غسان شمة:رهان جديد يخسره منتخبنا الأول لكرة القدم خلال مشاركته في بطولة غرب آسيا حين خرج فعلياً من المنافسات بعد تعادله مع المنتخب العراقي أول أمس الخميس سلبياً ليصل إلى النقطة الثانية بعد التعادل أيضاً مع اليمني
وقبل ذلك الخسارة الأليمة أمام نظيره اللبناني ليحتل المركز الأخير في المجموعة الأولى التي يتصدرها العراقي بسبع نقاط ويليه اليمني ثم الفلسطيني واللبناني ولكل منهم أربع نقاط، وكنا نظن أن منتخبنا لن يرضى بغير المنافسة على المركز الأول فإذا به يحل أخيراً قبل النهاية بمرحلة فماذا بعد؟!
|
|
حقيقية وعلى هذا النحو يستمر الشعور بالقلق المشروع على وضع المنتخب في الوقت الذي تمضي فيه الأيام سريعاً وهي تقضم الوقت المتبقي لبدء صافرة التصفيات المشتركة بغض النظر عن التجريب وغياب عدد من اللاعبين المحترفين المؤثرين، فقد كنا نلعب في مجموعة لم يتخيل أشد المتشائمين أن نحتل فيها الموقع الأخير مع التقدير للجميع.. والظهور (الأفضل نسبياً) مع العراقي لا يكفي لإقناع أحد بالتوازن في الأداء الدفاعي أو الهجومي، حيث بدا أننا بحاجة لإعادة حسابات كثيرة.. أما الفرص الضائعة أمام اليمني فهذه تحسب علينا وليس لنا أمام منتخب جاء إلى البطولة من شبه الغياب الكروي.. فهل اكتفينا من التجريب؟
تبقى لمنتخبنا مباراة أخيرة أمام نظيره الفلسطيني لعله يقدم فيها شيئاً يحفظ ماء الوجه ويُحسن الصورة قليلاً.. والمعلوم أن نهائي البطولة سيجمع متصدري المجموعتين يوم الأربعاء القادم.
تعادل سلبي مع العراقي
أول أمس الخميس تعادل منتخبنا مع نظيره العراقي من دون أهداف وقدم منتخبنا مباراة جيدة في شوطها الثاني على حساب تراجع أداء منافسه العراقي صاحب الضيافة وبحضور جماهيري تجاوز 40 ألفاً خرجوا راضين بنقطة التعادل كما يبدو.
اللقاء شهد في شوطه الأول أفضلية نسبية لأصحاب الأرض لكن منتخبنا أجاد في إغلاق مناطقه مستفيداً من صخرة الدفاع أحمد الصالح وخبرة الخطيب الذي حافظ على توازن مجموعة المنتخب، وسنحت لمنتخبنا فرصتان لفراس لم تجد من يتابعهما وعرضية للمرمور، وتكفل حارسنا إبراهيم عالمة برد الكرات العراقية الخجولة.
في الشوط الثاني رجحت كفة منتخبنا وكان الطرف الأفضل وصاحب المبادرة والرغبة بتحقيق الفوز، فمرت كرة المرمور بجانب القائم الأيمن للحارس العراقي دون أن تصيب هدفها وتألق الحارس العراقي بتحويل مباشرة حسين جويد لركنية وسنحت للدوني والخطيب والجنيات أكثر من فرصة لم تسفر عن تغيير في النتيجة وكان لحكم اللقاء رأيه في إيصال اللقاء لنقطة التعادل بقرارات تركت أكثر من إشارة استفهام وتحديداً إصابة ورد السلامة داخل الجزاء لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي.
فجر: مباراة جيدة
بعد اللقاء قال المدير الفني فجر إبراهيم في مؤتمره الصحفي: أوفينا بوعدنا وقدمنا مباراة جيدة أمام المنتخب العراقي وحققنا المراد على مستوى الاطمئنان لمردود اللاعبين وكسبنا عدداً من اللاعبين الجدد سيكون لهم شأنهم في تشكيلة المنتخب في التصفيات وهذه غايتنا من المشاركة.
وأضاف : النتائج لا تعكس مستوى منتخبنا والكرة لم تنصفنا وجدول المباريات لم يخدمنا، والمنتخب كان بصورة مغايرة أمام الفلبين وهي الاختبار الحقيقي لنا.
تعادل مُخيّب مع اليمني
وكان المنتخب قد تعادل مع نظيره اليمني بهدف لمثله في الجولة الثالثة، وهذا التعادل أقرب للخسارة بعد أن أهدر المنتخب فرصة البقاء منافساً في البطولة بإضاعته لنقطتين غاليتين.
منتخبنا أضاع فرصاً بالجملة للاستعجال وضعف التركيز أمام المرمى اليمني وخاصة في الشوط الثاني.
أفضلية منتخبنا في الشوط الأول والفرص التي أتيحت له لم تشفع له ليطرق مرمى اليمن بل لم تظهره بالشكل المطلوب، فغابت الروح رغم السيطرة والفرص والمحاولات من المرمور والسلامة، في وقت نجح اليمنيون في تسجيل هدف السبق في الوقت الإضافي.
وفي الشوط الثاني حضرت الروح والإرادة بمشاركة فاعلة من الكابتن فراس الخطيب وأحمد الدوني كبديلين سعيا للتعديل وتتالت الفرص واستمر نزيفها أمام المرمى حتى الدقيقة ٦١ لينقذ الكابتن فراس الموقف ويسجل هدف التعادل.
مسلسل الفرص الضائعة للسلامة والخطيب والدوني وجنيات وأخطرها لمرمور التي ردتها العارضة لم تنفع منتخبنا وخرج بتعادل مخيب بطعم الخسارة المرة.
فجر: الكرة لم تنصفنا
وفي مؤتمره الصحفي قال المدير الفني فجر إبراهيم: لم تنصفنا الكرة للمرة الثانية وأضعنا فرصاً بالجملة ولم نوفق بالتسجيل فكان التعادل ظالماً ومؤلماً.
وأضاف:للمرة الأولى منذ سنوات تدخل دماء جديدة لجسم المنتخب وهذه الفائدة من البطولة والمباريات التي سبقتها وصولاً للتشكيلة المثالية، مباراة العراق مهمة وسيكون أصحاب الأرض تحت ضغط منتخبنا.
