متابعة – محمود المرحرح: يتابع اتحاد الكاراتيه تطبيق استراتيجية سواء من حيث دعم الفئات العمرية التي شاركت مؤخراً في بطولة آسيوية بماليزيا
واستطاعت أن تفرض حضوراً مميزاً بين أقوياء القارة الصفراء ويحرز واعدوها/ فضية وبرونزية/ أو منخلال دعمه لمدربيه الوطنيين الذين أشرفوا على تدريب المنتخب وجاء الإنجاز بخبرة وطنية بحتة بامتياز.
|
|
ودعم الاتحاد هذه المرة كان لمدربيه من خلال إقامة دورة ممرن أكاديمي شارك بها 21 مدرباً أقامها الاتحاد للمرة الأولى وفق منهج علمي صحيح وأحدث أساليب التدريب وحاضر فيها نخبة من الخبرات الوطنية المؤهلة التي تمتلك المخزون العلمي والفني في هذه اللعبة.
يهدف الاتحاد من وراء إقامة مثل هذه الدورات لبناء جيل جديد من الكوادر التدريبية التي سيحقق من خلالها آماله وطموحاته بإيصال اللعبة إلى مصاف العالمية هذه الكوادر ستعمل على دعم مواهب اللعبة وصقل مهاراتها وتوفير المشاركات اللازمة لها من معسكرات احتكاكية وبطولات متنوعة لتأهيلها للمنافسات العالمية مستقبلاً.
المدرب الأساس
وجاءت هذه الدورة كخطوة أولى في طريق النهوض بواقع الكاراتيه السورية وتكريس الأسس العلمية كون المدرب هو الأساس في تأهيل اللاعبين الذين باستطاعتهم تحقيق الإنجازات والنتائج اللائقة بهذه اللاعبة هذا ماعبر عنه رئيس اتحاد الكاراتيه جهاد ميا في تصريح صحفي وأضاف : الدورة القادمة ستكون على مستوى كوتش وهي مؤهلة للمدرب لقيادة دفة المباريات وفق رؤية اتحاد اللعبة وسنجني نتائجها في الوقت القريب.
صعوبات وعوائق
على أن الجانب الآخر وهو الجانب التحكيمي أيضاً بحاجة إلى دعم كما هو حال الجانب التدريبي خاصة وأن التحكيم في الأونة الأخيرة وبسبب الظروف المحيطة ندرت له فرص الاحتكاك والمشاركة في تحكيم البطولات وهذا ما يعيق تطوره علماً بأن هناك خامات جيدة في هذا المجال ويولي الاتحاد هذا الجانب الاهتمام أيضاً عبر إقامته دورات صقل وتأهيل في مختلف المحافظات بغية توسيع رقعة اللعبة حيث التحكيم هو الحلقة الأهم والأقوى لتطوير أي لعبة.
