اللاذقية – سمير علي: تابعت إدارة نادي حطين عقد صفقاتها لدعم فريقها بلاعبين جدد ونجحت في التعاقد مع اللاعب تامر حاج محمد قادماً من نادي أحد السعودي ومع اللاعب حسين الجويد قادماً من الزوراء العراقي.
– انتقادات طالت اللجنة المنظمة لدورة تشرين وخاصة تأجيل افتتاح الدورة لليوم الثاني ووجود تشرين في المجموعة الثانية لأن جميع دورات تشرين السابقة كان تشرين يترأس المجموعة الاولى، بالإضافة الى السماح بتبديل سبعة لاعبين في الوقت الذي سمحت فيه الدورات السابقة بتبديل خمسة لاعبين.
طلب رئيس نادي حطين محمد ضوبي من اللجنة المنظمة لدورة تشرين الكروية أن يحصل حطين على نصف ريوع مبارياته بالدورة دعماً للنادي .
شارك في المباراة الافتتاحية لتشرين أمام منتخب شباب سورية 17 لاعباً بين أساسي وبديل، منهم 14 لاعباً من خريجي مدرسة تشرين الكروية، وهي من أكبر النسب إن لم تكن الأكبر لفريق في الدوري السوري للمحترفين.
على طريقة الاندية الاوروبية المحترفة اصدرت ادارة نادي حطين بطاقة عضو شرف بقيمة 250 الف ليرة سنويا ويتمتع صاحبها بالكثير من المزايا، بالإضافة الى حضور جميع مباريات الفريق للموسم الكروي الجديد.
لم يعد خافياً على أحد بأن رجال المال والاعمال فرضوا سيطرتهم على أنديتنا لانها بحاجة الى المال وبعضهم لا يميز كرة القدم عن الطائرة لعجز منظمة الاتحاد الرياضي عن تأمين مقومات القوة لأنديتنا من خلال إقامة منشآت استثمارية ضخمة لها.
عانت الفرق المشاركة في اولمبياد الناشئين من سوء الإقامة وعدم توفر المياه في المدينة الجامعية.
اعتبر الكثير من الخبرات الكروية بأن عودة معظم اللاعبين السوريين المحترفين مع اندية عربية للعب بالدوري السوري يعزى الى ارتفاع عقود اسعار اللاعبين المحليين وقيام عدد من الادارات بدفع مبالغ كبيرة تضاهي المبالغ التي يقبضونها بالغربة وبدا واضحاً بأن أندية حطين وتشرين والاتحاد والوحدة والجيش نجحت في استقطاب أبرز النجوم ويتوقع الجميع أن يكون دوري هذا العام هو الاقوى منذ زمن طويل .