حماة- فراس تفتنازي: لاشك أن تأهل فريق رجال كرة النواعير إلى الدور الربع النهائي من بطولة كأس الجمهورية، جعل أفراد الفريق النواعيري
يضاعفون من طموحاتهم نحو الأمل بتحقيق مراكز متقدمة في هذه البطولة، والدليل على ذلك أن الفريق واصل عملية استعداده لكل مباراة من مباريات هذه البطولة، وفق أسس معينة يعتمد عليها القائمون على الفريق فما هي هذه الأسس؟ وهل سيستمر نجاح الفريق في مشوار الكأس ؟ وكيف يمكن لهذا الاستمرار أن يتحقق.
|
|
استراتيجية منظمة
إداري الفريق محمود رحيم وهو مساعد مدرب الفريق أيضاً قال: السبب في نجاح تأهلنا إلى الدور ربع النهائي من كأس الجمهورية هو أننا ككادر إداري وتدريبي للفريق، قد وضعنا ومنذ بداية استعدادنا لهذه البطولة، استراتيجية منظمة تعتمد على توزيع العمل الفني والإداري بين كادر الفريق ما يسهل عمل هذا الكادر في العملية الاستعدادية التدريبية لهذه البطولة فاجتاز الفريق أول مباراتين له في البطولة بنجاح ليتأهل إلى دور الثمانية.
المصداقية في العمل
يتابع رحيم كلامه بالقول: من أولويات هذه الاستراتيجية كان الاعتماد على بند أساسي وهو المصداقية في العمل، بمعنى أنه كلما وجد اللاعب في الفريق أن الرواتب الشهرية يتم صرفها في مواعيدها وأن جميع احتياجات الفريق يتم تأمينها بالوقت المناسب، كلما زاد ذلك من إصرار اللاعب على الالتزام بتمارين ومباريات الفريق ضمن المواعيد المحددة وبدون أي تأخير .. مما ينعكس ذلك بشكل ايجابي على أداء الفريق خلال المباريات وبالتالي فإن المصداقية في العمل هي أساس نجاح مسيرة الفريق في هذه البطولة.
مكافآت تصاعدية
ومن ضمن البنود التي اعتمدنا عليها في هذه الاستراتيجية يضيف الرحيم هو تخصيص مكافآت مالية عن كل مباراة يحقق فيها الفريق الفوز في بطولة كأس الجمهورية، على أن تكون هذه المكافآت تصاعدية أي أنها تتضاعف من مباراة إلى أخرى، وهذه الطريقة طبعاً تساهم في تحفيز اللاعبين على مضاعفة الجهود لتحقيق أفضل النتائج بهذه البطولة وكل الشكر إلى إدارة النادي لقيامها بتخصيص هذه المكافآت للاعبين ولقيامها بتأمين كافة احتياجات الفريق بشكل عام.
الحسم المالي
عن كل تأخير
يتابع رحيم كلامه بالقول: وبنفس الوقت أيضاً تم اعتماد عملية الحسم من الراتب لكل لاعب يتأخر عن الموعد المحدد للتمرين، أو يغيب عن التمرين بدون أي عذر مبرر وهذا الأمر كان له مفعول ايجابي على عملية التزام اللاعبين بالتمارين حيث أن جميع اللاعبين ملتزمون بحضور التمارين بمواعيدها وبدون أي تأخير عن هذه المواعد.
