الوقت الضائع

أخيراً أعلن نادي تشيلسي فك الشراكة مع مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو بعدما وجد أن سبل عودة البلوز إلى جادة الصواب لن تكون مع المدرب البرتغالي الذي صنع أكثر من نصف تاريخ النادي، وكانت إقالة مورينيو الحدث الأهم في الملاعب الأوروبية.

fiogf49gjkf0d


مشكلة الأندية الكبيرة مع مدربيها تبدو الشغل الشاغل هذه الأيام، فليفربول كان أول من تخلّص من براندن روجرز وظفر بخدمات يورغن كلوب، وتشيلسي لحقه ليتعاقد مع الهولندي غوس هيدينك الذي تربطه علاقة حميمية مع الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش الذي سبق له الاستعانة بهيدينك عقب فض الشراكة مع المدرب البرازيلي سكولاري 2009.‏


حديث الساعة توتر العلاقة في جدران أولد ترافورد بين إدارة المان يونايتد والمدرب الهولندي فان غال، حيث خرج الفريق مبكراً من منافسات الشامبيونزليغ، كما أخفق في تحقيق الفوز في المباريات الأربع الأخيرة مكتفياً بنقطتين فقط، ونسمع كل يوم أنباء عن قرب إقالته امتثالاً لمطالب الجماهير التي لا ترى فيه فارس أحلامها وحامل أمنياتها، ومن يطالع الصحافة البريطانية يجد أن مورينيو مطلوب بشدة في اليونايتد.‏


غوارديولا مدرب البايرن رفض تجديد عقده وبالتالي سيخرج من نعيم إليانز آرينا في الصيف المقبل، ووجهته ملعب الاتحاد في مانشستر ليكون خلفاً للمدرب التشيلياني مانويل بيلغريني الذي قاد السيتي لبطولة الدوري الإنكليزي قبل عامين، وفي الاتجاه المعاكس يبدو أنشيلوتي قريباً من إليانز آرينا.‏


مدرب ريـال مدريد رافا بينيتيز لا ينعم بالراحة والاستقرار في برنابييه ونسمع كل يوم همسات مضمرة أو صريحة حول رحيله، والتصريح الذي أطلقه كريستيانو سابقاً لا يمكن المرور عليه مرور الكرام، ورئيس النادي فلورينتينو بيريز لم يكن بإمكانه التصرف إلا وفق الطريقة التي عالج بها الأمور كي لا يظهر رونالدو أكبر من الجميع، ومن اللحظة التي أقيل فيها مورينيو علت نبرات إمكانية عودته للميرنغي المدريدي.‏


حديث المدربين متشعب ومهما كانت الأسماء كبيرة فإنها لا تكون بمأمن عند تراكم الهزائم لأن العرف العام: الفوز مرجعه اللاعبون وتألقهم والخسارة سببها المدربون وسوء تكتيكهم.‏

المزيد..