تغادرنا الاثنين بعثة منتخباتنا الوطنية إلى كوريا الجنوبية (آينشون) للمشاركة في دورة العاب الآسيوية السابعة عشرة وعلى مدى /21/ يوماً من 15/ أيلول الحالي ولغاية 6/ تشرين أول القادم
وسوف نشارك في أحد عشرة لعبة و بوفدٍ مؤلف من (60) شخصاً بين مدرب ولاعب، وهذه الألعاب هي: السباحة، رفع الأثقال، الكاراتيه، ألعاب القوى، الدراجات، الملاكمة، المصارعة، الجودو، الرماية، الترياثلون، الفروسية وعن أهمية هذه المشاركة تحدث للموقف الرياضي الدكتور إبراهيم أبا زيد رئيس البعثة فقال:منتخباتنا لم تغب عن المشاركة في بطولة أسياد آسيا منذ عام 1978 (بانكوك) وهذه هي المشاركة التاسعة لها. ونسعى من خلال هذه المشاركة التاسعة تحقيق إنجازات وميداليات ورفع العلم السوري عالياً وعزف النشيد السوري في آينشون، فهناك أسماء كبيرة أرقامها مؤهلة لنيل ميدالية، وهناك ألعاب إحراز الميدالية فيها صعب وتابع د. أبازيد: المشاركة ضرورية، فنحن لم نغب عنها منذ أسياد بانكوك 1978 فنحن حققنا فيها ميدالية ذهبية وحيدة عن طريق الرباع طلال النجار، وسنكرس هذه المشاركة بتحقيق الميداليات البراقة، والأهم من ذلك إيصال رسالة إلى العالم أن سورية بخير من خلال النتاج الرياضية والحركة الرياضية الموجودة فيها، فالرياضة أولاً وآخراً رسالة محبة وسلام وتعارف بين الشعوب، وخاصة أسرتنا الآسيوية.
_____________________________________
معسكرات دائمة
وعن الاستعداد لهذه البطولة قال د.أبازيد: المعسكرات الداخلية كانت دائمة ومستمرة منذ بداية العام الحالي لأكثر من /90/ لاعب ولاعبة في جميع الألعاب، أمّا خارجياً فكان الاستعداد بدرجة مقبولة وبنسب متفاوتة بين لعبة وأخرى، ومنها ما يعود لنتيجة خارجة عن إرادتنا كمكتب تنفيذي واتحادات ألعاب، وخاصة موضوع تجميد الرياضة السورية أو إجراءات السفر المعقدة إلى أوروبا، وخلال المرحلة الماضية أمّنّا بعض
المعسكرات النوعية لبعض الألعاب( القوى، الفروسية، الكاراتيه، الجودو، المصارعة، الدراجات).
وعن إمكانية تحقيق لاعبينا للميداليات قال: أملنا كبير في تحقيق الميداليات عبر لاعبي القوى والفروسية والمصارعة والأثقال والكاراتيه، وهذا لا يعني أن بقية الألعاب لا حظوظ لها، فرياضيونا المشاركون هم نخبة الرياضيين السوريين وأصحاب أرقام وميداليات، والمشاركة الآسيوية هي بمنزلة بطولة عالم للاعبينا، وأضاف د. أبازيد: ألعاب النزالات لها دور كبير من خلال وقوع اللاعبين في القرعة، إذ لم يبق لرياضيينا أي بوابة بطولة إلا بطولتا آسيا والعالم، فبطولات غرب آسيا غير ثابتة، إضافة إلى عدم مشاركتنا عربياً، فهذا كله يؤثر كثيراً في مستوى لاعبينا واستعدادهم الذي اقتصر( داخلياً) فقط على عكس لاعبي الدول الأخرى، فهذا يتطلب مجهوداً كبيراً، وهذه الدورة تعُد فرصة حقيقية للاحتكاك وتحسين المستوى الشخصي للاعبين وإحراز ميدالية وعزف النشيد الوطني في سماء آينشون الكورية الجنوبية.
أبطالنا إلى الأسياد
الجدير ذكره أن البعثة تتألف من د. إبراهيم أبازيد رئيساً وسلفانا شاهين نائباً وناصر السيد إدارياً عامّاً، ومن اللاعبين: أيمن كلزية- بيان جمعة(السباحة) وعلي جديد، عهد جغيلي، معن أسعد، محمد علي، ثريا صبح، نهيل دياب ( رفع الأثقال) ونور الدين الكردي ورأفت الشيخ علي- منى شحيبر( كاراتيه) ومجد الدين غزال- محمد الملا- هبة عمر( ألعاب قوى) وربا حيلاني- نذير الجاسر- يلماز حيش- صبا الراعي ( دراجات) وحسين المصري-محمد غصون- علاء غصون ( ملاكمة) ومحمد شيخوني- غزوان لاذقاني- رجا الكراد- فراس الرفاعي- نوزت الصالح( مصارعة) وفادي درويش- عدي ماوردي- عدنان خانكان( جودو) وفادي حمدان (رماية) وسمير حجازي (ترياثلون) وأحمد حمشو- ياسر الشريف- هادي نظام- عمر حمشو (فروسية).
