نادي أشرفية صحنايا معاناة مادية وغياب المقر الرسمي!

متابعة- زياد الشعابين:يعتبر نادي أشرفية صحنايا من الأندية الريفية المجتهدة والنشيطة والمعطاءة رغم الصعوبات والمعاناة التي تعترض طريقة عمله

fiogf49gjkf0d


وسيره بل استطاع أن يكون له موقعه على الخارطة الريفية للأندية الرياضية التي لاتدخر جهداً ووقتاً في عملها فمنذ أيام افتتح مدرسته الصيفية لهذا الموسم بهدف اكتشاف وضم عدد من الموهبون لفرقه وللمزيد عن هذا النادي المجتهد تحدث السيد وليد غيبة رئيس النادي عن المعاناة قبل الحديث عن الأنشطة والتي تتمثل:‏‏


‏‏‏


عدم وجود مردود مالي مناسب بسبب عدم وجود استثمارات كافية لتغطية نشاطات النادي والاعتماد حالياً على الدعم المقدم من فرع ريف دمشق للاتحاد الرياضي ومن المكتب التنفيذي ومن اتحاد كرة السلة /لفريق السيدات المشارك بالدوري/ والمعاناة الأكبر عدم وجود صالة لكرة السلة علماً أن النادي من عداد الدرجة الأولى ويتدرب حالياً في باحة مدرسة مما يؤدي إلى كثرة الاصابات للاعبين وهناك أيضاً معاناة أخرى تتمثل بعدم وجود مقر للنادي خاص به حيث إن المقر الحالي هو جزء من مدرسة مخصص من تربية ريف دمشق.‏‏


ونأمل أن يتم دعم النادي بصالة خاصة لكرة السلة تليق بهذا النادي النشيط للاستمرار في الدوري بالدرجة الأولى وحصد الألقاب والمنافسة وأيضاً بناء مقر النادي مع تخصيص قطعة أرض له لزيادة الأنشطة والألعاب الرياضية فيه.‏‏


وأشار غيبة إلى الأنشطة التي تم تنفيذها والأخرى التي يتم التحضير للمشاركة بها وانجازها حيث أقام دورة دراسات تحكيمية بالتنسيق مع فرع ريف دمشق شارك فيها 12 حكما .‏‏


-إقامة بطولة الفئات العمرية بكرة القدم للصفوف /5و6و7و8و9و10و11/ .‏‏


-التحضير لدوري الأشبال والناشئين للمشاركة بدوري المحافظة بكرة القدم اب القادم.‏‏


– الحصول على بطولة المحافظة للقوة البدنية للرجال.‏‏


– تأهل اللاعبة ديانا نخلة مع المنتخب الوطني للكاراتيه والمشاركة في اولمبياد الصين.‏‏


-وجود مدربين آسيويين بكرة القدم هما طارق برغشة وأحمد سلامة وهناك الحكم أمجد سلامة الذي يستعد للحصول على شارة التحكيم بالدرجة الأولى ليلحق بزملائه في المستقبل والحصول على الشارة القارية.‏‏


كما تم اجراء دوري قدم /سداسيات/ وبالانتقال للحديث عن المدرسة الصيفية لهذا الموسم فقد أشار رئيس النادي وليد غيبة: أن الهدف من افتتاح المدرسة هو انتقاء المميزين من المواهب والخامات وضمهم للنادي والألعاب الممارسة في المدرسة هي السباحة -كرة السلة- كرة القدم- الكاراتيه- باليه ورسومها رمزية ولثلاثة أيام في الأسبوع لمدة شهرين ونصف تقريبا وقد تم استيعاب مايقارب 500 طفل وطفلة منهم 150 للسباحة و150 لكرة السلة والبقية للألعاب الأخرى.‏‏


ويقوم بتدريب الأطفال والاشراف عليهم نخبة من المدربين واللاعبين المميزين والمختصين من أبناء النادي وهذا العمل هو استمرار لخطة النادي باستقطاب المواهب ودعمها من خلال مدارسه الصيفية والشتوية التي جرى على تنظيمها النادي منذ فترة.‏‏

المزيد..