فرحنا بما حققه أبطال المصارعة في بطولة المتوسط الأسبوع الماضي،فقد جاءوا بالمركز الثاني برصيد ذهبيتين وفضيتين و ثلاث برونزيات.
لكن هذه الفرحة كانت ناقصة لأننا وجدنا تناقضاً في الخبر الذي عممه الاتحاد الرياضي، وبين أخبار سمعناها من مصادر أخرى. فالاتحاد الرياضي قال في خبره أن هذه النتائج و التي وصفت بالانجاز كانت في بطولة المتوسط، فيما قالت الأخبار الأخرى أن البطولة ليست إلا دورة دولية تنظمها صربيا وهي ليست بطولة على مستوى المتوسط.
طبعاً هذا التشكيك في مستوى البطولة نبهنا إلى أمرين ،أولاً أن غياب الصحفي أو الإعلامي أو تغييبه عن البعثات الرياضية سيجعل المسافرين يتحدثون بما يريدون ،وقد اعتدنا فعلاً على أن يصفوا البطولات بالقوية إما لتلميع نتائجهم ، أو لتبرير إخفاقاتهم ، مع أعذار أخرى كالقرعة الظالمة و سوء التحكيم وغير ذلك.ولهذا يجب على الاتحاد الرياضي إن كان واثقاً وصادقاً أن يثبّت في بعثاته إعلامياً غير محسوب على الاتحاد.
أما الشيء الثاني الذي يجب الوقوف عنده بعد هذا الالتباس أو التشكيك، فهو هل مصارعتنا التي غابت نشاطاتها أو كادت خلال الأعوام السابقة جاهزة و قوية فعلاً لتحقق الذهب على مستوى المتوسط ؟!
نحن نتمنى طبعاً ذلك، ونتمنى لرياضتنا التألق والمنافسة، ولكن كما يقولون 1+1=2،والانجاز لا يكون بالتمني فقط ، ولكن لا نريد من يستغل الظروف ويصور النتائج بشكل مبالغ فيه لتغطية الأخطاء و التراجع.
عبير علي