أسرار نادي الفتوة علـى المـــلأ..!

دير الزور- أحمد عيادة: للبعض من أعضاء إدارة الفتوة الذين نعموا الطريق بين الرشيدية والجسر نقول: سواء حاولتم وبررتم بالسر وعلى الهواء مباشرة بأنكم مع نادٍ عملاق اسمه الفتوة لكن لن ترضى عنكم

fiogf49gjkf0d


جماهيرنا لأنها كشفت ألاعيبكم وسواء سربتم الأحاديث والشكاوي فقد تكشفتم وانتهى الأمر؟!..‏


الموقف الرياضي تعرف السر وتورد لقرائها الأعزاء وقائع حدثت قبيل الدوري.‏


السر الأول: مساء السبت الماضي علقت بالرشيدية وسمع من هم بمقاهي الجورة والتي تبعد مسافة 2 كم عن الرشيدية أصوات البعض من الإدارة وهي تعلو‏



فهنالك عضوان لم يوافقا على مجيء اللاعبين/ البرازيلي والأرجنتيني/ المفاجأة أن أحد المعترضين كان الرقم واحد بإدارة الرداوي وهو المسؤول المالي لكن الأمور سويت رغم أن أحدهم لم يوقع على المحضر وذهبوا بتمام الواحدة لبيت رئيس فرع رياضة الدير الزميل ابراهيم الحسيني ليختم لهم وبعدها سافر الرداوي للفيحاء ليصدق العقود لكن بقي السؤال لمذا يتم معارضة أحد الأعضاء وهل هو على مبدأ خالف تعرف؟!‏


السر الثاني: عضو الإدارة الزرقاء والعضو المتجدد بكل إدارة ومنذ خمس سنوات صالح العاني أطلقوا عليه ألقاب كثيرة/ الرجل الصامت- جبل الجليد- ملك التقتير- كاتم الصوت/ لكن المفاجأة أنه انفجر بعد أربع إدارات كل عنصر فعال فيها هذا الانفجار كان مفاجئاً لنا حتى أنه لوح وأمام رئيس فرع رياضة الدير بالاستقالة العاني كنا معه لغاية ما شقشق صباح يوم الاثنين الماضي وتحدث الرجل ومما قاله: لست ضد تواجد الأجانب لأنهم جيدين لكن أين المال لذلك لم أنفجر إلا بعد ضغوط كبيرة وأنا صرحت وأمام القيادة الرياضية أنا متكفل بفريق رجال القدم وكافة رحلاته فلماذا لا يتكفل باقي أعضاء الإدارة بكل لعبة من ألعابهم فهل بكلامي خطأ ألسنا أعضاء إدارة ويجب أن ندفع فنحن أتينا كداعمين وليس كمنظرين قلنا له كلام صح وهذه واحدة بملعب أعضاء الإدارة…‏


السر الثالث رغم أن سينما فؤاد مغلقة منذ زمن بعيد وبعيد جداً لكن البعض من إدارة الفتوة يحب دوماً عرض أفلامه على مبدأ/ بالزور والقوة راح أبقى بإدارة الفتوة/ الشغلة مفهومة فهو يلعب على حبل التوافق والمناطق مساء الاثنين الماضي قالها بوجهه علي الكنادي مساعد مدرب شباب الفتوة وأحد الذين تعبوا ودفعوا وبكوا من أجل الفتوة… الذي ينسحب أو يعتذر لن يكون له مكان بأي إدارة قادمة فنحن الجماهير من ننجح ونهبط ونطالب فهل وصلت الرسالة؟.‏

المزيد..