القربي الواعد: أثقالنا بخير ومعظم الصعوبات تم معالجتها

 متابعة- مالك صقر: يعد اللاعب هادي القربي من اللاعبين المتميزين في رياضة الأثقال ومن عداد ناشئي نادي محافظة دمشق ,

fiogf49gjkf0d


برز على صعيد الجمهورية وانضم لصفوف المنتخب الوطني وشارك مؤخراً في بطولة آسيا للناشئين بتايلاند وجاء الرابع على مجموعته رغم أنها مشاركته الأولى , وللحديث عن مشاركته الأخيرة ورياضة الأثقال عموماً التقينا بطلنا الواعد القربي الذي بدأ بالحديث عن بطولة آسيا فقال : كانت البطولة قوية جداً حيث شارك فيها نحو 30دولة آسيوية ورغم أننا كمنتخب وطني نافسنا بقوة إلا أننا لم نستطع التقدم أكثر من المركز الخامس لقوة المنافسين الذين كان أبرزهم قرغيزستان والصين تايبيه والهند وماليزيا .‏‏



وماذا كنت تطمح من هذه المشاركة ؟‏‏


بالحقيقة عندما قررت المشاركة كنت اطمح الحصول على أحد المراكز الثلاثة الأولى لكنني فوجئت بالإعداد الجيد للفرق وقوة المنافسة إذ أنه شاركت بالبطولة بعض أبطال العالم من الصين وإيران وأوزبكستان وكازخستان وكوريا الشمالية وكوني أشارك للمرة الأولى خارجياً لم أتوقف كثيراً عند المركز الرابع الذي أحرزته على مجموعتي , لكني لاشك استفدت كثيراً من مشاركتي هذه فنياً ونفسياً وسأكثف تدريباتي منذ اللحظة لحجز مقعد بين الكبار في البطولة القادمة‏‏


وهل كانت مقومات الإعداد لهذه المشاركة مناسبة ؟‏‏


لا أعتقد بسبب الظروف الصعبة التي تمر بها بلدنا , إذ لم يتوفر لنا إلا معسكر داخلي واحد وبفترة لم تتجاوز 75يوماً وطبعاً هذا لايكفي من حيث الإعداد لمثل هذه البطولات , وأعتقد انه لو سمحت الظروف بتأمين معسكر خارجي لاشك أن نتائجنا كانت أفضل .‏‏


وكيف ترى اللعبة على صعيد خارجي ؟‏‏


تعتبر سورية من الدول المتقدمة باللعبة عربياً وآسيوياً , فعلى مستوى عربي أحرزنا ميداليات متنوعة العام الماضي بالأردن في بطولة كأس العرب وترتيبنا عربياً بين الثاني والثالث , أما آسيوياً لدينا لاعبين من ذهب مثل عهد جغيلي وقيس أسعد وعلي حيدر حيث أحرزوا ذهبيتان في بطولة الأندية الآسيوية في كوريا الشمالية , كذلك على صعيد النادي فاللعبة تتطور بشكل مستمر وقد تألقت آسيوياً من عام 2007في بطولة الأندية الآسيوية لكننا كناشئين شاركنا في بطولة آسيا الأخيرة لأول مرة .‏‏


وماذا عن الصعوبات التي تواجهكم ؟‏‏


بالحقيقة تم تذليل جميع الصعوبات التي كانت تواجهنا بعد التعاون المثمر بين النادي واتحاد اللعبة والتي كانت تتمثل بقلة التجهيزات وعدم وجود تغذية مناسبة وهاتين الصعوبتين تم تذليلهما , وعلى صعيد النادي فهو يقدم لنا كل ما نحتاجه مادياً ومعنوياً وفنياً وأتدرب ستة أيام بالأسبوع وما أتمناه الاستمرار بالاهتمام والدعم .‏‏


وطموحي رفع علم الوطن عالياً في مختلف المحافل وزيادة ألق نادي المحافظة الذي أنتمي إليه وسأعمل على ذلك بفضل اتحاد اللعبة وإدارة النادي ورفقة مدربي فادي فحام وماهر القربي وإشراف الكابتن كمال القربي وكل الشكر لهم جميعاً على رعايتهم واهتمامهم , وشكري أيضاً للقيادة الرياضية وفرع دمشق لاهتمامها وسعيهما الدائم لتطوير اللعبة .‏‏

المزيد..