تحت عنوان مع بعض كل شي بصير تم تنظيم الاولمبياد الخاص ومع قسم من اللاعبين:
دعني افز وان لم استطع دعني اكن شجاعا في المحاولة.
وبإضاءة شعلة الاولمبياد الخاص والتي نتمنى ان لا تنطفئ ابدا خاصة مع وجود الدعم والاهتمام الكبيرين من السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته, انقضى عدة اسابيع على ختام الاولمبياد والسؤال الذي يطرح نفسه: ماذا بعد الاولمبياد؟
الاولمبياد التي فتحت الباب امام فئة من المجتمع كانت مهمشة الى حد ما لكن الاولمبياد اعطت هذه الفئة ومن يقومون على رعايتهم الامل ولو بقدر ضئيل.
|
|
الجميع ينتظر وينتظر ان يكون هناك اهتمام خاص بهذه الفئة من المجتمع على كل المستويات وفي مختلف المجالات حتى دمج هذه الفئة مع محيطها, لكن يبدو ان الهمة قد فترت والسؤال هنا: لماذا؟..
هل نحن نعمل فقط من اجل الاولمبياد؟ او ليس الهدف هنا من عملنا هو اطفالنا ومستقبل وطننا؟
اتمنى من المعنيين والقائمين على شؤون هذه الشريحة من المجتمع ان تكون على مستوى واع ومسؤول من الناحية الانسانية بالدرجة الاولى وان تكون على قدر الثقة.
وذلك بأن نكمل المشوار الذي بدأناه نعم الامور صعبة لكن مشوار الالف ميل يبدأ بخطوة والمهم هو المتابعة والاستفادة من كل الامكانيات بجعل حياة ذوي الاحتياجات الخاصة ملؤها الامل والتفاؤل بغد افضل.
حسين ديب
لاعب دولي سابق
