متابعة_ محمد رجوب:
تتجه أنظار جماهير الكرة السورية، يوم الثلاثاء، إلى ملعب دير الزور البلدي الذي يحتضن مواجهة مؤجلة لحساب الجولة الثانية من الدوري السوري، تجمع فريق الفتوة وضيفه الاتحاد أهلي حلب في لقاء يحمل طابع الندية والتاريخ بين الفريقين.
ويدخل الاتحاد أهلي حلب المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعد فوزه في الكلاسيكو على نظيره الكرامة، ما يمنحه دفعة معنوية مهمة قبل رحلة الشرق، في وقت يعوّل فيه فريق الفتوة على عاملي الأرض والجمهور، مستنداً إلى صلابته المعهودة على ملعبه، بعدما حقق نتيجة إيجابية أمام فريق الشعلة.
وتحمل مواجهات الفريقين خلال المواسم الأخيرة الكثير من الإثارة، ولا سيما في موسم 2022-2023 الذي تُوّج فيه فريق الفتوة بلقب الدوري بفارق نقطة واحدة فقط عن منافسه الاتحاد أهلي حلب، في سباق بقي مشتعلاً حتّى الجولات الأخيرة.
وخلال السنوات الخمس الماضية، التقى الفريقان في 9 مباريات ضمن الدوري، حقق خلالها فريق الفتوة خمسة انتصارات مقابل فوزين للاتحاد أهلي حلب، فيما انتهت مباراتان بالتعادل، ما يمنح “الآزوري” أفضلية نسبية في سجل المواجهات المباشرة.
وتبدو مواجهة الثلاثاء أكثر من مجرد مباراة مؤجلة، إذ تجمع بين فريقين يعرفان بعضهما جيداً، وبين طموح أهلاوي لمواصلة الزخم ورغبة فتوية في تأكيد الهيبة على أرضها، في قمة مرشحة لتقديم فصل جديد من الحماس والإثارة.