متابعة – م. المرحرح:الاختبارات البدنية هي المقياس والمعيار الحقيقي لمدى تقدم وتطور اللاعبين في الأنشطة الرياضية ، ولا تكتمل العملية التدريبية كما يجب ما لم تكن هناك قياسات
واختبارات مستمرة لمعرفة الخط البياني المتصاعد للتطور الذي وصل اليه اللاعبون من خلال التدريب من اجل وضع اليد على نقاط الضعف أو القوة وتقويم العملية التدريبية وتسجيل الملاحظات ومقارنتها مع اختبارات دورية قادمة.
|
|
اتحاد الكاراتيه الذي يستمر ضمن خطته في إيلاء الاهتمام اللازم لمنتخبه الذي يستعد لبطولة اسيا التي ستقام الشهر القادم باليابان وقد أقام اختبارات بدنية ومهارية للاعبين المميزين في بطولة الاندية الماضية، اضافة الى لاعبي المنتخب الوطني من اجل رفد المنتخب الوطني بعناصر جديدة تشارك معه في الاستحقاقات القادمة.
هذه التجارب او الاختبارات استضافها ملعب تشرين الرياضي بدمشق بإشراف لجنة المدربين الرئيسية وحسب توجيهات اتحاد اللعبة وشارك فيها حوالي 24 لاعبا ولاعبة من جميع المحافظات .
وقد اكد رئيس اتحاد الكاراتيه جهاد ميا أنها تهدف الى معرفة اعداد اللاعبين من الناحية البدنية وتحديد اهم نقاط الضعف والعمل على معالجتها بما يحقق الارتقاء بالمستوى الفني نحو تحقيق افضل النتائج في المشاركات القادمة، ولم يخف رئيس الاتحاد أن لعبته بحاجة الى متطلبات خاصة تميزها عن باقي الالعاب لا بد من توافرها للممارسين من خلال اتقان المهارات الحركية وادائها بكفاءة عالية، إضافة الى القوة العضلية التي ترتبط بالسرعة لتمكين اللاعب من تنفيذ الركلات واللكمات بقوة وسرعة لتسجيل النقاط وكسب النزالات، وسنكون مع تقييم تلك التجارب ريثما تنتهي لجنة المدربين من ذلك.
من جهته رئيس لجنة المدربين الرئيسية محمود درغلي قال: لقد تم اختيار أميز اللاعبين أبطال الجمهورية لبطولة الاندية للمشاركة في التجارب لانتقاء الافضل ومن ثم ضمه الى صفوف المنتخب الوطني وهذه التجارب ستقام بشكل دوري للوقوف على المستوى الفني للاعبين وتقييم الاداء.
وفي سياق متصل لأخبار الكاراتيه فقد اعلن الاتحاد عن اقامة بطولة الجمهورية للفئات العمرية تحت (12 و14 و16 عاما) للذكور والاناث للقتال الفردي والكاتا الفردي والجماعي وذلك في صالة تشرين الرياضية المغلقة وهي بطولة اساسية تدل المشاركة الوافرة من المحافظات والهيئات فيها على مدى الاهتمام بالفئات العمرية من قبل المدربين كونها الرافد الاول والاخير للمنتخبات الوطنية.
ومن الاخبار ايضا تقرير صادر عن لجنة انتقاء المواهب في بطولة الاندية المفتوحة والبيوتات الرياضية فيه كانت ابرز العناوين والمقترحات التالية : لوحظ أن الكاراتيه السورية تعيش في حالة فنية غير مسبوقة تتمثل في حالة نهوض عام بالمستوى الفني للأندية بشكل جماعي وخاصة الاندية المغمورة وذلك يعود الى قيام الاتحاد بإنهاء حالة الاحتكار وحصر النتائج لصالح نادٍ او ناديين كما كان سابقا.
وقيام الاتحاد بتفعيل دور الشباب من خلال اخضاعهم لدورات تدريبية وتزويدهم بالمعلومات اللازمة ، واشار التقرير الى الادارة والتنظيم المتميز بالدقة والحزم وضبط سير المباريات وضخامة كوادر التنظيم والتحكيم المتميزين وكل له الدور الابرز لإظهار هذه الحالة الفنية.
ورغم كل ما ورد فإن اللجنة لا تنكر أن المستوى الفني على مستوى الافراد هو دون الطموح وبأنه كان هناك تميز للاعبي المنتخب لكن ليس كما كان سابقا والسبب كان الزج بمجموعة لاعبين في المنتخب طوال العام وتكون كل المعسكرات والمشاركات حكرا عليهم ، بينما حاليا وان اثرت الازمة على المشاركات وحدت من المعسكرات ايضا لكنها لم تعيق الارادة والاستمرار بالاستراتيجية للوصول نحو العالمية.
على أن أهم المقترحات تمثلت بإعادة تفعيل تجمعات المنتخبات الوطنية، وتفعيل فكرة المدرب الزائر ، وتفعيل فكرة تدريب اللاعبين المتميزين من الفئات العمرية الصغيرة ضمن انديتهم واقترحت اللجنة في النهاية 12لاعبا من اندية مختلفة لضمهم للمنتخب الوطني .
يذكر أن اللجنة تألفت من محمود درغلي رئيساً للجنة وناجي رشيد وسهيل سلمان ومأمون الحموي اعضاء.
