البحث والمعرفة والإحاطة والذهاب بعيداً وبجرأة في محاولات الكشف عن معلومات وآفاق لم تكن معروفة سابقاً، أو متداولة بشكل غير دقيق..
كلها من سمات «العمل الموسوعي» الذي قدمه الزميلان محمود قرقورا وخالد عرنوس في كتابهما المونديالي «ذروة الشغف.. كأس العالم 2010» الذي جاء ثمرة جهد وتعب ودأب من قبل المؤلفين.
جاء الكتاب في ثلاثة أجزاء تناولت المونديال في تفاصيله الكثيرة تحت عناوين ثلاثة هي «حكاية المونديال، فرسان المونديال، بانوراما المونديال».
|
|
في الجزء الأول «حكاية المونديال» يقدم المؤلفان لمحة شاملة ووافية حول كل بطولة في مسيرة المونديال منذ عام 1930 وحتى النسخة الثامنة عشرة عام 2006 حيث يقف القارئ على تفاصيل كل بطولة ومسيرتها والمشاركين فيها والنتائج والدروس والحكام وأبرز الأحداث في عمل توثيقي مدعم بكل ما يسلط الضوء على هذه البطولة.
في الجزء الثاني «فرسان المونديال» يسلط الضوء على فرسان المونديال الحالي «2010» عبر محطات عديدة تتناول كيفية دخول اللعبة إلى البلد المتأهل وأبرز نجومه ماضياً وحاضراً وســـجله في البطولــة وطريقه إلى جنوب إفريقيا وجدول للمساهمين في إنجاز التأهل. وهنا ينبغي الإشارة إلى كلمة عميد الكرة السورية فاروق بوظو التي تصدرت هذا الجزء ويختتمها بالقول «ويبقى اعتزازي أكثر بمنح قلمي فرصة الوجود في صفحة من صفحات هذا الكتاب المونديالي الثمين والقيم..».
أما الجزء الثالث من الكتاب «بانوراما المونديال» فيشكل محطة وإضافة جديدة في مجاله بسبب طبيعة أبحاثه التي تناولت موضوعات عديدة، ربما لم تكن الأضواء مسلطة عليها بشكل جيد، أو كانت ناقصة أو مغيبة، والمهم فيها هو طريقة جمعها ومناقشتها وتقديمها، كالحديث عن رؤساء الفيفا، وتميمة المونديال، وكرات المونديال.. وحكام المونديال وإحصاءات مبوبة أو موضوعات مثل قلب النتائج اختصاص ألماني برازيلي، النيران الصديقة في المونديال، كرة القدم لعبة عائلية وبدلاء المونديال، إضافة إلى خمس معلومات من الفيفا وخمس من عندنا.. وبحث شامل لمسيرة منتخبنا في المسابقة وغيرها والكتاب صادر عن الزميلة صحيفة الوطن.
