حلب – عبد الرزاق بنانه:السفينة الاتحادية التي غرقت في بحر ظلمات دوري المحترفين وهبطت للدرجة الثانية تبين انها كانت بحاجة لربان ناجح يملك الخبرة
لانقاذ هذه السفينة التي تمثل عراقة الكرة السورية فكان ان وقع الاختيارعلى المدرب النشيط الذي بصم خلال مسيرته التدريبية التي تمتد لسنوات طويلة حقق خلالها العديد من النجاحات .
|
|
المدرب امين الاتي الذي تصدى للمهمة الاصعب في حياته الرياضية نجح بانتشال السفينة من الغرق وكان على بعد خطوات قريبة جدا من نيل بطولة كأس الجمهورية تحدث للموقف الرياضي في السطور التالية عن الوصفة السحرية التي ساهمت بعودة الفريق الى بر الامان ..
إعادة ثقة
بعد الهبوط للدرجة الثانية كان هناك انهيار بالوضع النفسي للفريق فكانت الخطوة الاولى العمل على الاعداد النفسي وإعادة الثقة لجميع اللاعبين وبفضل تعاون الادارة والجهاز الفني والاداري والطبي نجحنا بتجاوز هذه المرحلة التي رافقها التركيز على الامور الفنية وخلال هذه المرحلة التي استمرت 15 يوما تبين وجود نقص في بعض المراكز وضعف في العمق الدفاعي وعدم الاجادة في مواجهة المرمى مما أدى الى اضاعة الفرص السهلة بالاضافة الى نقص الوعي وضعف في سرعة التصرف في اللحظات المناسبة وبشكل عام كان هناك قلة تركيز داخل منطقة الجزاء .وقمت باجراء بعض التغيرات في مراكز بعض اللاعبين وتنظيم العملية الدفاعية ووصلت للتشكيلة الاساسية التي ستشارك في مباريات الكأس مع التركيز على 14 لاعبا فقط وعملت على تحسين بعض الامور في الحالة الهجومية وطريقة مواجهة المرمى ورغم النجاحات التي تحققت فإننا لم نصل الى مرحلة الطموح .
النظام اولا
تطبيق نظام المحاسبة المالية ساهم في نجاح مرحلة التحضير لمباريات الكأس فالحسومات المالية على اللاعبين بلغت /90/ الف ليرة سورية وكان هناك حرمان للبعض بسبب عدم الالتزام وعدم الجدية في تنفيذ التمارين والادارة مشكورة قامت بوضع نظام للحوافز كان تأثيرها ومفعولها على اللاعبين كبيرا رغم انها كانت بسيطة حيث لم يسبق أن نالوا في مباريات الدوري أية مكافأة بسبب النتائج السلبية وهنا يجب الاشارة بالتعاون الذي قدمه مشرف اللعبة
إعادة ثقة
بعد الهبوط للدرجة الثانية كان هناك انهيار بالوضع النفسي للفريق فكانت الخطوة الاولى العمل على الاعداد النفسي وإعادة الثقة لجميع اللاعبين وبفضل تعاون الادارة والجهاز الفني والاداري والطبي نجحنا بتجاوز هذه المرحلة التي رافقها التركيز على الامور الفنية وخلال هذه المرحلة التي استمرت 15 يوما تبين وجود نقص في بعض المراكز وضعف في العمق الدفاعي وعدم الاجادة في مواجهة المرمى مما أدى الى اضاعة الفرص السهلة بالاضافة الى نقص الوعي وضعف في سرعة التصرف في اللحظات المناسبة وبشكل عام كان هناك قلة تركيز داخل منطقة الجزاء .وقمت باجراء بعض التغيرات في مراكز بعض اللاعبين وتنظيم العملية الدفاعية ووصلت للتشكيلة الاساسية التي ستشارك في مباريات الكأس مع التركيز على 14 لاعبا فقط وعملت على تحسين بعض الامور في الحالة الهجومية وطريقة مواجهة المرمى ورغم النجاحات التي تحققت فإننا لم نصل الى مرحلة الطموح .
النظام اولا
تطبيق نظام المحاسبة المالية ساهم في نجاح مرحلة التحضير لمباريات الكأس فالحسومات المالية على اللاعبين بلغت /90/ الف ليرة سورية وكان هناك حرمان للبعض بسبب عدم الالتزام وعدم الجدية في تنفيذ التمارين والادارة مشكورة قامت بوضع نظام للحوافز كان تأثيرها ومفعولها على اللاعبين كبيرا رغم انها كانت بسيطة حيث لم يسبق أن نالوا في مباريات الدوري أية مكافأة بسبب النتائج السلبية وهنا يجب الاشارة بالتعاون الذي قدمه مشرف اللعبة بالادارة محمد سالم الذي قدم كل امكانيات النجاح .
عزيمة وتصميم
قبل المباراة الاولى بالكأس كان التحضير مثالي لمباراتنا مع المحافظة وكانت هناك دراسة مفصلة لطريقة لعب نادي المحافظة واماكن القوة والضعف بالفريق واجرينا التدريبات المركزة على طريقة اللعب في هذه المباراة بعد التعديل في خطة اللعب المعتادة لنشكل عامل المفاجأة لفريق المحافظة الذي سهل من مهمتنا عندما لعب باستهتار وعدم جدية على اعتبار انهم فازوا على فريقنا بالدوري ذهابا وايابا كما تم الاتفاق بين نادي المحافظة ونادي تشرين على لعب المباراة القادمة باللاذقية على أساس انهم حتما سيفوزا بالمباراة وهذا ايضا شكل دافع قوي للاعبين لاثبات العكس وبالتصميم والاندفاع والحماس تم تحقيق الفوز والانتقال للدور الثاني .
ضياع الأمل
الفوز على المحافظة اعاد الثقة لجميع اللاعبين وكانت المهمة اسهل في مباراتي تشرين وحطين وبعد انتقالنا للدور الاربعة بدانا بالتفكير بالمباراة النهائية والفوز بكأس الجمهورية واجرينا التدريبات التي تناسب اسلوب لعب فريق المصفاة وكان التركيز خلال التدريبات على طريقة تنفيذ الضربات الثابتة التي كانت تنفذ بطريقة خطرة من فريق المصفاة ورغم ذلك تعرض مرمانا لهدف مبكر بالدقيقة الرابعة ومن كرة ثابتة نتيجة عدم التركيز بالمراقبة وحاولنا التعديل واضاع اللاعبون العديد من الفرص السهلة واهمها عندما واجها السلقيني المرمى بدون حارس مرمى وهنا اقول ان كرة القدم لاتعترف الا بتسجيل الاهداف فالفريق الذي لايسجل يسجل عليه. الخسارة كانت غير متوقعة مع احترامنا لفريق المصفاة ويجب الاشارة هنا ان فريقنا لم يظهر بنفس الحالة النفسية والفنية كما ظهر في المباريات السابقة واخيرا انا على ثقة لو أننا تجاوزنا فريق المصفاة لحققنا بطولة الكأس .
وأخيراً
ماحققه فريق الاتحاد بالمحصلة يعتبر جيدا بالقياس العام في اطار مباريات كأس الجمهورية وبالقياس العاكس لما قدمه الفريق في الدوري وما خرج منه من خيبة امل والسقوط للدرجة الثانية. وما تحقق ماكان ليكن لولا عمل المدرب مع جهازه ولاعبيه وتعاون الادارة ومشرف اللعبة خصوصا وكل ذلك يعتبر مقدمة جيدة لما سيقوم به الفريق في المرحلة القادمة .
