العالمي عزام يستعد…لبطولة العالم بالكاراتيه

قبيل سفره إلى بلغاريا للمشاركة في بطولة العالم القادمة للمخضرمين المقرر إقامتها في تشرين الأول ببولندا استقبل اللواء موفق جمعة رئيس الاتحاد الرياضي

fiogf49gjkf0d


العام البطل العالمي بالكاراتيه أسامة عزام وزوده بتوجيهات مؤكداً له دعم المنظمة الفني والمادي والمعنوي لاستحقاقاته القادمة لمواصلة نجاحاته وإحراز انجازات لائقة يرفع من خلالها علم الوطن عالياً.‏


والبطل عزام ابن محافظة السويداء سبق له أن أحرز لقب بطولة العالم للمخضرمين في صربيا العام الماضي وبطولات غيرها ودرب منتخب سيدات الكاراتيه الوطني في حلب عام 1993 ومن ثم سافر إلى بلغاريا مكان إقامته حالياً .‏


والرياضة السورية ومنها الكاراتيه تفخر ببطل سورية في بلاد الاغتراب يشارك باسم بلده ويرفع علمها مرفوعاً خفاقاً في سماء المحافل الدولية .‏


موافقة للكاراتيه‏


وافق المكتب التنفيذي على إيفاد بعثة المنتخب الوطني للكاراتيه إلى ماليزيا – كوالامبو بالفترة من 4- 10 /8/ 2014 للمشاركة في بطولة آسيا للفئات العمرية .‏


ألعاب القوة الحلبية‏


تنشط في رمضان‏


أعدت لجان العاب القوة بحلب بالتنسيق مع المكتب المختص في فرع حلب للاتحاد الرياضي العام برامج عمل خاصة بشهر رمضان المبارك يتضمن أوقات خاصة بالأنشطة والتدريبات التي ستستمر بصورة مقننة توافق ظروف الشهر الكريم‏


و أشار الكابتن محمد محو المدرب الوطني و رئيس اللجنة العليا للوشو كونغ فو بان رغبة اللاعبين بالاستمرار بالتدريبات شجعت المدربين و اللجنة الفنية على مواصلة النشاط في شهر رمضان المبارك ومن جهة أخرى فقد صرح المحو بان لجنة الووشو أقامت فحوصات أحزمة ملونة للكيك بوكسينغ و الووشو بمشاركة 25 لاعبا تحت أشراف عضو الاتحاد محمد العلي وسط حضور مميز لأهالي اللاعبين .‏


ومن جهة أخرى فقد أقامت فنية الجودو و السامبو النشطة بحلب ولأول مرة فحوصات أحزمة الكيو تحت اشرافها من 2 حتى 5 كيو بمشاركة 38 لاعبا حيث تألفت اللجنة الفاحصة من محمد أمين حوران و انس رشيد ومازن نعناعي ، و أوضح الكابتن انس رشيد أمين سر اللجنة بان لجنة الجودو و السامبو الفرعية أقرت اقامة ثلاثة فحوصات موزعة على مدار العام كما تدرس اللجنة اقامة دورات صقل لكوادر اللعبة لرفع المستوى الفني لها .‏


أين نحن من المونديال ؟‏


شئنا أم أبينا فان سحر كرة القدم لايعادله أي شيء في الرياضة ولم يخطئ أبدا من اسماها اللعبة الشعبية بالعالم ،وها هو مونديال الكرة في بلاد السامبا مهد الكرة لم شمل الصغير قبل الكبير وحتى الجنس اللطيف وجمعهم ضمن سهرات ولا أجمل يستمتعون بمشاهدة أروع المباريات على شاشات التلفزة في المقاهي والساحات والحدائق ..‏


ونتساءل هنا لماذا يشجع احدنا هذا الفريق أو ذاك ؟وأخر يستميت لدرجة التعصب وهو يتابع بشغف فريقه المفضل وينتظر بفارغ الصبر أن يسجل الأهداف ويفوز باللقاء ومن ثم باللقب ؟؟هذا واقع نعيش أيامه لحظة بلحظة ،ونعود لموضوع تساؤلنا لماذا لا يكون منتخبنا الوطني بين كوكبة نجوم العالم في هذا العرس الكروي الكبير ؟وقتها هل كنا لتشجع غيره ؟ثم إلى متى سنبقى نتحسر على غياب كرتنا عن المونديالات العالمية ؟الم يكفي كرتنا دحرجة دون فائدة ؟ما السبب ياترى ومن هم وراء فشلها ؟وكيف سنطورها ومتى ؟أين اللجنة الاستشارية الكروية التي شكلت في احد الأوقات ولم تلبث ان غابت وبشكل مفاجئ وبقي الحال على ما هو عليه ؟؟‏


سوف لن نيأس وسنبقى مشفوعين بالأمل عساه يتحقق في يوم من الأيام أملا يبقى في النفوس كمشكاة يتسلل منها الضوء إلى القعر المترع بالديجور والذي هو بمثابة أمنية تحفز الفكر على اتخاذ وضعية التأهب والترقب المترافقين بالتوجس. ‏


محمود المرحرح‏

المزيد..