مع تغيّر القوانين الدولية للألعاب خاصة لناحية المدربين وضرورة تصنيفهم الى الدرجات التي تناسب أي بطولة مقامة،
تسعى اتحادات الألعاب جاهدة لا سيما القوة منها لتأمين دورات من شأنها تصنيف مدربيها الى الدرجات الدولية، فوفقت اتحادات باعتماد مدربين الى بطولات اقيمت على هامشها دورة مدربين دولية نال على أثرها من رافق البعثة الدرجة الدولية المطلوبة التي تخوله حضور البطولات الدولية التي تشترط التسمية.
فيما تسعى اتحادات لاستقدام دورة دولية ومحاضرين دوليين لإقامة دورات لمدربيها لنيل الشارة الدولية، ولكن الى أن تقام مثل هذه الدورة يبقى التساؤل عند كوادر الألعاب هل يبقى أمر مرافقة المنتخبات الى الدورات الدولية حكرا على من حمل الشارة الدولية وانفرد بهذه الصفة بعد أن سانده الحظ ووفق بدورة دولية أقيمت على هامش مشاركته في بعثة ما ؟
الأمر الذي دفع ببعض كوادرنا لاإتباع دورات دولية للمدربين على نفقتهم الخاصة تكبدوا خلالها أعباء مادية ضخمة، وهم من طالهم واتحادهم عتب باقي المدربين لناحية طريقة ارسالهم وترشيحهم، ما جعل العديد من الاتحادات تتردد بمثل هذه الترشيحات وتأمين الدورات.
فيما المفروض أن يستمر البحث والمراسلة وتأمين الدورات وترشيح كل من يستطيع لاتباع الدورة سبيلاً ريثما نوفق بإقامة دورة دولية تشمل كل مدربينا وتضمن تصنيفهم، فلا يبقى أمر حمل الشارة الدولية محصوراً بمدرب فيما تمتلك اللعبة عشرات المدربين في المحافظة الواحدة.
ملحم الحكيم