تزداد مساحة التفاؤل لديّ يوماً بعد يوم، و أنا أرى أن حالة من الانفراج تظهر تدريجياً في بلادي والحمد لله.هذا التفاؤل و هذا الانفراج يؤكد ثقتي الدائمة بوطني
الحبيب سورية و رجالها في كل مكان و في كل موقع .
أمرُّ في مدينة تشرين الرياضية فأرى أولاً حدائقها و قد امتلأت بالرواد من كل الأعمار، و أرى ملاعبها المكشوفة لكرات المضرب و السلة وكلها حركة وبركة ولاسيما من الأطفال. وبالقرب منها إقبال كبير على المسبح الذي يستقبل يومياً الآلاف من كل الأعمار و في كل الأوقات .ومثل ذلك في مدينة الجلاء و الفيحاء و مدن رياضية أخرى في القطر.
|
|
هذا الحالة تعكس ارتياحاً و اطمئناناً لدى الناس الذين انعكس انتصار جيشنا الأبي على الإرهاب و أدواته،على نفوسهم و حياتهم كلها.
لكن ما أفرحني أكثر قبل أيام هو عودة الحياة و الحيوية إلى ملعب حمص البلدي من خلال النشاطات الرسمية التي استقبلها الأسبوع الماضي ، وتحديداً ضمن مسابقة كأس الجمهورية، وكان منها مباراة لفريق الكرامة العريق الذي عاد ليلعب على أرضه و بين جمهوره بعد غياب.
نعم كان مفرحاً أن نرى ذلك، لأن لحمص مكانة خاصة في قلوبنا، و لأنها معقل من معاقل الرياضة السورية، وكلنا يتذكر حضور السيد الرئيس بشار الأسد نهائي أبطال آسيا قبل سنوات عندما كان الكرامة ينافس بقوة و كان قريباً جداً من اللقب.
عودة الحياة إلى ملاعب حمص تبشر بعودة الحياة إلى ملاعب الحمدانية و دير الزور و سواها، وهذا قريب إن شاء الله .ولا أقول هذا لأنني متفائلة فقط، بل لأن هناك دلالات كثير على ذلك، فأبشروا يا أبناء سورية الحبيبة.
عبيــر علــي
