هل تشهد يدنا ولادة جديدة أم تبقى في عنق الزجاجة ؟!

متابعة : مالك صقر:لم تعرف يدنا الحالمة الاستقرار منذ القديم ، ولم تتضح ملامحها كرياضة حاضرة في الصالات وفي أذهان الجمهور كبقية الألعاب الرياضية الأخرى وكأن لعنة الإهمال والتجاهل حطت رحالها في أروقة أنديتها

fiogf49gjkf0d


ومسؤوليها كقدر محتوم ليس منه مهرب حتى غدت‏‏‏


مؤتمراتها وأنشطتها وحتى الدوري الخاص بها تحصيل حاصل لا طعم لها ولا لون, فدائماً هناك البطل نفسه مع تبديل في دور الوصيف ، فما السبب الحقيقي لهذا الإحباط والتململ الذي خيم على أنديتها ومدربيها ؟ وهل يستطيع التغيير الحاصل لاتحاد كرة اليد تلبية الطموحات والآمال وانتشال هذه اللعبة من واقعها المرير خصوصاً بعد التغيير الشامل لاتحاد اللعبة وتغيير موقعه من مدينة الفيحاء إلى مدينة الجلاء ومن ثم العودة إلى مدينة الفيحاء ؟ فهل يعود ذلك لخلافات وانقسامات داخل أروقة اتحاد اللعبة مجدداً ؟ وماذا تحمل الأيام القادمة ليدنا من منغصات جديدة ؟‏‏‏


‏‏‏


‏بصراحة لقد أصبح يتوجب الوقوف للحظة مع ذواتنا لمصارحة أنفسنا ومصالحتها بكل موضوعية وبعيداً عن كل شيئ , أمام حقيبة يدنا السوداء المليئة بالهموم والمنغصات ووفق المعطيات التي بين أيدينا نعتقد انه لخروج يدنا من عنق الزجاجة ودخولها الساحات العالمية من أوسع الأبواب لابد من وضع العديد من القضايا في قائمة أولويات الاتحاد الجديد إذا كان يريد أن يعمل ويطور أما إذا كان غير ذلك فليحزم أمتعته ويرحل لأن عمله لن يكون كما ترتجيه يدنا وعشاقها وأهم ما يرد في قاموسنا من قضايا الإشراف عن قرب على منتخباتنا الوطنية وتعيين كادر فني بكفاءة مناسبة لقيادتها وتطويرها والابتعاد ما أمكن عن الخلافات الشخصية والمحسوبيات الضيقة ، وبرأينا الخلافات مابين أعضاء الاتحاد ومن هم خارج أسرة الاتحاد أي أسرة لعبة كرة اليد في كل مفاصلها وفي جميع المحافظات بدون استثناء كانت سبباً رئيسياً في تأخر اللعبة وتراجعها لهذا علينا التخلص من كل سلبيات الماضي و المصالح الشخصية إذا كنا نريد الارتقاء بواقع كرة اليد الوطنية نحو الأسيوية والعالمية ونحن قادرون لما نملك من خامات ومواهب متميزة ، ثم لابد من تعاون الجميع لتأمين فرص احتكاك خارجية لمنتخباتنا بأنواعها بهدف التطوير وكسب المهارة خصوصاً للفئات العمرية الصغيرة , وعلينا ألا ننسى المعاملة الحسنة للاعبي منتخباتنا واحترامهم وتعزيزهم مادياً ودعمهم معنوياً ، ومن جهة أخرى لابد من الاعتراف بالخطأ والابتعاد عن وضع الظروف الحالية شماعة لتعليق أخطائنا عليها ، و التعاون بين جميع مفاصل اللعبة بالمحافظات من فروع وأندية ولجان للارتقاء باللعبة وتطويرها وبناء قواعد جديدة لها , أمام وجود العديد من المواهب الواعدة التي تنتظر صقلها وضمها لمنتخباتنا بعض الكوادر النظيفة التي تعشق اللعبة وتسعى لتطويرها , وتفعيل دور المدارس باللعبة وتأمين لقاءات خارجية مع مدارس أخرى عبر اهتمام وزارة التربية وتفعيلها للعبة ميدانياً وليس على الورق وعبر تصريحات ضبابية وخلبية في معظم الأحيان , والسؤال : هل تشهد يدنا ولادة جديدة ؟ أم تبقى رهينة المصالح والخلافات الشخصية وفي عنق الزجاجة !!‏‏‏

المزيد..