في العمل الرياضي صور مختلفة الدلالات والتأثير، منها ما هو حلو وجميل ومنها ما هو مزعج ومؤلم، وحتى لا يقال إننا متشائمون سنبدأ بالوجه الجميل،
فروسيتنا وجهها جميل ومضيء وهي دائماً حاضرة بالموعد لتقدم إضافات رياضية تزيد من مجال الانتصار والإنجاز، وهذا ليس من فراغ بل إنه أصبح كذلك نتيجة المتابعة الميدانية من الفارسة السيدة منال الأسد الرئيس الفخري للفروسية السورية التي وضعت أسساً وقواعد لعمل متكامل وخلاق في رياضة الآباء والأجداد .
ومن الصور أيضاً أن سحابة كرة القدم السورية التي شكلت في المرحلة السابقة القريبة انجلت وذلك بعد أن وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم على الاستقالة بل أعطى تعليمات لانتخاب اتحاد جديد خلال ثلاثين يوماً.
وبالتالي سقطت أوراق كثيرة من أيادي بعض المتربصين الذين راهنوا على عدم موافقة الاتحاد الدولي على الاستقالة وبالتالي فرض عقوبات منها الإيقاف لنشاطنا الكروي لمدة أقلها عام، لكن ذلك لم يحدث والكرة الآن يجب أن تسير في الطريق الصحيح والسليم.
ومن الصور أيضا تلك الحساسية غير المبررة بين ناديي الاتحاد والوحدة وبألعاب مختلفة في مقدمتها كرة القدم وكرة السلة حيث إن جمهوري الفريقين يشتم بعضه بعضاً بمناسبة وغير مناسبة وذلك حين يلتقيان في صالة أو ملعب، ولم تنفع حتى الآن كل محاولات المحترمين في الناديين لضبط إيقاع الجمهور ووضعه على سكة أن الرياضة محبة وأخلاق وليست تنافراً وبغضاء وآخر مآثر الفريقين ما حدث في الأدوار النهائية لكرة السلة التي استضافتها صالة الفيحاء في الأسبوع الفائت ما دفع اتحاد السلة إلى إصدار عقوبات بحق الفريقين .
أن تصدر عقوبات بعد كل مباراة بين فريقي الناديين بالسلة أو كرة القدم فهذا ليس أمراً طبيعياً و الحساسية قد تتنامى وتكبر من مباراة إلى آخرى، فعلى أصحاب الحل والربط والمعنيين أن يجدوا وسيلة للحد من الشغب ومن تصرفات الطائشين ووضعهم في حجمهم الطبيعي حتى ولو اقتضى الأمر إقامة المنافسات بلا جمهور.
نحن نفهم الرياضة أنها فوز وخسارة ونفهمها صداقة ومحبة وإخاء وغير ذلك فهذه الرياضة ليست منا ولانريدها ولن نقبل باستمرار الشغب فيها ﻷنها ليست أخلاقاً وليست صحية على الإطلاق .
عبيــر علــيa.bir alee @gmail.com