رئيس نادي الطليعة: اتحــاد كــرة القــدم دمــر اللعبــة..!

حماة-مالك صقر:نادي الطليعة من الاندية العريقة في مدينة حماة ومدرسة حقيقية للعديد من الالعاب وأهمها كرة اليد

fiogf49gjkf0d


لكن بعد دخول كرة القدم والسلة أصبحت لعبة هامشية كما يقول البعض للموقف الرياضي اغتنمت فرصة تواجدها في مدينة حماة والتقت مع رئيس نادي الطليعة السيد عمر الصغير لكي نعرف عن قرب حقيقة ما يجري في النادي فاستقبلنا بكل رحابة صدر واجاب عن كل الأسئلة بروح رياضية نابعة من حرص شديد على قول‏



الحقيقة فقال: كرة القدم هي الشغل الشاغل لكل الناس مختصرا كلامه باننا دخلنا متأخرين وأردنا الحصول على المراكز المتقدمة باسرع وقت واقرب طريق ومع كل أسف استمرينا بهذا الخطأ من خلال اعتمادنا على الغير. وحول امكانية دمج الناديين النواعير والطليعة بفريق واحد وخاصة بعد أن سمعنا هذا الطرح من العديد من كوادر اللعبة والشخصيات الرياضية في المحافظة أجاب هذا من سابع المستحيل فعندما تتوحد الادارة الواحدة يمكن تحقيق ذلك؟‏


وجود فريقين في المحافظة الواحدة يخلق روح المنافسة والتطور: فخلال استلامنا المهمة التي لم يمض عليها سوى 6 أشهر عانينا الكثير في مفاصل العمل. نحارب الفساد في كرة اليد نجده في كرة القدم والسلة نحن ضمن مهمة انتحارية نحاول جادين بقاء فرقنا ضمن اندية الدرجة الأولى حتى نستطيع تدارك الأخطاء وترتيب الأوراق الداخلية بشكل علمي مدروس وصحيح لسنوات قادمة.‏


-تطبيق نظام الاحتراف بشكل عشوائي لم يقدم لنا سوى الخراب والأذى بالأندية لان مقوماته غائبة تماما وما يحدث في كرة القدم والسلة لا يبشر بالخير.‏


الاحتراف يحتاج الى المادة لكن يمكن لهذه المادة أن تفسد في مكان وتقوم في مكان آخر.‏


مع كل أسف أغلب جمهورنا يملك ثقافة محدودة وبسيطة وخاصة عندما يطالنا بالفوز على الكرامة والجيش في الوقت الذي تقدر ميزانيتها أكثر من 200 مليون ليرة بينما ميزانيتنا لا تتجاوز 15 مليون ليرة سورية لدينا أخطاء. ان لم نعتمد على القواعد فلن يكون لدينا رياضة ولا يمكن أن نقارن انفسنا بأي فريق آخر يملك المال والاحتراف وهنا أحب أن أسأل المنظرين هل الانتماء الذي ينادون به هل هو للوطن أم للاشخاص ام للنادي كما هناك مشكلة حقيقية مررنا بها أن بعض اللاعبين في كرة القدم يرفضون اللعب ضد بعض الفرق الأخرى من خلال الادعاء بالاصابة أو المرض وغير ذلك من الأمور.‏


والسؤال للاتحاد السوري لكرة القدم أين هو من هؤلاء اللاعبين المستهترين في الأندية أو كيف يوافق على توقيع عقود بملايين الليرات تفوق ميزانية النادي بأضعاف عقود وهمية خلبية المفروض ان يكون هناك شروط وأسس. اتحاد كرة القدم ورط الأندية واللاعبين وبالتالي دمر اللعبة هل يعقل أن تكون ميزانية ناد 25 مليون ويوقع عقود للاعبين بقيمة 50 مليون وبكل صدق هذا ما حصل في نادي الطليعة. وإلا لماذا 7 رؤساء أندية قدموا استقالاتهم يكلفون النادي فوق طاقته وما بالك النادي تمارس فيه 18 لعبة وكل لعبة يوجد فيها 5 فئات؟‏


أنا مع فكرة التخصص للألعاب الرياضية في الاندية.‏


-أما عن واقع كرة اليد في النادي اضاف الصغير فريق رجال كرة اليد معظمه سافر للخارج إما للدراسة وإما بعقود عمل أو احتراف في الخليج هذا واقع اصطدمنا به حاولنا الاعتماد على القواعد والشباب لكي يبقى فريق الرجال في مكان متقدم في الترتيب حتى نعيد ترتيب الفريق في العام القادم مع الاشارة الى أن فريق الشباب يتصدر ترتيب الدوري وكذلك فريق الناشئين في المركز الثاني وهذا أكبر دليل على صدق كلامنا ومن يتحدث غير ذلك فهو مخطىء في عدم دعمنا لكرة اليد فهناك كوادر لجميع الفئات أسألهم اذا كان يوجد تقصير فهم أصدق من يجاوب عن دعم الادارة فنحن متابعون بواجبنا فخلال استلامنا النادي منذ خمسة شهور وحتى الان أكثر من 1،5 مليون قدم لكرة اليد هذا المبلغ يصرف خلال عام كامل وبالنية ان اللاعبين لم يحصلوا على رواتب فهذا الكلام عار عن الصحة.‏


رغم ذلك اللاعبان حمزة عدي وجهاد بارودي يلعبان في الدوري القطري.‏


وفعلنا المستحيل من أجل اشراكهم في تجمع الرقة الأول وعلى نفقة رئيس النادي الخاصة تم استدعاؤهم ومشرف اللعبة الدكتور رشاد قندقجي دفع من جيبه 700 ألف ليرة فقط لأنه من أبناء أسرة اليد.‏


(نحن نتقبل النقد الذي يبني لكن لانقبل التجريح والاساءة من أحد واختلاق المشاكل من أجل المشاكل ومن يرى بنفسه الكفاءة والقدرة على تسيير أمور لنادي الطليعة يتفضل نحن جاهزون فكفانا تنظيرا من وراء الاسوار أوعلى أجهزة الانترنت فمحاضر الجلسات وأوامر الصرف تؤكد كلامنا هذا.‏

المزيد..