لم يكن منتخبنا الأولمبي لكرة القدم هو فقط من أمتعنا في بطولة غرب آسيا التي اختتمت أمس في قطر. ولم تكن كرة القدم و أداء منتخبنا هو ما أطربنا فقط و نحن
نتابع المباريات التي جرت هناك. بل المتعة كل المتعة كانت تلك التي صنعها جمهورنا من أبناء الجالية السورية الوفية لوطنها سورية، والتي جمعها حب الوطن تحت راية العز و الفخار، وهي التي كانت تهتف دون توقف سورية – سورية، و يتردد صدى هذا الهتاف في سماء الدوحة.
هذه الصورة كانت توازي انتصارات منتخبنا الذي كان على قدر المسؤولية، و استطاع أن يجمع أبناء سورية شباباً و أطفالاً و صبايا بشكل جميل جداً. ثم كانت الصورة الأخرى في شوارع الدوحة حيث كانت تطوف الجالية في مسيرات فرح بالسيارات و هي تهتف حاملة العلم الأغلى..
أمتعتنا و أفرحتنا تلك الصور الجميلة في الملعب و خارجه، صور كان فيها روح الانتصار، وكأنها أرادت أن تعكس الانتصارات التي يسطرها جيشنا الأبي و الأصدقاء الروس في حربهم على الإرهاب.
هل نقول شكراً فيكفي الشكر للاعبينا الذين أكدوا أن سورية تعشق الفوز والانتصار في الرياضة كما في الحرب. وهل نقول شكراً فيكفي الشكر لجمهورنا من أبناء الجالية الذين واكبوا المنتخب و كانوا معه مشجعين إلى أبعد الحدود، فكان طعم الفوز أحلى على أنغام تلك الأغنية الجميلة سورية – سورية.