نادي الاتحاد .. بــــين مــــد الـوعــــود وجــــزر الحقيـقــــة

حلب عبد الرزاق بنانة :تساؤلات كثيرة وإشارات استفهام مثيرة وأجواء ضبابية تسود نادي الاتحاد بعد نهاية الموسم الكروي

fiogf49gjkf0d


وخروج كرة الاتحاد من كأس الجمهورية بطريقة دراماتيكية واتهامات متبادلة بين اللاعبين والإدارة بأن كل طرف هو السبب فيما وصل إليه النادي من أوضاع غير طبيعية وعلى الطرف الآخر تقف جماهير النادي الكبيرة ومعظمها الى جانب اللاعبين والمدرب وتتهم الإدارة بالتقصير في الكثير من الأمور وأهمها عدم مواكبة العصر الاحترافي الحديث الذي يتطلب تأمين جميع المستلزمات وخاصة المادية منها فيعتبر كثيرون أن عدم دفع مستحقات اللاعبين على اختلاف مسمياتها هي‏



السبب الرئيسي لما وصلت إليه الأمور الفنية للفريق لتأتي تصريحات مشرف اللعبة بعد مباراة الوثبة في كأس الجمهورية وخروج الفريق من منافساتها لتثير ضجة كبيرة في أوساط النادي وأن إقالة المدرب باتت جاهزة وهناك عقوبات منوعة للاعبين واستغناء عن آخرين ونتيجة ردات الفعل بادرت الإدارة الى عقد مؤتمر صحفي لتوضيح بعض aبطريقة حضارية وكان أول عنوان لهذا المؤتمر.. وتجديد الثقة بالمدرب .. الموقف الرياضي تابعت الأحداث قبل المؤتمر الصحفي وخلاله وسجلت أهم النقاط من خلال السطور التالية :‏‏


قبل المؤتمر‏‏


الإدارة الاتحادية عقدت اجتماعها الأول بعد الخسارة وخرجت بنتيجة أن قرار إقالة المدرب الروماني تيتا الذي تتحدث عنه وسائل الإعلام غير دقيق وأنها قررت استدعاء المدرب لجلسة ثانية وقبل الجلسة كان هناك اجتماع مغلق بين المدرب ومشرف اللعبة استمر أكثر من ساعتين وخلال اجتماع الإدارة الرسمي تم الاتفاق على تجديد الثقة بالمدرب وهذا القرار اعتبره الكثيرون أنه بمثابة تهدئة للشارع الاتحادي .‏‏


تناقض‏‏


في بداية المؤتمر الصحفي تحدث العميد مروان فداوي رئيس النادي أن الإدارة تتعرض لهجمة لا ندرك أبعادها وأضاف أن اجتماعا مثمرا تم مع المدرب تم خلاله تقييم عمله في المرحلة السابقة وأشار الى أن الإدارة راضية عما قدمه المدرب مع التحفظ على بعض الأخطاء ونفى جميع الشائعات التي تتحدث عن إقالة المدرب وقال إن لغطا كبيرا وسوء تفاهم حدث باتصال مشرف اللعبة مع المترجم الخاص بالمدرب حيث أشار الى أن مشرف اللعبة طلب من المترجم إبلاغ تيتا بضرورة ترك المنزل وليس السفر فيما كان التأكيد من المترجم عندما تحدث على الهواء مباشرة لإذاعة شهبا إف إم بأن مشرف اللعبة أبلغه ضرورة مغادرة المدرب مدينة حلب عائداً الى رومانيا .‏‏


عقوبات‏‏


بالنسبة لفسخ عقود تسعة لاعبين وعقوبات للبعض الآخر أكد رئيس النادي بأن هناك أنظمة وقوانين تحكم العلاقة بين اللاعب والنادي لا نستطيع تجاوزها وأضاف أن لجنة الاحتراف باتحاد الكرة يرفض فكرة الحسم من مقدمات العقود والأنظمة لا تسمح لنا سوى حسم 20% من الراتب الشهري وشدد العميد فداوي بأن الإدارة الحالية غير مسؤولة عن المرحلة الماضية بسبب الظروف التي وجدنا فيها وهي ستكون مسوؤلة بشكل كامل عن المرحلة القادمة كما تحدث عن تشكيل بعض اللجان في لعبتي كرتي القدم والسلة من أجل النهوض بألعاب النادي وتنظيم العلاقات الإدارية بالشكل الأمثل .‏‏


