الدوري الممتاز25 الحسم في الجولة الأخيرة..اللقب يغازل تشرين والوثبة يتأهب

الموقف الرياضي:تبقى الإثارة متواصلة حتى الجولة الأخيرة من الدوري الممتاز لمعرفة حامل اللقب في ظل منافسة شديدة بين المتصدر تشرين ووصيفه الوثبة اللذين فازا في الجولة الخامسة والعشرين التي أقيمت منافساتها أول أمس الخميس، حيث تمكن البحارة من تجاوز الاتحاد بهدفين دون رد، وفاز الوثبة على الشرطة بثلاثية أبقت حظوظه قائمة حتى الجولة الختامية.


‏‏


وعلى المقلب الآخر من المنافسات الحامية للهروب من شبح الهبوط تعرّض جبلة لخسارة كبيرة أمام مضيفه الجيش بهدف لخمسة، وكذلك أحرج الكرامة مضيفه النواعير بعد الفوز عليه بهدفين دون رد، فيما تمكن الساحل من الفوز على الطليعة بهدف وحيد، ليبقى تحديد الفريق الذي سيرافق الجزيرة إلى الأولى معلقاً بين ( الساحل والنواعير وجبلة)، علماً أن لقاء الجزيرة وحطين لم يقم لأن الجزيرة طلب تأجيله واتحاد الكرة أحال طلبه للجنة الانضباطية ويرجح فوز حطين قانونا، أما لقاء الوحدة والفتوة فقد انتهى إلى فوز البرتقالي بهدف دون رد.‏


منافسات نارية‏


تشهد الجولة الأخيرة منافسات ساخنة جداً إذ يحتاج تشرين إلى الفوز على مضيفه الكرامة ليتوج بنجمته الثالثة دون النظر لنتيجة مباراة وصيفه الوثبة الذي ينتظر بدوره تعثر المتصدر بالتعادل وتحقيق الفوز على مضيفه حطين أو خسارة المتصدر، حيث يكفي الوثبة التعادل ليخطف اللقب في الحالتين.‏


والإثارة تتواصل في مدينة جبلة التي تشهد لقاء نارياً بين فريق المدينة وضيفه الساحل، والأمر نفسه ينطبق على لقاء النواعير وضيفه الوحدة حيث يتطلع المضيف إلى الفوز فقط.. وفي لغة الاحتمالات التعادل يكفي الساحل للبقاء بغض النظر عن نتيجة النواعير، وكذلك يضمن البقاء إذا خسر النواعير حتى لو تعثر بالتعادل أو الخسارة، بدوره جبلة يبقى إذا فاز وكذلك يكفيه التعادل إذا خسر النواعير، أما إذا تساوت الفرق الثلاث بـ 22 نقطة، في حال فوز جبلة والنواعير، فإن الساحل هو من سيهبط.‏


وفي بقية المباريات يلتقي الفتوة والجيش، والاتحاد مع الجزيرة والطليعة مع الشرطة.‏


تشرين احتفظ بالصدارة‏


اللاذقية – سمير علي:‏


احتفظ تشرين بصدارة الترتيب بفارق نقطة عن وصيفه الوثبة بعد فوزه المستحق على ضيفه الاتحاد بهدفين نظيفين بعد مباراة جيدة المستوى الفني مثيرة في مجرياتها غنية بالفرص الضائعة صبغها تشرين بلونه وكان الأفضل والأكثر خطورة على مدار الشوطين، فيما حاول الاتحاد مجاراة تشرين ونجح في بعض مراحل المباراة لكن هجماته بقيت تحت سيطرة دفاع تشرين.‏


‏‏


الشوط الأول منذ بدايته حاول الاتحاد الامتداد نحو مرمى تشرين لكنه اصطدم بدفاع قوي وسرعان ما امتد أصحاب الأرض نحو مرمى ضيفهم عبر الاختراق من الأطراف والعمق وهددوا مرماه بعدة كرات قوية مختلفة الخطورة والشدة أبرزها كرة المالطا ورأسية الصباغ وفرصة الدالي وتسديدة المرمور، أبطل مفعولها حارس الاتحاد ومن أمامه خط دفاعه الذي استبسل في الزود عن مرماه، بالمقابل اعتمد الاتحاد على الكرات الطويلة لثالوثه السالم والأحمد والريحانية عبر هجمات مرتدة سريعة لم تخل من الخطورة لكنها افتقدت إلى اللمسة الأخيرة لينتهي الشوط الأول سلبياً.‏


