بنخبة رياضيينا.. هل سننافس في نانجينغ؟

بعيد تشكيل البعثة السورية للمشاركة في أولمبياد الشباب الذي سينطلق في نانجينغ الصينية «11-30» الشهر الحالي بساعات قليلة

fiogf49gjkf0d


خرجت تساؤلات واستفسارات حول ماهية هذه المشاركة في عدتها وعتادها ومدى فاعلية المشاركة بلاعب أو اثنين في خمس ألعاب..‏


أهم الأسئلة التي طرحتها هذه المشاركة هل سيكون بإمكان تلك المنتخبات والألعاب أن تصل بنتائج مميزة في هذا التجمع الرياضي الكبير ، خاصة إذا ما علمنا أن حظوظنا تتمحور حول ألعاب القوى ورفع الأثقال وفي كلتا اللعبتين يمثلنا فيها لاعب أو اثنان..‏


ثاني الأسئلة المشاركة هذه وبقدر أهميتها للرياضة السورية والثوابت التي تنطلق منها تكمن في عدم تغيب الرياضة السورية عن المحافل الكبيرة ويجب ألا يغيب عن أذهاننا بأن التأكيد على المشاركة ترافق مع حرص كبير من القيادة الرياضية على توفير أفضل فرص الاستعداد للمنتخبات واللاعبين المشاركين سواء داخلية أم خارجية فرياضة السباحة وألعاب القوى والمبارزة ورفع الأثقال والسلة 3×3 لم تهدأ تحضيراتها منذ بداية العام وحتى الآن من خلال مشاركات آسيوية وإقليمية وغرب آسيوية وإحراز بعضها نتائج طيبة الأمر الذي يدفعنا للتفاؤل ولأننا لا نريد أن نرسم صورة تشاؤمية ولا نريد بالوقت ذاته أن يتحدث المعنيون على أننا ذاهبون للصين لتحقيق أرقامنا مثلاً لأن هذا لا يكفي ولا نحن ذاهبون لنحتك بل لتكون مشاركتنا فعالة طالما نشارك بنخبة لاعبينا وأبطالنا مشاركة تترافق مع عناوين رفع علم الوطن أولاً وهو الأهم ولإثبات أن سورية قادرة على العطاء وفي رياضتنا مواهب لا تنضب وبالتالي مشاركة احتكاك منافسة..‏


كل ما نتمناه ويتمناه الجميع أن تكون مصلحة الرياضة الوطنية هي القاسم المشترك لهذا العنوان ولو كانت البعثة قليلة العدد نسبياً لكن نتمنى أن تكون كبيرة في نتائجها حيث لا ينقص لاعبينا الكثير للمنافسة في هذه البطولة وغيرها…‏


محمود المرحرح‏

المزيد..