أسباب‏‏


رداً على سبب الخروج المبكر من كأس الجمهورية لكرة القدم قال رئيس النادي أن اللاعبين رفضوا التمرين والسفر قبل يوم من المباراة قبل استلامهم مستحقاتهم المالية والإدارة قامت في وقت متأخر واستدانت مبلغاً من المال لدفع رواتب اللاعبين والمدرب وأكد أن الخسارة أمام الوثبة ليست نهاية العالم وتساءل عن سبب هذا التهويل وخاصة أن النادي سبق له وخرج من المسابقة في الثمانينيات أمام التضامن وعمال حماه .‏‏


وعد‏‏


وحول عقد اللاعب عمر حميدي قال رئيس النادي لقد قدمت وعداً للحميدي بعد عودة الفريق من الكويت بأنني سأدفع له من جيبي الخاص إذا ما كان هناك صعوبة بتعديل العقد ولكنني فوجئت بغيابه عن التمرين وعن مباراة الذهاب مع الوثبة بحلب ..‏‏


تقاعس‏‏


وفيما يخص الحارس ياسر جركس تحدث مشرف اللعبة بأنه هو من أعاد الجركس الى الفريق وقدم له شارة الكابتن ورغم أنه لعب بشكل جيد بعد قدوم المدرب تيتا إلا أنه كان يدعي الإصابة وعدم قدرته على اللعب فتم عرضه على طبيب الفريق الذي أكد عدم وجود إصابة فاضطر المدرب لاستبعاده نهائياً واضطررنا للسفر الى الكويت بحارس واحد لعدم وصول تأشيرة الدخول للحارس محمد مارديني ..‏‏


وعود جديدة‏‏


وحول استحقاقات اللاعبين أشار مشرف اللعبة الى أنه قام بدفع جميع المكافآت وبقي للاعبين في ذمة النادي مكافأة التأهل الى البطولة الآسيوية ووعد رئيس النادي بدفعها مع الراتب الأخير وبالنسبة للدفعة الأخيرة من مقدمات عقودهم وهي 30% أكد بأنه سيتم دفعها بعد نهاية البطولة الآسيوية التي معها ينتهي الموسم الكروي وأشار الى أن اللاعب معتز كيلوني هو اللاعب الوحيد الذي انتهى عقده مع النادي .‏‏


نتائج‏‏


شهد المؤتمر الصحفي بعض التناقضات وخاصة في موضوع المكافآت حيث اتصل الكابتن عبد الفتاح الآغا مشيراً الى أن اللاعبين لم يقبضوا مكافأة الفوز لمباريات المجد وعفرين وجبلة والنواعير والوثبة والجزيرة فيما كان التأكيد من مشرف اللعبة بأنهم قبضوا وجداول الصرف موجودة في غرفة المالية في النادي .‏‏


تسربت الى المؤتمر بعض المعلومات أن اجتماع مشرف اللعبة مع المدرب تيتا كان بهدف تهدئة الأجواء فقط وأن المدرب سيغادر نادي الاتحاد بنسبة كبيرة والمفاجأة كانت عندما أعلن رئيس النادي أن عقد المدرب ينتهي بتاريخ 30/6/2010 بعكس ما تم إعلانه رسمياً عند توقيع العقد مع المدرب بحضور الإعلام الرياضي الذي لم يطلع على تفاصيل العقد بل كنا متابعين للتوقيع على الورق وعلى أساس أن عقده ينتهي مع نهاية موسم 2011 .‏‏


استغرب جميع الحضور عندما أشار رئيس النادي الى ان الموسم الكروي ينتهي مع نهاية البطولة الآسيوية التي ستقام في أيلول فيما العادة كل موسم لدى اتحاد اللعبة إغلاق الكشوف للموسم الجديد بنهاية شهر آب ولذلك لن يدفع للاعبين باقي المستحقات حتى نهاية البطولة الآسيوية .‏‏


برر رئيس النادي ما تردد بأن النادي سيدفع مبلغ /10/ آلاف دولار مقدم عقد للمدرب تيتا وهي غير معلنة عند توقيع العقد وأن المبلغ دفع من صندوق النادي كسلفة على رواتبه وليست كمقدم عقد ؟؟‏‏

المزيد..