في نادي الاتحاد.. هل تكون الإدارة الجديدة على قدر المسؤولية؟

حلب – عبد الرزاق بنانه:بعد إعادة تشكيل مجلس إدارة نادي الاتحاد من جديد عادت الحياة والحيوية للنادي من خلال الاجتماعات اليومية التي تم من خلالها توزيع الأعمال والمهام بين الأعضاء مروراً بمتابعة الأمور الأهم وهي ملف كرة القدم الذي بات اليوم الشغل الشاغل لجميع الأعضاء، وتبقى الأماني أن يخصص مجلس الإدارة أوقاتاً طويلة لموضوع الاستثمارات وأهمها الفراغات الخمسة وما أسباب اللجوء للتحكيم الذي تسبب بالخسائر الكبيرة لصندوق النادي والطريقة للخروج من هذه الازمة؟


‏‏‏‏


خلافات بالآراء‏


وإذا دخلنا بالعمق عما يدور حول ملف كرة القدم نجد أن رئيس النادي مع ممثل الشركة الراعية استفرد بموضوع التعاقدات مع اللاعبين قبل صدور قرار الإدارة، ورغم أن هناك رضى عاماً على مجمل هذه التعاقدات إلا أن البعض منها كان مجال تساؤل للجميع، ولعل ما أشار اليه مدير الكرة السيد جمعة الراشد في عدة مناسبات يؤكد عدم قناعته ببعض هذه التعاقدات وخاصة تعاقدات مع اللاعبين أصحاب الأعمار الكبيرة، ولعل موضوع التعاقد مع ثلاثة حراس للمرمى زاد من مستوى التساؤلات رغم أن تعليمات اتحاد كرة القدم تؤكد أن الأندية ملزمة بضرورة تسجيل أحد حراس المرمى من الشباب وهنا سيضطر النادي كما أفاد مدير الكرة بإعطاء إعارة الى حارس المرمى الثالث وهو عماد إدلبي الى نادٍ آخر وتبقى مطالبة مدير الكرة بالتعاقد مع لاعب مهاجم على مستوى عالٍ هو الأهم في الموسم الجديد.‏


موضوع المدرب‏


لم يعد خافياً على أحد موضوع تكليف مدرب للفريق بعد تعذر التعاقد مع ياسر السباعي، فمدير الكرة أعلنها صراحة أنه يفضل التعاقد مع طاقم تدريبي من النادي حصراً ويفضل أن يكون المدير الفني إما فاتح ذكي وإما أحمد هواش، مع تكليف مدربين مساعدين له، فيما يطالب رئيس النادي التعاقد مع مدرب من خارج القطر ويفضل أن يكون عربياً لسهولة التعامل مع اللاعبين فيما تبقى من وقت وعملياً تم التباحث والتشاور مع عدد من المدربين وهم: العراقي عدنان حمد والمصري أحمد عبد المنعم الكشري والأردني جمال محمود، وهذا الخلاف بين مدير الكرة ورئيس النادي نتمنى ألا ينعكس في المستقبل على الفريق، مع الإشارة هنا أن الغالبية العظمى من جماهير النادي تتمنى أن يكون المدرب الروماني تيتا الذي كانت له تجربة ناجحة مع كرة الاتحاد هو المدرب أو أن يكون محمد عفش مديراً فنياً للفريق .‏


قواعد متينة‏


وإذا انتقلنا إلى موضوع فرق القواعد والفئات العمرية نجد أن هناك اهتماماً ملحوظاً من مجلس الإدارة بهذه الفئات لأنه يعتبرها الشريان الرئيسي لمستقبل النادي، ورغم إعلان مشرف فرق الفئات العمرية مسبقاً أنه بحاجة الى خبرة جميع الفنيين من أبناء النادي إلا أن التحفظ على بعض المدربين واستبعادهم في هذا الوقت وهم: (أنس صاري – مجد حمصي – عمار أيوبي) ترك أكثر من إشارة استفهام خاصة أنه كان على الإدارة فتح صفحة جديدة مع جميع الخبرات من أبناء النادي، ويبقى التساؤل المحق كيف يتم تكليف مشرف فرق القواعد رغم الأخطاء الكبيرة التي وقع فيها في المرحلة السابقة وتسببت بشرح كبير بين مدربي النادي، مع العلم بأنه كانت هناك مطالب ووعود باستبعاده خلال هذه الفترة، وبالإشارة هنا إلى أن عدداً من المدربين الذين تم تكليفهم رفضوا العمل تحت إشرافه.‏


كوادر المستقبل‏


وفيما يلي قائمة بأسماء الكوادر الفنية والإدارية لفرق نادي الاتحاد لهذا الموسم:‏


فريق الشباب: المدرب عبادة السيد، م .مدرب: يوسف شيخ العشرة، مدرب حراس المرمى: هشام قسطلي، إداري الفريق: عبد الملك عزيزي.‏


فريق الناشئين: المدرب بكري طراب، م. مدرب: محمود زيدان، مدرب حراس المرمى: أسامة خضرو، إداري الفريق: فارس نجيب آغا.‏


فريق الأشبال: المدرب نهاد البوشي، م. مدرب: أحمد شبابات، مدرب حراس المرمى: أسامة خضرو.‏


مشرف فني للفئات العمرية: جمال هدلة، مشرف فني لفرق القواعد ومدير المدرسة الكروية: محمد جقلان، إداري عام لفرق القواعد: بكري سنو.‏


مدربو فرق القواعد: خالد عريان – علي مشنوق – عبد المنعم شوكة – زكريا حمامي – يحيى الراشد.‏


حلو الكلام‏


ما نتمناه أن تصل الإدارة وخاصة رئيس النادي ومدير الكرة إلى صبغة توافقية في مسألة التعاقدات وموضوع تكليف الجهاز الفني والإداري لفريق الرجال ولفرق الفئات العمرية والقواعد بما يخدم مصلحة كرة النادي مستقبلاً، تفادياً لتداعيات المواسم الماضية ومنعكساتها ونتائجها، بحيث تعيد حالة التوافق الأمور الى نصابها وتعود الكرة (الحمراء) الى سكة التألق والتفوق والانتصارات والتتويج، حتى لا يتردد صدى الفترات السابقة وبالتالي يضطر الفرقاء المختلفون إلى تقاذف الكرات كل إلى ملعب الآخر وتبادل الاتهامات في مسألة تحديد المسؤوليات.‏

المزيد..