وفي الشوط الثاني رفع تشرين شعار تسجيل هدف مبكر وكان له ما أراد في الدقيقة 46 من كرة ركنية تطاول إليها علاء الدالي برأسه مسجلاً الهدف الاول لتشرين رفع المعنويات وفرض أفضلية واضحة لأصحاب الأرض، وتتالت الهجمات الصفراء التي غمرت جزاء الاتحاد وأقلقت حارسه ودفاعه، وأجرى مدرب تشرين عدة تبديلات ناجحة عززت من أفضلية وخطورة فريقه وحاول الاتحاد التعديل ومغازلة مرمى تشرين فسدد طه دياب مباشرة علت العارضة رد عليها تشرين بسلسلة من الهجمات الخطرة توجها مصطفى شيخ يوسف البديل بتسجيل الهدف الثاني في د 72 عبر هجمة منظمة سريعة أنهاها بقذيفة لاترد في الشباك.‏


وفي الدقائق الأخيرة حاول الاتحاد التعديل لكن هجماته بقيت على حدود منطقة الجزاء وترك ظهره مكشوفاً للهجمات التشرينية المرتدة السريعة والتي كادت أن تعزز من تقدم تشرين أكثر من مرة، فأضاع المرمور والكردغلي فرصتين غاليتين ليعلن بعدها الحكم نهاية المباراة بفوز مستحق للأصفر وتحية للاتحاد على أدائه.‏


فوز ثمين‏


أبقى الوثبة على حظوظه في خطف اللقب بعد فوزه الثمين على الشرطة بثلاثة أهداف دون رد سجلها عبد الرزاق البستاني هدفين في الدقيقتين الـ35 والـ83 وماهر دعبول في الوقت بدل من ضائع في اللقاء الذي أقيم على ملعب خالد بن الوليد في حمص.‏


الكرامة يزيد من جراح النواعير‏


حماة – فراس تفتنازي:‏


زاد فريق الكرامة من جراح النواعير بعد أن فاز عليه في ملعب حماة بهدفين متأخرين جاءا في الدقائق الأخيرة من المباراة بعد مباراة كانت الأفضلية للفريق الكرماوي في الشوط الأول بينما تكافأ الأداء في الشوط الثاني.‏


سجل للكرامة ميلاد حمد الهدف الأول من كرة رأسية في الدقيقة 88 بعد متابعته لكرة مرفوعة من علي زكريا وبعدها بدقيقتين سجل علي زكريا الهدف الثاني بعد متابعته لكرة مرتدة من الحارس النواعيري.‏


وبالعودة إلى تفاصيل اللقاء فقد كانت البداية كرماوية مع تسديدة قوية للعميّر ردها حارس النواعير الشيخ لينفرد علاء حمادي وينقذها الحارس أحمد الشيخ.‏


ليمرر علاء كرة بينية رائعة لنصوح نكدلي الذي سدد الكرة بمواجهة الحارس وارتدت للعمير الذي سددها لكن تدخل مدافع النواعير الأشقر أنقذ الكرة من خط المرمى ويسدد علاء كرة تجاوزت العارضة النواعيرية ليرد النواعير عبر زاهر خليل بتسديدة قوية ردها الخبير مصعب بلحوس.‏


ويتابع الكرامة ضغطه بتسديدة خطرة للعمير من داخل المنطقة وتسديدة لزيد من خارجها أمسكها الشيخ بإتقان، وبعدها يسدد نصوح كرة قوية من مسافة بعيدة تعلو العارضة، ثم انفرد نصوح بالمرمى النواعيري وسددها بيد الحارس ويسدد العمير كرة قوية جاورت القائم.‏


في الشوط الثاني توازن الأداء من الطرفين، وبدأت الخطورة بتسديدة لميلاد الكرامة ثم رأسية للرحمون بجوار القائم ليرد زاهر النواعير بتسديدة قوية أمسكها مصعب، وبعدها أنقذ مدافع الكرامة ياسر شاهين كرة خطرة للنواعير، تلتها تسديدة قوية للخليل أتقن الحارس الكرماوي مصعب بلحوس عملية إبعادها بخبرة.‏


ثم يميل اللعب وينحصر بخط الوسط قبل أن يأتي الهدف الكرماوي برأسية ميلاد وبعدها متابعة علي زكريا المتقنة للكرة المرتدة من الحارس النواعيري أحمد الشيخ ليهز شباك المرمى النواعيري محرزاً الهدف الثاني لفريقه والذي جعل الجمهور النواعيري يزداد قلقاً على مستقبل فريقهم في الدوري الممتاز بعد أن أصبح مهدداً وبقوة بالهبوط إذا لم يستطع الفريق ضمان نتيجة إيجابية في مباراته القادمة والأخيرة من عمر الدوري الممتاز الحالي.‏


