وبعد..لا بد من التريث

التجربة التي خاضها منتخبنا الوطني بكرة القدم في أول ظهور له مع المدرب الألماني في دورة العراق الودية وبالرغم من أهميتها لكنها لم ترتق إلى المستوى المطلوب


من الآمال لعشاق كرتنا ( كما قال بعضهم ) من حيث الأداء والنتيجة قياساً للصورة التي ظهر بها منتخبنا أمام الذي كان متوقعاً منه بأن يظهر كما ظهر في آخر مبارياته مع أستراليا.‏


بصراحة كان هناك العديد من الملاحظات يمكن أن تؤخذ على الأداء من خلال عدم الانسجام والبطء في رسم الهجمة وعدم الارتباط بين خطي الوسط و الهجوم وكذلك الدفاع في كثير من الحالات، ربما بسبب الإرهاق والتعب الذي أصاب اللاعبين خاصة أن أغلبهم يلعب في الدوريات العربية و لهم فترة لم يجتمعوا أو يتمرنوا مع بعضهم البعض.‏


لكننا لنعترف أن لاعبينا لم يصلوا بعد لمستوى اللاعب الأوروبي في الدوريات المحترفة من حيث الانسجام المباشر والقدرة على التركيز، لكن وبغض النظر عن كل شيء علينا التريث قليلاً قبل أن نصدر حكماً ربما يكون بعيداً عن الموضوعية وعن التسرع في الحكم على الضيف الجديد الذي جاء لترتيب أوراق بيتنا الكروي من الداخل، خاصة وقد لمسنا جميعاً لمساته لفنية الواضحة في المباراتين في الشوط الثاني الذي تم اعتباره شوط المدربين.‏


وإذا ما أردنا الارتقاء بكرتنا لابد من التعاون الوثيق بين القيادة الرياضية واتحاد الكرة لتأمين جل المستلزمات ومقومات النجاح المطلوبة التي من شأنها تعزيز العمل الجاد وإعطاء فضاء أرحب لشتانغه ليتمكن من إثبات مهاراته وبالتالي البدء بمرحلة التطور المرسومة والارتقاء بواقع كرتنا الوطنية .‏


مالك صقر‏

المزيد..