ومشاركة أثقالنا في دورة الألعاب الآسيوية السابعة عشرة التي تستضيفها كوريا الجنوبية في مدينة أنشون تعتبر في غاية الأهمية لاسيما أنها تأتي بعد استعدادات جيدة أقامها اتحاد أثقالنا لرباعينا.
الشيخ: الأمل كبير في تحقيق نتائج جيدة
حسنين الشيخ رئيس اتحاد الإثقال قال :هذه المشاركة مهمة جداً ونسعى من خلالها إلى تحقيق أفضل النتائج الممكنة في الدورة وجاء اختيار رباعينا المشاركين في الدورة بناء على المستويات الفنية التي قدموها ضمن المعسكرات الاستعدادية التي أقمناها لهم خلال الفترة السابقة. وتعد الدورة الآسيوية محطة مهمة لمعرفة المستوى الحقيقي لأثقالنا، وستكون مشاركتنا بفئتي الرجال والسيدات عبر الرباعين: عهد جغيلي وعلي جديد ومعن أسعد ومحمد علي وثريا صبح ونهيل دياب. ورباعونا المذكورون هم من الرباعين النخبة في بلدنا ولهم باع في المشاركات الخارجية، وبالتأكيد عندما طلب منا تحديد الرباعين الذين سيشاركون في الدورة الآسيوية تم اختيارهم بناءً على مستوياتهم الفنية، وكلنا أمل في أن يحققوا النتائج التي تليق بهم كرباعيين سوريين وأيضاً نتائج تليق بسمعة اللعبة في بلدنا وهذا بالتأكيد يجعلنا متفائلين جداً بأن يكون رباعونا على قدر من المسؤولية الملقاة على عاتقهم في مثل هذه الدورة المهمة على الساحة الآسيوية. والأثقال السورية لها حضورها على المستوى الآسيوي من خلال مشاركتها في العديد من البطولات إذ حققوا في العديد منها نتائج بين الجيدة والمقبولة،
حيث سبق للرباع عهد جغيلي أن أحرز الميدالية الذهبية في العام 2006 في الدورة التي أقيمت في قطر كما نال رباعنا طلال النجار ميداليتين ذهبيتين في دورتي الهند وتايلند عامي 1978 و1986.
شبيب:
التجارب كانت بديلاً عن المعسكرات الخارجية
فيما أكد كامل شبيب رئيس اتحاد الملاكمة أن التجارب الشهرية التي أقامها اتحاد اللعبة لأبرز لاعبي المنتخب الوطني كانت بديلاً عن الاحتكاكات الخارجية والذي كان يجب ان يؤمن للاعبين فقد اعتذرت إيران ومصر عن استقبال منتخبنا الوطني حتى بد الدورة الآسيوية وبجواب غير مقنع من مصر وسوف نشارك بثلاثة لاعبين في هذه الدورة هما حسين المصري بوزن 49 كغ وعلاء الدين غصون بوزن 81 كغ و+91كغ محمد غصون الذي انتقل إلى الوزن الثقيل والمدرب ياسر شيخان الذي حمل شهادة مدرب ثلاثة نجوم تأهله للصعود إلى الحلقة ونأمل من ملاكمينا تقديم عروض فنية جيدة في هذه الدورة الذي تعتبر في المستوى الفني مثل الألعاب الاولمبية وبطولة العالم ولا يمكن المقارنة بالانجازات التي تحققت في الدورات السابقة .
غصون:
أملنا كبير
ومن جهة ثانية أكد بطلنا علاء الدين غصون اقتصر تحضيرنا على المشاركات الداخلية وضمن معسكر مغلق ومكثف في مدينة الفيحاء وحاول اتحاد اللعبة القامة معسكرات خارجية لكن دون جدوى ، نأمل تحقيق نتائج ايجابية رغم كل الظروف التي أثرت على الأعداد البدني والنفسي وإنشاء الله سنعود متوجين بأحد المراكز الأولى والجدير ذكره ان بطلنا علاء حاصل على ثلاث ميداليات ذهبية خلال مشاركته السابقة وعلى برونزية اسيا للشباب وفضية العرب في تونس وبطل الجمهورية لعدة سنوات.
