متابعة – زياد الشعابين :كان لألعاب القوى اشراقات كثيرة ومتعددة هذا العام بصمت في معظمها من خلال نتائج اللاعب مجد غزال أو في دورة الألعاب ساخا ومن ثم في غرب آسيا وغيرها لكن الملفت للانتباه هو غياب المنتخب الوطني عن العديد من المسابقات
|
|
والاقتصار على المشاركة القليلة والنوعية(لاعب أو اثنين) أو اليتيمة أحيانا .فما السبب في ذلك أم أن هناك أشياء أخرى والإجابة على ذلك جاءت عبر أمين السر والتنظيم في اتحاد العاب القوى فياض بكور الذي تحدث قائلا:
كاتحاد لعبة لانستطيع القيام ب24 مسابقة للذكور ومثلها للإناث لأنها تحتاج إلى إمكانيات هائلة تتعدى ميزانية دول واكبر دليل الدول صاحبة العراقة في العاب القوى خصوصا العربية (المغرب-قطر-السعودية..)ميزانيتها في العاب القوى تتعدى ميزانية دول كاملة لم تستطع انجاز أي ميدالية دولية رغم الإمكانيات الهائلة فالمغرب ميزانية اللعبة تقارب600 مليون درهم .
تمييز بالسباقات على فترات
وبالعودة لمسابقاتنا فقد كان اتحاد اللعبة متميز في بعض السباقات مثل :السباعي عبر غادة شعاع و400م/ح عبر زيد أبو حامد وهاني مرهج وفي المسافات الطويلة غبر رضوان عيفان ومحمود خيرات وبعد فترة تميزنا بالرمي (فراس محاميد-حميد منصور) ثم بعد ذلك بالوثب العالي(مجد غزال).وأضاف بكور:حاليا اتجهنا للاعتماد والاهتمام بالمواهب وظهر لدينا مواهب بالمسافات المتوسطة والطويلة كا لنجمات اللواتي تألقن في دورة ساخا عبر لوريس دنون(800م ) بزمن 2,11د وهو رقم سوري جديد لفئة الشبلات وأيضا نور الهدى حسن ويولا حسن .
المسابقات ليست حكراً لشخص
مسابقات اتحاد غير محتكرة على نوع محدد من السباقات أو الأشخاص إنما المسابقات تعتمد على الموهبة التي تؤمن إمكانية المنافسة وتحقيق الميدالية وهذا ما اتجه إليه اتحاد اللعبة بدعم من المكتب التنفيذي للعناية بالمواهب وببعض السباقات التي تحقق الهدف من خطة الاتحاد.فكما أسلفت المنتخب والمسابقة ليست حكرا على أشخاص أو أسماء والباب مفتوح لأي لاعب ولاعبة في جميع المسابقات ضمن إمكانية تحقيق المنافسة دون النظر إلى شرط تحقيق الميدالية وبما أن اللعبة يحكمها منافسة الزمن والارتفاع والمسافة فأي لاعب يكون ضمن هذا التنافس من خلال هذه المعايير بالمنافسات أو اللقاءات الدولية فأهلا وسهلا به .
لا خوف على مستقبل اللعبة
بالنسبة لاتحاد اللعبة إن كنا نسلط الضوء على بعض اللاعبين الصغار دون تحقيق المنافسة فهذا ضمن رؤية الاتحاد بإمكانية تحقيق هؤلاء اللاعبين التنافس ىالمامول واكبر دليل اعتمادنا على المواهب التي مثلتنا بدورة الألعاب الآسيوية بساخا و أنا اعتبر هذه السنة من السنوات الذهبية لألعاب القوى والدليل الرقم والميدالية فمستوى اللاعب مجد غزال 236سم وهو إعجاز واكبر من انجاز وأول مرة في تاريخ العاب القوى السورية باستثناء غادتنا يصنف لاعب في العاب القوى ضمن أفضل ست لاعبين على مستوى العالم أيضا بالنسبة لغفران محمد ولوريس دنون وغيرهم من اللاعبين فالرقم والميدالية ومادام هناك تحطيم للأرقام فاللعبة في خير بالرغم من الظروف التي تمر بها البلاد(عدم استطاعة لاعبينا المشاركة في البطولات العربية)مما قلل من فرص الاحتكاك وصعوبة الحصول على التأشيرة والفيزا لكثير من الدول بحجة العقوبات أيضا قلل من فرص الاحتكاك فاتجهنا للاعتماد على المدرب الوطني والذي اثبت علو كعبه(مستواه)من خلال نتائج اللاعبين في المحافل الدولية والعالمية .
