تأمين المناخات التحضيرية الملائمة والمناسبة.


‏‏


تفاوت وتراجع‏‏‏


هذا الأداء الضعيف والمتخبط للفريق رغم كل مما قدم له، لا يبشر بالخير، فالفريق لا ينقصه من النواحي المالية إلا لبن العصفور، والمشاكل التي تعصف بمنافسيه هو بمنأى عنها، ومع ذلك لا زالت صورة الفريق ضبابية، وأداؤه غير مقنع، ويعاني الأمرين لتحقيق فوز على جاره الكرامة الذي لا يقارن معه بأي شيء على صعيد الاستقرار الفني والإداري والمادي، وثمة أسئلة لابد من إيجاد إجابات شافية ووافية لها، هل سيستمر الخط البياني للفريق على هذا المستوى، ونحن مقبلون على مباريات قوية وهامة، و هل لدى القائمين عليه أجوبة لهذه النتائج بعد خسارتي الاتحاد والجيش.‏‏‏


خلاصة‏‏‏


إدارة الوثبة قادرة على تصحيح بوصلة الفريق، بأن تقوم بتقييم مشواره، ومنح المدرب عزام الحسين كل الصلاحيات الفنية كي يتمكن من إعادة وضع الفريق على السكة الصحيحة من الناحية الفنية على أقل تقدير، ويبدو أن فترة ابتعاده عن قيادة الفريق كان لها آثار سلبية على أداء ومستوى اللاعبين فردياً وجماعياً، ومسؤولية لتغيير المتسرع هذا تتحمله الإدارة وحدها، ولولا ذلك لشاهدنا الفريق يفوز على أقوى الفرق على أرضها وبين جمهورها.‏‏‏

المزيد..