قاروط: القرعة مهمة
أما في المصارعة فقد أكد مدرب المنتخب الوطني رضوان قاروط واجهنا صعوبة في تامين اللقاءات الخارجية واتحاد اللعبة راسل أكثر من دولة جميعها اعتذرت ودعوة الجزائر جاءت في محلها وهي بمثابة اختبار حقيقي للاعبين قبل الخوض في منافسات الدورة وحن ندرك صعوبة المنافسة نتيجة مشاركة دول قوية من أسيا ودول الاتحاد السوفيتي سابقاً وهم أبطال عالم وما نأمله أن تخدمنا القرعة لأنها لها دور في تحديد المراكز ، وكما ذكرت سابقاً هذا معسكر الجزائر لمدة 15 يوما يعتبر في غاية الأهمية للوقوف على جاهزية أبطالنا وخاصة سبق لأبطال المصارعة ان حصلوا على ميداليات في الدورات السابقة.
الدورة الآسيوية.. على مرحلتين
تغادر البعثة على مرحلتين الأولى يوم 15 الحالي وتضم منتخبات: الرماية – السباحة- رفع الأثقال – الترياتلون- الملاكمة- الجودو- المعالجون- الإعلام وعودة هذه المنتخبات يوم 26 الحالي فيما تغادر الثانية يوم 22 الحالي وتضم الدراجات- المصارعة- الفروسية- الكاراتيه وتعود يوم 6 تشربن الأول.
المجلس الأولمبي الآسيوي
على هامش الدورة الآسيوية سيعقد اجتماع المجلس الأولمبي الآسيوي وسيحضره اللواء موفق جمعة رئيس الاتحاد الرياضي العام بصفته عضواً في المكتب التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي.
وتجدر الإشارة إلى أن اللجنة الأولمبية السورية عن طريق تواصلها بالمجلس الأولمبي الآسيوي وبجهود شخصية من اللواء موفق جمعة بصفته عضو المكتب التنفيذي الآسيوي تم رفع عدد البطاقات المجانية / بطاقات السفر بالطائرة والإقامة والإطعام لـ 45 شخصاً من أصل البعثة السورية وهذا ما وفر مبالغ مالية على المنظمة قد تزيد عن 75 ألف دولار.
اللمسات الأخيرة
تم عقد عدة اجتماعات مع رؤساء وفود المنتخبات المشاركة في الدورة برئاسة د. ابراهيم أيا زيد وآخرها كان يوم الأربعاء الماضي ؟ الوداع/ تم فيها بحث الإجراءات التنظيمية والإدارية وأمور السفر التي تتعلق بوفودهم ووضع اللمسات الأخيرة عليها للتأكد من جاهزيتها واستلام أدوات الدورة وتجهيراتها.
تفاؤل الغزال بميدالية
بدأ تحضير منتخب ألعاب القوى الدورة الآسيوية ضمن مسارين أو محورين الأول خارجي للاعب مجد غزال/ الوثب العالي/ في روسيا ولمدة خمسة أشهر تخلله عدد من المشاركات كانت فيه النتيجة المركز الأول للاعبنا والمسار والثاني في دمشق منذ بداية العام للاعبين محمد ملا خلف/ القفز بالزانة/ وهبة العمر في القرص/ وتشير معلومات اتحاد ألعاب القوى إلى أن التحضير للدورة جيد جداً حيث يتوقع للاعب مجد غزال أن ينافس على إحدى الميداليات البراقة أما اللاعبين هبة العمر ومحمد ملا الخلف تحقيق أرقام شخصية أو سورية جديدة وتحسين مستواهم الفني.
فخلال معسكر التحضير والإعداد تم تحطيم رقمين سوريين حيث سجل اللاعب محمد ملا خلف 5 م في القفز بالزانة وسجلت هبة العمر 82/47 م برمي القرص والرقمين السابقين باسمهما فيما مجد غزال أعلى نتيجة بمعسكره 226 سم بالوثب والرقم السوري 228 باسمه وهناك تفاؤل بتحطيمه إضافة للحصول على ميدالية.
محمد ملا خلف: رقم سوري مشرف
أكد اللاعب محمد ملا خلف« القفز بالزانة» إن الاستعداد للمشاركة بالدورة الآسيوية سار بوتيرة جيدة والتي بدأت منذ شباط الماضي على فترتين صباحية ومسائية وبكل جد واجتهاد ومع زملائي المميزين والذين سيشاركون بالدورة وهم من أصحاب الأرقام المؤهلة للمشاركة في البطولات الكبيرة ومن أصحاب الأرقام والانجازات في المشاركات الإقليمية والقارية.
