العلم.. الغائب الأكبر في الريــاضة الســــورية!

جربنا كل شيء في الرياضة السورية وتحديداً كرة القدم، ولم نجد سوى شيئا طفيفا من التطوير إن وجد،

fiogf49gjkf0d


والنقد من جهة المحب وليس من جهة المثبط، بقي باب واحد لم نطرقه وفيه الحل وهو باب العلمية،‏


‏‏


فالرياضة مجموعة من العلوم تسير مع بعضها في العملية الرياضية بنسب متفاوتة حسب اللعبة والظرف الرياضي وهي تعطى بالأكاديميات الرياضية في سورية، مثلاً .. علم التدريب، علم النفس الرياضي، علم الحركة، علم وظائف الأعضاء، وعلم التنظيم والإدارة..إلخ، ففي هذا الخروج من هذه الدوامة والوصول للمنافسة في القارية والعالمية، لكن لابد من أن يرافق هذا الأمر نظام مالي وقانوني وإداري مناسب ..‏‏


نجومنا نحترمهم ويجب أن يكونوا موجودين ونعتز بما قدموه، لكن هنا الأمر مختلف فإدارة منصب رياضي أو تدريب فريق لايمكن أن يتم إلا بأسس علمية كباقي مؤسسات الدولة لايكفي التاريخ والإنجاز، ولكن تصحيح الأخطاء والتجربة تأتي من خبرتكم على الأرض وتجريتكم في هذا المجال على مدار سنين، من جهة آخرى يوجد عدم دراية متطورة في كيفية التحضير البدني وتكريثه في الجانب الخططي وعدم التغيير حسب الفئة العمرية وخاصة في الألعاب الجماعية..‏‏


عزيزي القارئ .. الرياضة هي للجميع لكنها مهنة لها تخصصها وعلميتها، ولكي تسعد بالرياضة عبر إنجازاتها ومبارياتها لابد من تطوير اللاعب والفرق بشكل علمي لتقديم مستو جيد تشاهده .. فالخبرات الإدارية موجودة، والخبرات التدريبية موجودة، والأبطال السابقون موجودون، والأكاديميون الرياضيون موجودون، لكن يجب أن نتسلح بالعلمية الرياضية لكي نحقق مانريد، فهذه هي الحلقة المفرغة التي نبحث عنها وسط تساؤلات الجميع، وهذا يقع بالدرجة الأولى على الأكاديميين في تنفيذ علميتهم على الأرض .‏‏


الإعلامي والموجه الإختصاصي‏‏


لمادة التربية الرياضية‏‏


رشاد جباخنجي‏‏

المزيد..