متابعة-محمود المرحرح:ذهبت إلى اليونان على أمل العودة بلقب جديد وانجاز تضيفه إلى سجلها الذهبي بعد غياب طويل عن البطولات ،لكن لخطا يتعلق بمعرفة الفئات العمرية المشاركة من قبل اتحاد اللعبة
لم تتمكن من المشاركة فضاع عليها حضور كان يمكن أن يتوج بلقب أخر؟؟
|
|
إنها البطلة سناء محمود بطلة الجمهورية وبطلة العرب والمتوسط..واليوم تفتح قلبها للموقف الرياضي للحديث عن محطات عدة في مسيرتها الذاخرة بالألقاب فقالت:
بداية من المؤسف بان علاقتي مع اتحاد اللعبة ليست على مايرام ولا ادري ماالاسباب؟ولهذا أرى أن التزامي بالتدريبات لايفيد شيئا،فما فائدة التدريب والمعسكرات إذا لم يكن هناك مشاركة خارجية؟؟حتى المشاركة الأخيرة باليونان كانت خلبية،فعند وصولنا فوجئنا بان بطولة المتوسط هي لفئة دون 17عاما،فذهبنا وعدنا بلا فائدة،إلا من بعض التدريبات في المعسكر الذي أقيم على هامش البطولة بزمن لم يتجاوز الخمسة أيام مع فرق قوية كصربيا وتركيا واليونان والجزائر أيضا حيث كان هناك ضغط لعشرة فرق.
وأكدت سناء بان اللعبة بهكذا واقع تدنى مستوى لاعبيها على عكس السابق وتراجعت ،وحتى تعود إلى بريقها تحتاج إلى اهتمام حقيقي من المسؤولين عنها ،والاهتمام إداري بكل شاردة وواردة والمراسلات بدقة ،وكذلك اهتمام فني من خلال رعاية المواهب الصغيرة وتامين معسكرات دائمة لها فهناك اليسار محمود ومايا الجلاد ورغيد الفصيح وغيرهم من الخامات الواعدة بحاجة إلى معسكرات مستمرة لكي يصلوا إلى مستوى المنافسة وسد الفجوة الحالية في بناء الريشة.
وأشارت المحمود الى ان دورات المدربين الخارجية يشارك فيها أسماء محددة وبشكل متكرر،في الوقت الذي تحتاج فيه اللعبة إلى وجوه جديدة وشابة،وكنا نتمنى لو انه تم الدفع بعدد من اللاعبين الكبار وخاصة الذين أوشكوا على الاعتزال ليخضعوا لهذه الدورات،بالإضافة إلى أن لعبتنا تفتقد وتفتقر للحكام الدوليين،اذ لايوجد أي حكم دولي..أليس هذا غريب؟؟؟
وأكدت بطلتنا الشابة أن كل هذه المصاعب لم تمنع من أن يستمر طموحها وحلمها بالفوز ببطولة أسيا،مع الإشارة إلى إن هذا لايكون بالكلام،إذ لابد من خطة إعداد جيدة تقوم على العلم وتتوفر فيها كل شروط النجاح من المدربين الجيدين ولا يمنع من استقدام مدرب أجنبي مطور يفيد مدربنا ولاعبنا معا بالإضافة إلى الاحتكاك الدائم ويفضل خارجيا لكن ان لم يتوفر خارجيا فمحليا إنما بشكل مستمر ولن أزيد شيئا لان مانطلبه لا يتحقق منه إلا القليل القليل؟؟وختمت حديثها :يقولون ما فائدة المشاركة ونحن نعلم بأننا لا نستطيع المنافسة وينسون عدم تأمينهم المعطيات اللازمة للتحضير والوصول إلى الجاهزية المطلوبة التي تؤهل لاعبينا للمنافسة وإحراز الميداليات وهل يعقل منذ فترة طويلة لم نشارك في بطولة خارجية.