وأضاف الخلف إن التمرين سار وفق برنامج علمي ممنهج من قبل المدرب عماد سراج حيث تم رفع وتيرة التمرين بالجري والوثب والحديد والحركات الفنية الجمبازية من أجل الحصول على نتائج ايجابية وتطوير رقمي الجديد الذي سجلته قبل السفر بشهر ونصف تقريباً وقدره 5 أمتار والرقم السابق 4،98 م سجلته في 2011 والعلم لم يستطع أي لاعب سوري تجاوز رقمي منذ 2007 عندما حطمت الرقم السوري القديم المسجل باسم أسامة نحلاوي4.60 م عام 1987.
وختم حديثه بأن يحقق رقماً سورياً مشرفاً في هذه الدورة الآسيوية لأن المنافسات فيها ستكون مع أقوى أبطال العالم في اللعبة.
الزرزور: معسكر طويل نسبياً بلا لقاءات
المدرب الوطني لمنتخب ألعاب القوى زكريا الزرزور يتوقع للاعبة هبة العمر أن تحطم رقماً سورياً أو ما يقاربه مقارنة بفترة التحضير حيث المعسكر الطويل نسبياً والذي على أساسه تم التحضير للدورة الآسيوية، فرغم المطالبة الحثيثة بإجراء معسكر خارجي أو المشاركة بلقاء وخاصة لقاء ماليزيا الدولي الذي أكد عليه أمين سر الاتحاد بوجود المدربين للمشاركة إلا أنه بعد عشر دقائق طلب من الموظفة شطب أسماء اللاعبين هبة ومحمد مما أضاع الفرصة للاحتكاك والمشاركة علماً أن الحصول على ميدالية كان بمتناول اليد في هذه الدورة.
ونأمل في القادمات وما نرجوه هو فصل الأمور الشخصية عن الأمور الفنية التي تصب في مصلحة اللاعب.
فادي درويش: تنافس بما نملك
أشار فادي درويش لاعب المنتخب الوطني للجودو بأن التحضير للمشاركة بالدورة الآسيوية مقبول ولا مشاكل بفترة الإعداد وسنعمل على المنافسة بالدورة بما لدينا ولن نكون ضيوف شرف أو مجرد مشاركين بل سننافس بقوة وتحقيق نتيجة ايجابية وأن« نبيض» وجه الاتحاد الرياضي وبالشكل خاص والشعب السوري عموماً.
وأوضح درويش: أننا لا نعد بمركز متقدم بل أن نحقق نتيجة أفضل مما حقق في المشاركات السابقة رغم قوة المنافسة التي ستشهدها الدورة حيث إن هناك 14 دولة لها باع وتاريخ في رياضة الجودود والوصول إلى هكذا منافسة صعب جداً وليس بالسهولة المتوقعة ونجدد أنا وزملائي بأن نكون عند حسن ظن القيادة الرياضة وأن ننافس بما نملك من امكانيات ونحقق الطموح والهدف من هذه المشاركة وأن يكون للجودو السوري فيها بصمة ايجابية.
وختم حديثه لإن التحضير كما ذكرت أعلاه جيد من خلال المعسكر المغلق بدمشق تخلله قبل أيام المعسكر وحيد في إيران.
عاشور الجودو: النتيجة مرهونة بالقرعة
أكد بشير عاشور مدرب المنتخب الوطني للجودو أن الدورة الآسيوية هي بقوة منافسات بطولة العالم ويمكن اعتبارها بطولة عالم للجودو من حيث عدد ونوع المشاركين فيها وإذا أنصفت القرعة لاعبينا وحالفهم التوفيق فإن المركز الخامس وربما الميدالية البرونزية ستكون من نصيبهم.
وأشار مدرب المنتخب الذي أشرف على التدريب في الآونة الأخيرة أن الاستعدادات جيدة والمعسكر ضمن الإمكانيات المتاحة جيد أيضاً حيث التمرين على فترتين صباحية ومسائية خصوصاً بعد معسكر إيران ولحين السفر وكنا نتمنى أن تكون هناك فرص احتكاك ومعسكرات خارجية باستثناء معسكر إيران الذي جرى قبل أيام وحقق نتيجة جيدة للمنتخب بكسر روتين التمرين وإيجاد حالة التنافس الحقيقي من خلال مواجهة ومقابلة لاعبين جدد وبمستويات مختلفة ومتطورة.
وختم الكابتن بشير عاشور حديثه: أن هناك إصرار من اللاعبين على أن يقدموا أفضل مالديهم وأن ينافسوا بقوة وأن لا تظلمهم القرعة لكي تتاح لهم الفرصة بإظهار مالديهم وتحقيق طموحهم وأن يحققوا نتيجة إيجابية.