متابعة-م. المرحرح:بعد تجربته الاحترافية في لبنان ،واستعانة نادي مون لاسال بخبرة مدربنا اسماعيل احمد ،التقته الموقف الرياضي وحاورته حول هذه التجربة وان كانت قصيرة لم تتجاوز الأسبوعين ،وعن حاجة ريشتنا الطائرة
لمدرب أجنبي يرفع سويتها الفنية ويطور أداء لاعبيها قال:
التجربة كانت جيدة كثيرا في بيروت حيث أقام النادي معسكرا تدريبيا خاصا للاعبيه الصغار والكبار في أن معا ولمدة أسبوعين من اجل تحقيق اكبر استفادة ممكنة عبر تمرين يومي لمدة أربع ساعات ونصف الساعة يوميا ماعدا يومي السبت والأحد فكان التمرين عبر جرعتين صباحا ومساء بمعدل ثلاث ساعات لكل جرعة..
|
|
وأضاف الأحمد:لقد تضمن البرنامج التدريبي تدريبات لياقة عامة وخاصة وفنيات وتكتيكات اللعبة إضافة إلى تمرينات الرمل والسباحة ،وكان استيعاب اللاعبين وتجاوبهم مع المدرب جيد جدا خاصة وكل المعسكرين قد دفعوا أجور التمرين في حين كانت ردة فعل الأهالي سلبية في بداية الأمر عن التمارين التي أجريناها بأسلوب قاسي وصعب كون أولادهم غير متعودين على ذلك لكن سرعان ما تغيرت وجهة نظرهم وبدؤوا يرسلون أولادهم عن رغبة كبيرة واعتبروني من خلال هذه التمارين أقوم بتربية أولادهم وتنشئتهم بطريقة علمية وصحيحة علما بان اللاعبين كانوا يذهبون لمنزلهم مرهقين جدا من شدة التمرين ولا حتى يطلبون الأكل حسب ما كان الأهالي يتحدثون ..
عموما خرجنا بمعسكر ناجح وحققنا الغاية التي من اجلها وتلقينا الشكر والتحية من أهالي اللاعبين وتمنوا علي أن أبقى مستمرا في تدريب أولادهم ا وان اعو داليهم بين فترة وأخرى وعلى نفقتهم مهما كانت .
الأحمد ليس أول مدرب يقوم بمثل هذه التجربة بل سبقه كثيرون وعن هذا الموضوع أكد بان مدربينا الوطنيين ينجحون في الخارج كثيرا،والأدلة موجودة لأكثر من اسم فهناك يوسف أبو منذر بالأردن ومحمد بيروتي ببيروت ورشاد خانكان وعمار عوض جميعهم يثبت حضورا مميزا مع المنتخبات التي يشرفون على تدريبها .
آخر أسئلتنا التي وجهناها لمدربنا الوطني الأحمد حول أهمية وجود المدرب الأجنبي لريشتنا لتطويرها وفي ذلك يرى الأحمد بان المدرب الأجنبي لاينفع حاليا أن لم يكن مستوى لاعبينا عال لكن برأيي والكلام للاحم دارى استقدام ثلاثة لاعبين من دول متطورة باللعبة يعسكرون مع لاعبينا فان ذلك سيساهم في رفع المستوى الفني للاعبينا من خلال الاحتكاك معهم والاستفادة من خبرة مدارسهم ويزيد من حماسهم وهذا أفضل
