متابعة – زياد الشعابين:أكد العميد محسن عباس رئيس اتحاد ألعاب القوى أن إقامة بطولة كأس الجمهورية في اللاذقية هي آخر النشاطات الرياضية للاتحاد ضمن خطة البطولات لهذا العام
وجاءت بتوقيت مثالي في نهاية الموسم حتى تتمكن الاندية من الوقوف على واقع اللعبة وتبحث سبل تطويرها والنهوض بها في البطولات المقبلة.
|
|
وأضاف عباس أن التصنيف بهذه البطولة للمحافظات والهيئات المشاركة تم وفق النتائج التي حققها اللاعبون مشيرا إلى أن المستوى الفني لبطولات الجمهورية وكأس الجمهورية أعلى دائما من مستوى بطولات الأندية لكافة الدرجات والفئات والمشاركين فيها هم نخبة اللاعبين وتتوفر فيهم شروط المستوى الفني المحددة من قبل الاتحاد ويسمح فيها لكل لاعب المشاركة بأكثر من مسابقة ما أعطى البطولة زخما أقوى وتنافسا وإثارة أكبر وذلك بفضل مجموعة من الأبطال والبطلات المعروفين محليا وعربيا وآسيويا وبمختلف الفئات.
واضاف ان اتحاد اللعبة وضع خطة طموحة لإقامة وافتتاح مراكز تدريبية مشيرا في الوقت ذاته إلى ان الصعوبات ليست في إنشاء المراكز التدريبية اللازمة بل تكمن في الكادر التدريبي الذي يريد العمل لاكتشاف الخامات ولاستقطاب اللاعب وجذبه وهو مدرس مادة التربية الرياضية لافتا الى وجود 18 مركزا تدريبيا في دمشق و12 في محافظة اللاذقية ويجب ان يخرج كل مركز لاعبا على الأقل لكن اغلب هذه المراكز موجودة على الورق وغير فاعلة وهنا المشكلة التي تحتاج لمعالجة من وزارة التربية بتفعيل المراكز التدريبية في المدارس والأندية وحصة الرياضة المدرسية حتى تصبح الحلقة متكاملة وكل ذلك يصب في مصلحة الرياضة السورية ويسهم في تطويرها.ولو ان الوزارة اعتبرت موادالرياضة و الرسم والفنون مواد مرسبة لكن شبابنا بوضع افضل
ونوه رئيس اتحاد ألعاب القوى إلى الدور المهم الذي يجب أن تقوم به مديرية التربية الرياضية في وزارة التربية من خلال تفعيل عمل المراكز التدريبية وبخاصة ان ريفنا يزخر بالمواهب والخامات الواعدة التي تمتلك صفات بدنية يحتاجها لاعب العاب القوى ولا تزال تنتظر من يكتشفها ويستقطبها ويهتم بها مبينا أن المشكلة الحقيقية لا تكمن بالملاعب او المراكز التدريبية بل في غياب الدور الفاعل للرياضة المدرسية حيث توجد 400 ألف مدرسة في سورية ولا يوجد الا 400 ناد فقط وهذه مفارقة كبيرة ولهذا لا بد من تفعيل الرياضة المدرسية وان يتم افتتاح مراكز تدريبية لألعاب القوى.
وأشار عباس إلى أن تطوير رياضة العاب القوى يتطلب تطبيق خطة وإستراتيجية عمل ممنهج ومدروس بين اتحادات الألعاب ووزارة التعليم العالي من خلال متابعة الرياضيين الإبطال الذين يدرسون في كلية التربية الرياضية وإجراء البطولات والاختبارات وتوجيههم إلى الطريق الصحيح ورعايتهم والاهتمام بهم لتطوير مستوياتهم لأنه من غير المعقول ان يتوقف الرياضي عن ممارسة الرياضة في عمر 18 عاما بعد دخوله للجامعة وهو في قمة عطائه وبالتالي لا بد من وجود تكامل بين الخبرة العملية التي يمتلكها الأبطال والخبرة العلمية الموجودة في كلية التربية وينبغي استثمار هذه الطاقات والموارد البشرية التي تزخر بالعطاء لتحقيق المزيد من الانجازات الرياضية في المحافل العربية والدولية والعالمية.
كما أكد رئيس اتحاد ألعاب القوى إلى ان دور الاتحاد يقتصر على وضع الخطط والبرامج والإشراف والمتابعة على تنفيذها لكن ذلك لا يكفي لان الأساس لتطوير الرياضة يتطلب روح العمل الجماعي والتعاون بين كل المفاصل ذات العلاقة بالشأن الرياضي بما في ذلك تفعيل دور الفعاليات الاقتصادية التي ترعى وتدعم البطولات بما يسهم بشكل إيجابي في توسيع انتشار هذه الألعاب.
وختم عباس: أن الرياضة السورية حتى الآن تعتمد في المراكز التدريبية على الكم بهدف الوصول إلى النوعية الجيدة وليس على النوعية لكن في اتحاد اللعبة نعتمد على النوعية والنخبة وواجبنا العمل على إقامة بطولات ونشاطات رياضية ومعسكرات داخلية وخارجية لانتقاء المتميزين والنخبة من أجل المشاركة في البطولات الخارجية والذين يرفعون علم الوطن في المحافل العربية والدولية وأبرز أبطالنا لهذا العام بطلنا العالمي مجد الدين غزال بالوثب العالي الذي حقق خلال مشاركته في سلسلة بطولات الجائزة الكبرى لقارة آسيا بتايلاند في حزيران الماضي رقما قدره 229 سم ليضمن التأهل إلى أولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل 2016.ومن ثم يضيف انجاز أخرفي اولمبياد العسكري بالحصول على الذهبية ورقم جديد وقدره 231سم.
