صريح الكلام

اسماعيل عبد الحي-حين يبحث أحد الأندية عن حارس مرمى يستطيع من خلاله تأمين مرماه والحفاظ على ماء الوجه في المباريات المهمة في


الدوري أو غيره فهذا يعني أن نقصاً حاداً في حراس المرمى قد أصاب كرة القدم بشكل عام ومثلهم اللاعبون المحترفون الذين لم يفرز الاحتراف سوى ترهل في هؤلاء حتى أصابتهم التخمة المفاجئة بالخمول, وكذلك المدربون الذين ينتقلون بين الأندية في الموسم الواحد لأكثر من مرة, وما أن يعلن واحدهم انتماءه إلى هذا أو ذاك من الأندية حتى نراه في اليوم الثاني يعلن استقالته أو تُعلَن إقالته, إذاً فما زلنا لم نفهم من الاحتراف سوى ذلك (البريستيج) الذي أصبح موضة يجب أن نلحق بها دون أن نفهمها على حقيقتها, والاحتراف يفترض به أن يوجد تخمة من اللاعبين المتميزين وكذلك في المدربين وحراس المرمى واللاعبين البدلاء أيضاً, وكل المقومات التي تجعل من كرة القدم رياضة متميزة في بلدنا, لا أن يبحث رؤساء الأندية المثقلون بهموم تأمين ما لا طاقة لهم به في كثير من الأحيان ولا يجدون من ينقذ أنديتهم من شبح الهبوط حيناً ومن الصعود حيناً آخر حين تفشل أنديتهم في الاستمرار في دوري المحترفين وكل ذلك يجعلنا نلقي اللائمة على اتحاد الكرة الذي يفترض به أن يكون البورصة التي يلجأ غليها كل من رؤساء الأندية وكذلك اللاعبون وإقفال أبواب السمسرة التي يستفيد منها البعض وهي أولى بخزينة الاتحاد!‏

المزيد..