فوز كبير للجيش‏


دمشق – مفيد سليمان:‏


لعب الجيش بشكل متوازن وقوي والدليل على ذلك الخماسية التي سجلها على مدار الشوطين في حين جبلة لعب بهدوء مقدراً قوة خصمه معتبراً أن المباراة تحضيرية لمباراة الحسم أمام جاره الساحل يوم الثلاثاء القادم على أرضه وبين أهله وهي التي سوف تحدد مصيره إما أن يبقى بين الكبار في الأضواء وإما أن يودع دوري الأضواء.‏


لذلك لعب الفريقان مباراة مفتوحة دون تحفظ والجيش كالعادة سجل أولاً عبر لاعبه عمر سعد الدين بالدقيقة ١٤ ثم عزز بهدف ثان هدافه محمد الواكد في الدقيقة ٥٠ وقلص جبلة الفارق بهدف حيدر محمد مهاجم جبلة لكن الجيش سجل الهدف الثالث عبر اللاعب مؤمن ناجي في الدقيقة ٦٣ ، وتابع الجيش أفضليته وتميزه وعبر هجمات متنوعة متقنة زاد الغلة وأضاف هدفين جميلين بوقت متأخر عبر اللاعبين علي خليل في الدقيقة ٩٠ والهداف محمد الواكد سجل في الدقيقة ٩٣ الهدف الخامس لتنتهي المباراة بنتيجة ثقيلة على جبلة بخمسة أهداف لهدف وعلى هذا الأساس تعانق الفريقان الجيش مؤكداً قوته وتواجده وهيبته وجبلة مقتنعاً بتجربته ومؤجلاً الحسم إلى يوم الثلاثاء القادم أمام جاره الساحل.‏


الساحل حقق المهم‏


طرطوس- طلال بدور:‏


الساحل حقق المهم بالروح المعنوية وبالحالة الانضباطية والرغبة في تحقيق الانتصار، حيث دخل الساحل مباراته مع منافسه وضيفه الطليعة القادم من حماة وعينه على تحقيق الفوز وقطف ثلاث نقاط تقربه كثيراً من منطقة الأمان قبل مرحلة واحدة من ختام الدوري.‏


و بعودة الكابتن فراس معسعس أعاد للفريق الثقة بالنفس وأصبح أكثر التزاماً وارتفعت الرغبة عند الجميع لتحقيق الفوز وكان لهم ما أرادوا بهدف مؤنس أبو عمشة من عرضية أسعد خضر أخطر لاعب في المباراة بالدقيقة 52 .‏


‏‏


الساحل دخل الملعب وعينه على النقاط الثلاث والعين الأخرى على نتائج منافسيه وقد حقق المطلوب بفوزه بالمباراة، أما نتائج منافسيه فقد أتت جميعها لصالحه، فالنواعير خسر في ملعبه مع ضيفه الكرامة وبهدفين نظيفين وجبلة خسر في دمشق مع مستضيفه الجيش بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، ورغم أن هذه النتائج أتت لصالحه لكنها لم تحسم بقاءه بدوري المحترفين لأن النتائج المباشرة مهمة لصالحهم وتأجل الحسم ليوم الثلاثاء القادم عندما يحل ضيفاً على منافسه جبلة وأي نتيجة إيجابية إن كانت بالتعادل أو الفوز كافية لاستمرار الساحل موسم إضافي في دوري المحترفين وحتى لو خسر وتعثر النواعير مع ضيفه الوحدة بالتعادل أو الخسارة يحقق نفس المعادلة وهي الاستمرار في المحترفين، وبالعودة للمباراة التي فرض الساحل أفضليته عليها وصبغ الملعب بلونه الأصفر وأضاع عدة فرص للتسجيل عن طريق أسعد وأبو عمشة والحسن والسعيد، بينما تكفل خط دفاع الساحل بقيادة الكلاسي ومن خلفه الحارس الواعد المصري بتبديد كل الهجمات الطلعاوية والتي لم يخل بعضها من الخطورة.‏


الوحدة بأمان ولديه الأفضل‏


حقق رجال الوحدة البرتقالي فوزاً جديراً على الفتوة بهدف دون رد بعد مبارة متوسطة المستوى مع أفضلية نسبية لفريق الوحدة الذي عزز موقعه وأثبت أنه فريق يلعب كرة أنيقة مع مدربه المعتوق الذي يقود فريقه لمنطقة الأمان بين الكبار.‏


وسجل هدف اللقاء المدافع الشاب محمد رستم برأسية جميلة ارتقى لها ووضعها في المرمى من كرة ثابتة مرفوعة من محمد حلاق في الدقيقة ٣٤ من الشوط الأول.‏


في الشوط الثاني تابع الوحدة تألقه وأفضليته وسنحت للفتوة عدة فرص كانت خجولة لم تترجم فاعليتها وباءت كل المحاولات لتقليص النتيجة والتعديل ليستمر الوقت حتى نهاية اللقاء ليخرج الوحدة فائزاً بهدف دون رد.‏

المزيد..